Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

’بعد سنوات من القطيعة’

الأسدي: اجتماع ’البيت الشيعي’ لم يحدث منذ 2007.. طلبنا دعم الصدر

2021.12.02 - 23:16
App store icon Play store icon Play store icon
الأسدي: اجتماع ’البيت الشيعي’ لم يحدث منذ 2007.. طلبنا دعم الصدر

بغداد – ناس

أكد رئيس كتلة السند الوطني أحمد الأسدي، الخميس، أن اجتماع قادة الإطار التنسيقي، بزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، لم يتطرق إلى تشكيل الحكومة وتفاصيلها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الأسدي في بيان تلقى "ناس" (2 كانون الأول 2021) نسخة منه: إنه "لم يكن هناك شد وجذب بين قوى الإطار والتيار الصدري بعد اعلان نتائج الانتخابات، واعتراضنا على نتائج الانتخابات ليس موجها لأي كتلة من الكتل الحاصلة على عدد كبير من المقاعد، وهذا ما أعلناه مراراً ودليله دولة القانون معنا في اعتراضنا وهي حصلت على عدد كبير من المقاعد".

وأضاف أنه "لدينا أدلة كثيرة على التلاعب بآلية احتساب الأصوات واعلانها، وسنرسل أدلة التلاعب بالانتخابات إلى الصدر للاطلاع عليها وطلبنا دعمه لنا في الدعوى المقدمة أمام المحكمة الاتحادية ونحن مستمرون في متابعة المسار القانوني والفعاليات الجماهيرية في اعتراضنا على هذه النتائج".

وأكد أن "لقاء الإطار التنسيقي بحضور الصدر كان موفقا والتيار الصدري عضو مؤسس في الإطار التنسيقي"، مبيناً أن "لقاء الصدر والمالكي جاء بعد سنوات من القطيعة كبادرة إيجابية".

ولفت الأسدي إلى أن "لقاء اليوم جمع كل البيت الشيعي وهو أمر لم يحدث منذ 2007 وهو ادخل السرور على قلوب المحبين والحزن على قلوب المبغضين للعراق"، معتبراً أن "اجتماع الإطار كان جلسة مصارحة وليس بروتوكوليا ولم يتطرق إلى تشكيل الحكومة وتفاصيلها واللقاء كان بادرة مهمة سنعمل على دعمها من اجل الوصول الى معالجات واقعية للانسداد السياسي الحاصل في البلد".

وأكد أن "حوارات تشكيل الحكومة ستجري بعد حسم الدعاوى لدى المحكمة الاتحادية والعراق بحاجة إلى حكومة أغلبية موسعة"، مشيراً إلى أن جملة "لا شرقية ولا غربية يعد مصطلحا إسلاميا أطلقه الإمام الخميني ونفتخر ونفرح كثيرا حينما يردده الصدر".

وبين الأسدي أن "تشكيل حكومة أغلبية ضعيفة سيعرضها للفشل وتكون عرضة للابتزاز او الانهيار والناس تنتظر حكومة خدمات ومعالجة المشاكل"، وتابع "العراقيون يتطلعون لتشكيل حكومة لا تتقاسم الفساد والفشل والمرحلة المقبلة لا تتحمل الفشل بالأداء الحكومي".

وأشار إلى أن "الانتخابات شهدت مقاطعة ثلثي العراقيين وهو مايستدعي مراجعة الاداء وتصحيح المسار لاقناع الجماهير والأطراف المجتمعة اليوم تشعر بحجم الأزمة الكبيرة في العراق والصدر لم يأت للاجتماع لعقد اتفاق وإنما لحل مشكلة".

واتفق المجتمعون بحسب الأسدي على "انسحاب القوات الأجنبية بالتوقيت المحدد".

 

وأوجز تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، اليوم الخميس، بعضاً من مخرجات اجتماع الاطار التنسيقي الذي جرى بحضور زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال القيادي في التيار فادي الشمري في توضيح تابعه "ناس"، إن "اجتماع قادة الشيعة ضرورة وطنية لحفظ العراق من الانزلاق نحو الهاوية والاقتتال الداخلي".  

وأضاف أن "المجتمعين قرروا ان يكون رئيس الوزراء القادم توافقيا والوزراء استحقاق انتخابي".  

وبين الشمري أن "الاجتماع تناول الحديث عن الخروج برؤية موحدة لمعالجة الانسداد السياسي".  

وأوضح أن "المجتمعين اتفقوا ان لا يكون هذا الاجتماع الاخير بل هو مفتاح للقاءات اخرى يتم الاتفاق فيها على النقاط الخلافية بين القوى الشيعية الاجتماع سيمهد لتشكيل لجان تنسيقية تناقش التفاصيل المتعلقة بتشكيل الكتلة الاكبر".  

وأشار أيضا إلى أن "المجتمعين اتفقوا على تشكيل لجنة مشتركة لاعداد ورقة موحدة تكون اساس لبرنامج حكومي يتم تقديمها للشركاء السياسيين وتكون ملزمة للحكومة القادمة".  

  

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس تحالف الفتح هادي العامري، عن انتهاء الاجتماع الذي جمع قيادات الاطار التنسيقي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.  

وذكر المكتب في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، ان "اجتماع الاطار التنسيقي الذي اقيم في مكتب رئيس تحالف الفتح هادي العامري قد انتهى".    

دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول نتائج الاجتماع.    

  

وأكد رئيس تجمع "السند الوطني" أحمد الاسدي، أن اجتماع قوى الإطار التنسيقي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري كان لمناقشة مستجدات الوضع الراهن.  

وذكر الاسدي في بيان نشره مكتبه تلقى "ناس" نسخة منه، "استقبل قادة الإطار التنسيقي السيد مقتدى الصدر في منزل الحاج هادي العامري لمناقشة القضايا العالقة وآخر مستجدات الوضع الراهن بكل ودّية وأخوية".      

واضاف ان ذلك "تعزيزاً للترابط والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد وبما يخدم مصلحة الشعب العراقي التي هي أولوية لجميع الأطراف".      

  

وعلق رئيس الكتلة الصدرية حسن العذاري، على اجتماع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع قادة الإطار التنسيقي.  

وقال العذاري في تدوينة مقتضبة، اطلع عليها "ناس" جاء فيها: "الصدر والإصلاح لايفترقان".        

  

me_ga.php?id=29978  

  

وعقد في منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري، اجتماع جمع قوى الاطار التنسيقي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.  

واستقبل الصدر عدد من المسؤولين، قبل البدء بعقد الاجتماع المقرر، للتباحث حول نتائج العملية الانتخابية.      

  

  

  

ووصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الى منزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري بحضور جميع قادة الاطار التنسيقي.  

وذكر المكتب الإعلامي لزعيم تحالف الفتح في بيان مقتضب، ان "اجتماع الاطار التنسيقي بحضور مقتدى الصدر في مكتب رئيس تحالف الفتح هادي العامري".          

  

واكد همام حمودي، رئيس المجلس الاعلى الاسلامي، على أهمية اجتماعات البيت الشيعي بكل مكوناته، والحوارات التي يعتزم اجرائها اليوم، مبينا "ان وحدة العراق واستقراره من وحدة البيت الشيعي وقدرته على مواجهة التحديات، وتصحيح المسار".  

وأشار في بيان تلقاه "ناس"، الى ان "اجتماع البيت الشيعي هو من أجل بناء رؤية موحدة يتحمل من خلالها مسؤولية رفع الظلم، ومعالجة اختلالات العملية السياسية بما شابها من فشل وفساد واستغلال حزبي للدولة، وتصحيح المسار لما فيه ازدهار العراق ونهضته ورفاهية شعبه".          

واوضح، ان "الجميع حريصون في هذه المرحلة على وحدة العراق واستقراره، وهو ما لايمكن تحقيقه مالم تكون قواه السياسية وخاصة الشيعية التي تمثل المكون السكاني الاكبر، متراصة ومتماسكة، وقادرة على انتاج برلمان قوي بمستوى طموح المواطن، ومعارضة وطنية فاعلة في تقويم اي اختلالات ورفض تكرار اخطاء الماضي".          

  

وأعلن مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أمس الأربعاء، بأن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، سيكون في ضيافة "الإطار التنسيقي" الخميس.  

وقال هشام الركابي مدير مكتب المالكي في تدوينة مقتضبة اطلع عليها "ناس"، إن "السيد الصدر سيكون في ضيافة الإطار التنسيقي يوم الخميس".              

  

إقرأ/ ي أيضاً: مقتدى الصدر يوجه رسالة و’نصيحة’ إلى حزب الدعوة ونوري المالكي  

  

وقالت النائبة السابقة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، في وقت سابق، إن "الإطار التنسيقي" وضع ضمن مطالبه منصب نائب رئيس الجمهورية.  

وأوضحت نصيف أن "مخرجات اجتماع الإطار التنسيقي مسبقة"، مبينة أنه "بدأت تظهر علامات الانسجام بعد مصادقة المفوضية على النتائج بين الأطراف التي كانت تصعد إعلامياً، وبين التي تستوعب وتستمع إلى التصعيد الإعلامي، كونها تعلم بالنتيجة تصل إلى ما وصلنا إليه اليوم هو حكومة توافقية بين كل الأطراف الشيعية".                

وأضافت، أنه "ما ممكن التحدث بحكومة أغلبية في ظل مشاركة سنية وكردية لتصبح اغلبية على الطرف الشيعي فقط، ومن الصعوبة الوصول إلى هكذا حكومة الأغلبية"، مبينة أن "الاغلبية يجب ان تكون على كل الاطراف كي تسمى اغلبية، وحكومة الاغلبية يجب ان يشارك بها جزء من الكرد وجزء من السنة".                

وتابعت، أن "الحكومة التوافقية ستتميز بتقليل التنازلات من قبل أي طرف من الاطراف".                

واشارت إلى أن "الرئاسات الثلاث ستحسم باتفاق بين القوى السياسية، وصاحب المقاعد الاكثر يمتلك الحظ الاكبر برئاسة البرلمان".                

ولفتت إلى أن "الجانب الكردي اتفق على عدم الدخول في الحكومة، إلا باتفاق البيت الشيعي".                

وفيما يخص مناصب الرئاسات الثلاث قالت نصيف: "أعتقد أن يكون منصب نائب رئيس الوزراء أو نائب رئيس الجمهورية لصالح الإطار التنسيقي، ومن ضمن مطالبنا هو نيل منصب نائب رئيس الجمهورية".