Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

التحالف الدولي: العراقيون لم يعودوا بحاجة إلى مساعدة قتالية (فيديو)

2021.12.02 - 19:57
App store icon Play store icon Play store icon
التحالف الدولي: العراقيون لم يعودوا بحاجة إلى مساعدة قتالية (فيديو)

بغداد – ناس

أكد التحالف الدولي – عملية العزم الصلب، الخميس، أن القوات العراقية لم تعد بحاجة المساعدة القتالية، لافتاً إلى أن بغداد بدأت باستهداف مواقع محددة "للأعداء"، دون علمنا بساعة الصفر.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

هذه التصريحات جاءت ضمن مادة فيلمية، يقوم "ناس" بنشرها بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد، (2 كانون الأول 2021)، حيث صرح خلالها العميد ريتشارد بيل – نائب قائد قوة المهام المشتركة بأن "العراق لم يعد بحاجة الى الدعم من القوات القتالية للتحالف ودور التحالف يتمثل بتقديم المشورة والدعم وتمكين القوات العراقية في مهمتها التاريخية ضد بقايا داعش".

وأضاف أن "تقديم المشورة والمساعدة في الممارسة، يعني  جلب مستشارين متخصصين على مستوى عال من اكثر من 30 دولة مساهمة بقوات قتالية الى هنا – مقر قيادة العمليات المشتركة في العراق يجلسون الى جانب شركائهم العراقيين يوميا ويساعدونهم في التعامل مع تلك التعقيدات والمشاكل الخبيثة التي تسببت بها الخلايا الارهابية الموجودة في تضاريس متزايدة التعقيد".

 

أما المقدم بيتر جيكوبنز مستشار عسكري هولندي في قوة المهام المشتركة، أكد أن "المجموعة الاستشارية العسكرية تقدم المشورة بشان جميع وظائف القتال الحربية المختلفة كما نسميها هنا في مركز العمليات المشتركة ببغداد ونحن نقدم المشورة لضباط الأركان العراقيين وهو اعلى المستويات لديهم هنا في العراق على مستوى العمليات".

 

وفي ذات السياق، أشار المقدم "إد" مستشار عسكري فرنسي في قوة المهام المشتركة إلى أن "المساعدة لا تعني تجهيز القوات الأمنية بمعدات التحالف على الاطلاق"، مبيناً أن "الذي تقوم به المجموعة الاستشارية العسكرية هو مساعدتهم على استخدام معداتهم بفاعلية اكبر من طائرات واسلحة وغيرها".

وأردف، "مؤخرا بدأوا يدعوننا الى ما يسمونه (مجلس قرارات الاهداف)، والذي يناقشون فيه الاهداف وهنا نشارك بدورنا في النظر في ذلك ونقدم المشورة بالقول: هكذا يمكنكم القيام بذلك، بناء على الاسلحة المتوفرة والخزين المتوفرة، هذه هي التاثيرات التي يمكنكم تحقيقها فعلا وسيكون ذلك مثيرا للاهتمام لهذا الهدف المعين".

وأكد أنه "مؤخراً بعد مراقبة عدد من الاهداف في منطقة معروفة بانها معقل الاعداء وبعد ان اعلم الضباط من الجانب العراقي قياداتهم بذلك، قرروا القصف باستخدام أسراب مختلفة وأسلحة مختلفة، حتى دون إخبارنا بموعد حدوث ذلك".

 

من جانبه، قال قائد بعثة الناتو في العراق اللواء مايكل لوليسكارد: "اتفقنا مع وزارة الدفاع على بعض الأهداف بعيدة الأمد، وما الذي نريد أن نحققه.. لدينا مثلا بعض الأمور التقنية".  

  

وأضاف، "ولدينا 14 هدفاً طويل الأمد نعمل عليها من حيث التدريب ومن حيث إدارة الموارد البشرية، ومن حيث سلام وأمن المرأة، ومن حيث مكافحة الفساد وغيرها".  

  

وتابع، "نأمل الآن أن يهزم داعش قريباً، وسيدخل العراقيون في مرحلة جديدة لا يكونون فيها بحالة حرب، فلقد كانوا في حالة حرب لسنوات عديدة، وهم الآن يدخلون في مرحلة جديدة خالية من الحرب".  

  

من جانبه قال العقيد أندريا أروتمان كبير مستشاري حلف الناتو: إن "بعثة الناتو تتمثل في العراق بتوفير بناء القدرات، لذا تسعى إلى تحقيق إنجازات بعيدة المدى، لذلك نركز على هذا الأمر، وليس على الإنجازات قصيرة الأمد".  

  

وأضاف، "وبالتالي من المهم جداً إشراك نظرائنا العراقيين قدر الإمكان".