Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

متخصص عراقي يعلق بشأن فرضيات حصول ’هيروشيما’ ثانية في منشأة ’نطنز’ الإيرانية

2021.12.06 - 11:07
App store icon Play store icon Play store icon
متخصص عراقي يعلق بشأن فرضيات حصول ’هيروشيما’ ثانية في منشأة ’نطنز’ الإيرانية

بغداد – ناس

علق المتخصص العراقي في الفسلجة المناعية عباس سعد، الإثنين، بشأن أنباء تحدثت عن إمكانية عودة سيناريو "هيروشيما" و"تشرنوبل" في حال تعرض منشأة نطنز الإيرانية إلى "انفجار".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال سعد في إيضاح تابعه "ناس"، (6 كانون الأول 2021)، "يوم أمس كان هناك أنباء تتحدث عن صوت انفجار بالقرب من منشأة نطنز الإيرانية النووية، وأغلبهم تحدث عن تشرنوبل وهيروشيما ثانية، وهنا يطرح سؤال هل في الحقيقة لو تعرضت منشأة نطنز إلى إنفجار تسبب نفس مأساة هيروشيما؟، الإجابة لا طبعًا؛ لأن منشأة نطنز هي لتخصيب اليورانيوم وليس مفاعلًا نوويًا بمعناه الدقيق، والفرق بين الإثنين كبير، في هذه المنشأة ينتج U235 لينتج فيما بعد كوقود للمفاعلات النووية".

 

وأضاف، "اليورانيوم المنتج في نطنز يكون مستقرًا ضمن حدود معينة، وحتى ينشطر يحتاج عوامل قدح خارجية مثل مولد نيوتروني يحوله إلى U236 لتبدأ سلسلة الإنشطارات المدمرة، وهذا الشيء يحدث في المفاعلات النووية أثناء التشغيل".

 

وتابع، "أما كون السبب في إستهداف نطنز المستمر، هو لأن هذا الموقع يخصب اليورانيوم U238 بنسبة أعلى من 20% ويحتوي على أجهزة طرد متقدمة جدًا من جيلIR8  لذلك المجتمع متخوف من هذا المعدل المعلن للتخصيب".

 

وفي وقت سابق، قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، إن دوي انفجار سمع في مدينة نطنز التي تضم منشآت نووية إيرانية.  

 

وذكرت رويترز نقلا عن الوكالة الإيرانية ووكالات محلية أخرى القول، (4 كانون الأول 2021)، إن "مصادر محلية ذكرت أنه سمع دوي انفجار كبير في سماء نطنز"، مضيفة أن المصادر الرسمية لم تؤكد أو تنفي النبأ لغاية الآن.  

  

وفي وقت لاحق أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، بينها "برس تي في"، بأن "سلاح الجو أطلق صواريخ لاختبار سرعة الرد الجوي في سماء نطنز".  

  

وأعلنت إيران في أبريل الماضي أن مجمع نطنز النووي تعرض لانفجار تسبب في "انقطاع التيار الكهربائي" عن المجمع ولم يسفر عن "وفيات أو إصابات أو تلوث"، وحملت مسؤوليته على إسرائيل.  

  

وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" في وقت لاحق إن الحادث ناجم عن هجوم إلكتروني قد يكون من جانب إسرائيل.  

  

وعلى الرغم من أن طهران قللت في البداية من شأن انفجارات نطنز وغيرها من الانفجارات التي حدثت في البلاد، إلا أن صور الأقمار الاصطناعية كشفت في غضون أيام أن التأثير كان أكثر خطورة مما كان يدعي النظام.