Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

’العفو الدولية’ توجّه إنذاراً بشأن مخيم الهول: ظروف ’مميتة وغير إنسانية’

2021.11.30 - 19:00
App store icon Play store icon Play store icon
’العفو الدولية’ توجّه إنذاراً بشأن مخيم الهول: ظروف ’مميتة وغير إنسانية’

بغداد - ناس

أنذرت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، بضرورة إعادة 27 ألف طفل على الأقل من الذين اعتُقل أهلهم المشتبه بأنّهم "جهاديون" في مخيّم الهول شمال شرقي سوريا، مشيرةً إلى أنّهم معرّضون لظروف "مروعة" و"مميتة" و"غير انسانية".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت المنظمة في بيان (30 تشرين الثاني 2021)، إن "هؤلاء القاصرين المتحدّرين من سوريا والعراق وأكثر من 60 دولة أخرى محرومون بشكل تعسّفي من الحرية وسط محدودية في سبل العيش وقيود على الحركة داخل المخيّم، في جو يُهيمن عليه العنف".

وأشارت الباحثة في شؤون سوريا في منظمة العفو الدولية ديانا سمعان إلى أنهم "يواجهون البؤس والصدمات والموت".

وأضافت "يجب أن تتوقف الحكومات عن عدم القيام بواجباتها المرتبطة بحقوق الانسان واحترام حق الأطفال في الحياة والعيش والتطور وتنظيم إعادتهم إلى أوطانهم بسرعة كأولوية".

ولا يزال عشرات الآلاف معتقلين في مخيّم الهول ومعظمهم من النساء والأطفال "المرتبطين بدرجات مختلفة بتنظيم داعش"، فيما يُحتجز فيه آلاف الآخرين الهاربين من الحرب، بحسب العفو الدولية.

ويؤوي القسم المعروف "بالملحق" نساء وأطفالًا ليسوا متحدّرين من العراق أو من سوريا.

ويُسحب من هناك الصبيان اعتبارًا من عمر الـ12 عامًا، "بطريقة تعسفية" من والدتهم أو من الذين يهتمّون بهم "فقط على أساس الاشتباه في إمكانية ’التطرف’"، بحسب ما ذكرت المنظمة بالاستناد إلى شهادات.

وقالت المديرة الاقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية لين معلوف "لا نعرف تحديدًا ما يحصل في ما يسمّيه الأكراد مراكز إعادة التأهيل إلّا أن هناك قلقًا حقيقيًا من عدم التمكن من الوصول إلى الحاجات الأساسية (طعام وماء ومساعدة طبية)".

ويمُنح بعض السوريين الإذن بمغادرة المخيّم بشكل نهائي وهي فرصة لا يغتنمونها دائمًا خوفًا من العودة إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري أو خوفًا من العودة دون أقاربهم الذكور المحتجزين أو المفقودين أو بسبب تكاليف النقل الباهظة.

وشددت العفو الدولية على أن "العودة إلى الوطن هي الفرصة الوحيدة لمغادرة المخيّم" في حالة الأطفال العراقيين أو رعايا الدول الأخرى.

 

"فرانس برس"