Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’كُنا نسمّيها الغرب الجامح’

بريمر: خدعة ضابط أدت إلى قتل 4 ضباط أميركيين وتعليق جثثهم على جسر بالفلوجة (فيديو)

2021.12.11 - 13:45
App store icon Play store icon Play store icon
بريمر: خدعة ضابط أدت إلى قتل 4 ضباط أميركيين وتعليق جثثهم على جسر بالفلوجة (فيديو)

بغداد - ناس 

كشف الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر، تفاصيل "خدعة ضابط" أدت إلى قتل 4 ضباط أميركيين وتعليق جثثهم على جسر بالفلوجة.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

إقرأ/ي أيضا: بريمر: مقتدى الصدر كان أبرز خصوم الجيش الأميركي في العراق (فيديو)

 

وعبر مقابلة في برنامج "السطر الأوسط" على قناة MBC، تحدث بول بريمر عن معارك الفلوجة، وقال: "بداية، علينا معرفة أن الفلوجة لم تكن تحت سيطرة حكومية حتى أثناء حكم صدام حسين، وكنت أسمع ذلك من العراقيين والأميركيين مرارا وتكرارا.. لقد كانت الفلوجة دائما مركزا للعديد من الأنشطة الإجرامية، وكنا نسميها (الغرب الجامح)، فهي تشبه تلك المدن المليئة بالمتاعب بالغرب الأميركي".

 

وأضاف بريمر "عانى صدام حسين الأمرين من تلك المدينة، ونحن أيضا كذلك.. كانت طلائع القوة المحتلة من الفرقة "82" المجوقلة تواجه الكثير من المتاعب في محاولة السيطرة على البلدة، وفي نهاية مارس عام 2004، كانت قوات مشاة البحرية هم من يقودون العمليات في المدينة، وحين ذلك تعرض 4 من الخبراء الأمنيين الأمريكيين للتصفية، وعلقت جثثهم على جسر في الفلوجة كنوع من الإهانة للقوات الأمريكية والعراقية، حيث كانت قوات مشاة البحرية متلهفين للقيام بعملية فرض الأمن داخل المدينة ولكنهم واجهوا مقاومة شرسة".

 

وأكمل موضحا "في اليوم الثالث من العملية، قامت (القوات الأمريكية) بالاستعانة بضابط من الجيش العراقي السابق، وهذه كانت أول محاولة لاستعادة وحدة من الجيش السابق، وقام العسكريون بذلك دون استشارتي أو استشارة أحد آخر، وبمجرد دخوله للمدينة انضم الضابط العراقي بسرعة إلى صفوف العدو، وانقلب علينا فحدث ما حدث، ودائما كنت استخدم ذلك الموقف كمثال لما يمكن أن يحدث إن قمنا بإعادة جيش صدام للعمل".

 

وأردف الحاكم المدني الأمريكي السابق للعراق: "كانت هذه مشكلة لا يمكن أن تحل بالطرق السلمية قبل تسليم السلطة إلى العراقيين نهاية شهر يوليو، وكنا نعلم أننا تركنا مشكلة كبيرة للحكومة العراقية المقبلة، لكننا ارتأينا أن ندع لهم حرية اختيار القرار المناسب، مع علمنا أنهم سيلجؤون للقوة وهذا ما حدث بنهاية نوفمبر".