Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

ثلاث مهام فقط..

الكاظمي يستقبل السفير الأميركي ويبحث معه إنهاء الدور القتالي لقوات التحالف

2021.12.04 - 18:24
App store icon Play store icon Play store icon
الكاظمي يستقبل السفير الأميركي ويبحث معه إنهاء الدور القتالي لقوات التحالف

بغداد - ناس 

بحث رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، السبت، إنهاء الدور القتالي لقوات التحالف في العراق، مع السفير الأميركي لدى بغداد ماثيو تولر.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان لمكتب الكاظمي تلقى "ناس" نسخة منه، (4 كانون الأول 2021)، أنه "استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، سفير الولايات المتحدة الأميركية في العراق السيد ماثيو تولر والوفد المرافق له، وشهد اللقاء البحث في سبل تعزيز مجالات التعاون والشراكة بين البلدين، والتباحث في آخر ما تشهده المنطقة من تطورات أمنية، والتأكيد على دور العراق المتنامي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي".

 

وأضاف، "كما بحث اللقاء التقدم الحاصل في انهاء الدور القتالي لقوات التحالف في العراق وفق متبنيات الحوار الاستراتيجي، والانتقال الى دور المشورة والمساعدة والتمكين".

 

إقرأ/ ي أيضاً: التحالف الدولي في العراق يتحدث عن دوره داخل ’مجلس قرارات الأهداف’ (فيديو)

 

 

وفي وقت سابق، أكد التحالف الدولي، أن دوره في العراق لن يتغير بالتزامن مع قرب انسحاب القوات القتالية نهاية كانون الأول من العام الجاري.  

 

وقال المتحدث باسم قوة المهام المشتركة ومدير الشؤون العامة في التحالف الدولي، جويل هاربر في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (17 تشرين الثاني 2021)، إن "دور التحالف الدولي في العراق لن يتغير، وسينتقل من العمليات القتالية إلى دور الاستشارة/ التمكين/ المساعدة".  

  

وأضاف: "نحن الآن بالفعل نقوم بهذا الدور الى حد كبير، لذلك لن يكون هناك تغيير ديناميكي في الأرقام أو المهمة التي لدينا هنا الآن".  

  

وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء، يحيى رسول، أكد في وقت سابق، أن "القوات المكلفة بمهام قتالية باشرت بالانسحاب وهناك جهد مستمر من أجل استكمال عملية الانسحاب إلى تأريخ 31 كانون الأول 2021".  

  

وأكد رسول أن "انسحاب القوات الأميركية من العراق جارٍ على قدم وساق بعد مخرجات الحوار الاستراتيجي واللجان الفنية التي عملت مع الجانب الأميركي".  

  

وأكدت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، انتهاء تواجد القوات القتالية العسكرية للتحالف الدولي نهاية العام الجاري، فيما تحدثت عن العمل المستمر في أربعة مجالات مع التحالف الدولي بعد انتهاء تواجده في العراق.  

  

وقال المتحدث باسم القيادة، اللواء تحسين الخفاجي، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس"، (6 تشرين الثاني 2021)، إن "تواجد القوات القتالية الأجنبية سينتهي في نهاية العام الجاري، والتي لم يتبق منها سوى عدد قليل".    

  

وتابع أن "العراق اتخذ خطوات كبيرة في مجال انهاء تواجد القوات القتالية العسكرية للتحالف الدولي، الذي سينتهي بنهاية 31 كانون الأول من نهاية العام الجاري".    

  

وأضاف، أن "التعاون مع التحالف الدولي مستمر في مجال الاستشارة والمعلومات الاستخبارية والتدريب والتسليح".    

  

وأشار إلى أن "وجود التحالف الدولي في العراق هو لغرض الاستشارة والتدريب والمعلومات الاستخبارية والأمنية التي تسهم في مطاردة وملاحقة عصابات داعش الإرهابية".    

  

وأوضح أن "القوات الأمنية تبذل قصارى جهدها في متابعة وملاحقة عصابات الجريمة المنظمة"، مؤكداً أن "هنالك عملاً كبيراً تبذله وزارة الداخلية والمخابرات وجهاز الأمن الوطني والاستخبارات العسكرية والأمنية، لمتابعة وملاحقة عصابات داعش الارهابية".    

  

وأكمل بالقول، إن "تعاون المواطن في هذا المجال مهم جداً، من خلال تزويد الجهات الأمنية بتواجد عصابات داعش الارهابية، التي تسهم وتساعد في القضاء على الجريمة المنظمة".    

  

ولفت إلى أن "هناك عملاً كبيراً لنصب الكاميرات في كل المناطق، لمتابعة المطلوبين وإلقاء القبض عليهم، إضافة إلى تفعيل الجهد الاستخباري الأمني وتكثيف المصادر، وهذا ما تعمل عليه كل الأجهزة الأمنية".    

  

من جانبه تحدث حسين علاوي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية، في وقت سابق، عن آخر تطورات الانسحاب الأميركي من العراق، وذلك بعد سحب أكثر من 2100 شحنة معدات عسكرية أميركية.   

  

وقال علاوي في تصريح للقناة الرسيمية تابعه "ناس"، (4 تشرين الثاني 2021): إن "هذا التحرك يعتبر نجاحا كبيراً لحكومة الكاظمي، وهو أن نصل إلى هذه اللحظات التاريخية المهمة".      

  

وأضاف أن "الإجلاء جاء تنفيذاً لاتفاقية وعد بها الرئيس الأميركي جو بايدن، وهو أن لا تبقى قوات قتالية في العراق".      

  

وتابع، "سيتحول الدور الأميركي إلى دور غير قتالي، وسيكون دور بعثة التحالف الدولي البعثة تمكين وتدريب القوات العراقية".      

  

وبين أنه، "لم تكن هناك دبابات قتالية أميركية على الأرض في المعارك ضد داعش، بل كان للتحالف الدولي دوراً في مجال التدريب واستهداف مواقع الإرهابيين جواً".      

  

وأضاف، أن  "القيادة الأميركية خفضت التمثيل العسكري الأميركي في العراق من رتبة فريق إلى لواء، والمهمة القادمة للتحالف الدولي هي المشورة والتدريب للقوات المسلحة العراقية وليس دوراً قتالياً".      

  

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، إجلاء أكثر من 2100 شحنة معدات عسكرية أميركية من العراق، فيما أشارت الى تسليم التحالف الدولي أكثر من 1800 عجلة مدرعة مسلحة ورافعات وصهاريج مياه للقوات العراقية.  

  

وذكر بيان للقيادة، تلقى "ناس" نسخة منه، (4 تشرين الثاني 2021)، أن "مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي استضاف اليوم في بغداد اجتماعاً بين اللجنة الفنية العسكرية العراقية برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الاول الركن عبد الأمير الشمري ونظيرتها في قوات التحالف برئاسة قائد قوات عمليات العزم الصلب في العراق اللواء جون برينان، وبحضور نائبه العميد ريتشارد بيل (المملكة المتحدة) ومدير الادارة المشتركة بين الوكالات والبيئة المدنية العميد فنسنت كوست (فرنسا)"، مبيناً، أن "الاجتماع حضره معاون رئيس اركان الجيش العراقي وقادة الاسلحة ( البرية - الجوية - الدفاع الجوي - طيران الجيش - القوة البحرية) ومدير الاستخبارات العسكرية وممثل وزارة البيشمركة الذين قدموا ايجازاً عن عملياتهم وخططهم للعمل مع قوات التحالف بعد انتقاله الى دور المشورة والمساعدة والتمكين".      

  

وأضاف البيان أنه "تم ضمن إطار المباحثات الفنية الأمنية، مواصلة نقاش الخطط التي من شأنها الوصول الى المرحلة التي لا يوجد فيها قوات تحالف دولي عاملة في العراق بدورٍ قتالي".      

  

واشارت الأطراف وفقاً للبيان الى "عملية اجلاء أكثر من 2100 شحنة من المعدات العسكرية من العراق، وذلك ضمن إطار الانتقال المستمر للعلاقة الأمنية مع قوات التحالف الى الدور الاستشاري وغير القتالي"، مؤكدة على "التزامها بالشراكة المستمرة بين القوات الامنية العراقية والتحالف".      

  

وحددت الاطراف كيفية قيام التحالف بمواصلة دعم القوات الامنية العراقية عبر دوره في المشورة والمساعدة والتمكين، واتفقت على إعادة تقييم التقدم الحاصل في علاقتهم بشكل فصلي"، مشيرة الى "التحويل الناجح لملكية المعدات الى الجانب العراقي خلال الاشهر الماضية، والتي شملت أكثر من 1800 ما بين عجلات مدرعة مسلحة ورافعات وصهاريج مياه وعجلات اخرى، والتي أسهمت في زيادة قدرة القوات الأمنية العراقية على التنقل وتمكنها من حماية المواطنين العراقيين من داعش".      

  

واكدت الحكومة العراقية بحسب البيان على "التزامها مجدداً بحماية افراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والمساعدة والتمكين للقوات الأمنية العراقية"، موضحة ان "افراد التحالف موجودون بدعوة من العراق وفقاً للسيادة العراقية والقوانين والاعراف الدولية".      

  

ولفت البيان الى أن "الأطراف اتفقت على الاستمرار بعقد جلساتهم المنتظمة عن طريق الاجتماعات المستقبلية مع مجموعة التنسيق الأمني العراقية لغرض استكمال مناقشة الخطوات المتبقية للانتهاء من انتقال قوات التحالف إلى الدور غير القتالي بحلول الوقت المحدد له في نهاية هذا العام".