Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بعد مجزرة تشرين

يوسف زيدان من بغداد يكشف وقائع للمرة الأولى: كدت أفقد حياتي ليلة مقتل صفاء السراي

2021.12.13 - 19:46
App store icon Play store icon Play store icon
يوسف زيدان من بغداد يكشف وقائع للمرة الأولى: كدت أفقد حياتي ليلة مقتل صفاء السراي

بغداد - ناس

روى الكاتب والروائي المصري، يوسف زيدان، تفاصيل تعرضه لنوبة قلبية، عقب حادثة مقتل الناشط في الاحتجاجات الشعبية، صفاء السراي و20 شاباً في العاصمة بغداد، عام 2019. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال زيدان خلال ندوته ضمن فعاليات معرض العراق للكتاب والتي حاوره خلالها الكاتب العراقي علي بدر، وتابعه "ناس"، (13 كانون الأول 2021)، "قبل أعوام كنت في دار المدى في شارع المتنبي.. وكان الشباب يحلقون حولي وقد أهداني شاب منهم صورة رسمها لي.. لقد رأيت بهؤلاء الشباب أمل قادم، وقلت لا.. نحن في مصر عشنا هذا .. وأنا نشأت في أسرة صعيدية في الاسكندرية، والصعايدة يشبهون العشائر لديكم وكانوا يقولون لي أن الرجل لايبكي.. وقد صدقتهم.. لكني بكيت، مرة عندما قتل الشباب في شارع  محمد بن محمود في القاهرة، ومرة عندما قتل الشاب العراقي الذي رسم لي الصورة وهو صفاء السراي".

وأضاف "ما لم أذعه وأنشره وفقط المقربين مني يعرفون هذه القصة …أني جلست في ليلة بعد أن أغتيل عشرين شاب في الشوارع في بغداد، في ليلة دخنت حتى الفجر أكثر من ٤٠ سيجارة، ليس سعيا للانتحار وإنما مللا من الحياة". 

وتابع، "خلال الفجر غلبني النعاس وصحيت بعدها على ذبحة صدرية، وقربي في الاسكندرية مستشفى القوات المسلحة فأنقذوني.. ووضعوا لي دعامة في قلبي.. وكان في قلبي العراق والدعامة.. فذابت الدعامة بعد ٦ أشهر وبقي العراق".

 

كما وعلق يوسف زيدان على مقارنة وردته من شاب عراقي حول حضور ندوته في معرض العراق للكتاب وحفل محمد رمضان في بغداد.  

 وقال زيدان إن "هناك شاباً عراقياُ اسمه علي كتب لي بحب: ندوتك ليلة أمس لم يتعدى حضورها الألف، بينما كان هناك مصري آخر في بغداد اسمه محمد رمضان، تعدى حضور حفله الـ 20 ألفاً، وكانت ندوتك مجانية؛ في حين أن سعر بطاقة حضور حفله حوالي 200$؟".  

فأجبته : "يا علي الحسبة ليست هكذا.. فمن يقود المجتمعات ليس الجماهير.. الكذب الذي مارسه ناصر والقذافي وصدام ووو.. "الجماهير الجماهير".. كذب.. فمن يقود المجتمعات هم النخبة، الطبقة المثقفة المخلصة.. ومن صنع الحضارات الأوروبية لا يتعدوا ألف شخص".  

  

  

 

وأضاف "حين نقوم بالعد من ديكارت حتى انشتاين لن يكملوا ألف شخص.. وهؤلاء هم من قادوا قارة كاملة في العصور الوسطى، فالمسألة ليست بالعدد.. وليست بالمال.. وإلا فإن الدول التي لديها أرصدة بالمليارات ستكون في قمة العالم المتقدم.. وهذا لم يحدث ولن يحدث".