Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بيان من ’الحنّانة’ بشأن اللجنة المكلفة بكشف مصير ’المُغيّب موسى الصدر’

2021.12.10 - 16:33
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من ’الحنّانة’ بشأن اللجنة المكلفة بكشف مصير ’المُغيّب موسى الصدر’

بغداد – ناس

أكد المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، أن اللجنة المشكلة بخصوص الكشف عن مصير موسى الصدر ما تزال مستمرة في عملها.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المكتب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (10 كانون الأول 2021)، إنه "ما زالت اللجنة المكلفة بكشف مصير المغيَّب: آية الله السيد موسى الصدر (دامت بركاته) تعمل من أجل كشف الحقائق عن ما يخصّ هذا الملف وإلى الآن لم تنتهِ من عملها، ولم تقِف على الحقيقة النهائية عن حياته أو استشهاده".

 

 

me_ga.php?id=30325

 

وأعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في وقت سابق، عن تشكيل لجنة للكشف عن "تغييب" رجل الدين موسى الصدر.

وقال الصدر في تدوينة، اطلع عليها "ناس" إنه "تم تشكيل لجنة مهمتها الكشف عن مصير القائد المغيب السيد موسى الصدر.. ولن نعلن عن أسماءهم حالياً".  

واشار الى ان "اللجنة ستبدأ بعملها على بركة الله.. فعملها فيها الأجر الكبير والنفع العظيم".  

me_ga.php?id=25767  

  

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد طالب، بتشكيل لجنة "إنسانية" للكشف عن "تغييب موسى الصدر".  

وقال الصدر في تدوينة تابعها "ناس"، "لكي لا تندثر قضيته.. أجد من المصلحة تشكيل لجنة (إنسانية) لكشف الحقائق عن تغييب القائد الإسلامي الهُمام السيد موسى الصدر (دامت بركاته حياً أم شهيداً)".    

وأضاف، "وهي لجنة تُمثّلنا في ذلك، مع كامل الصلاحية في التقصّي وكشف الحقائق من داخل العراق وخارجه، آملاً من كل الدول ذات الصلة بهذه القضية، وكذا كل الأشخاص المعنيّين بها التعاون.. ولستُ طالباً إلا (الكشف عن مصيره)، وهو حق مكفول عقلياً وشرعياً وقانونياً وإنسانيّاً".    

وتابع، "وأخصّ بالذكر كلاً من ليبيا ومصر ولبنان وإيران وسوريا وكذا (قطر)، وهذا ليس اتهاماً، وإنّما طلباً للتعاون مشكورين".    

  

  

  

وكان موسى الصدر، الشخصية الدينية اللبنانية الشيعية البارزة، ومؤسس حركة أمل قد وصل إلى ليبيا في زيارة للمشاركة في احتفالات "ثورة الفاتح من سبتمبر"، التي أوصلت القذافي إلى السلطة عام 1969، بصحبة الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين، وتمت استضافتهم في فندق الشاطئ بطرابلس، وشوهد الصدر ورفيقاه لآخر مرة في 31 أغسطس/آب 1978.  

وأعلنت السلطات الليبية حينها أن الصدر ورفيقيه غادروا طرابلس مساء 31 أغسطس/آب على متن رحلة للخطوط الإيطالية متوجهة إلى روما، وعثرت السلطات الإيطالية فيما بعد على حقائب الصدر والشيخ يعقوب في فندق "هوليداي إن" بروما.  

وانتهت تحقيقات القضاء الإيطالي إلى قرار من المدعي العام في روما عام 1979 بحفظ القضية بعد أن تأكد أن الصدر ورفيقيه لم يدخلوا إلى الأراضي الإيطالية.  

ولا تزال قضية اختفاء الإمام موسى الصدر من دون نهاية بعد مرور 38 عاما، على الرغم من الجهود التي بُذلت بعد سقوط نظام القذافي بالتنسيق مع لبنان، إلا ان حالة الفوضى العارمة والانقسام والتقاتل التي تشهدها ليبيا تعيق، على ما يبدو، أي محاولة للكشف عن ملابسات اختفاء الصدر بشكل تام وبأدلة قطعية.