Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

المستشار علاوي: الحكومة ملتزمة ببنود الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة

2021.11.20 - 20:50
App store icon Play store icon Play store icon
المستشار علاوي: الحكومة ملتزمة ببنود الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة

بغداد - ناس

أكد حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، السبت، أن العراق ملتزم ببنود الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، والتي تقضي بانسحاب القوات الاجنبية القتالية نهاية العام الجاري.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال علاوي في تصريح للقناة الرسمية، تابعها "ناس" (20 تشرين الثاني 2021): إن "الحوار الاستراتيجي العراقي - الاميركي سار بنقاطه الاساسية نحو انسحاب القوات القتالية والانتقال الى العلاقة بين واشنطن وبغداد الى مرحلة ما قبل سقوط الموصل".

 

وأضاف علاوي، "نحن ملتزمون بقرار البرلمان بانهاء تواجد القوات القتالية في العراق وفي نهاية هذا العام الحكومة ملتزمة بعدم وجود قوات قتالية".

 

وبخصوص المعسكرات الاجنبية، نفى مستشار الكاظمي "وجود معسكرات اميركية او تابعة للتحالف الدولي في العراق، باستثناء مراكز تنسيق تحت سلطة القوات الامنية العراقية".

ولفت علاوي إلى أن "العراق سيستمر بتبادل المعلومات السرية مع التحالف الدولي"، مبيناً أن "أي قوة اجنبية لا تتحرك الا باوامر العمليات المشتركة، وطيران التحالف لا ينفذ الضربات الجوية، إلا بأمر عراقي في حال أراد استهداف مواقع معينة".

وقال مستشار رئيس الوزراء: إن "الكاظمي نجح في توسيع علاقات العراق، وإخراجها من إطارها الامني فقط، حيث اليوم تربطنا بالدول علاقات سياسية وتجارية فضلا عن تدريب وتبادل للخبرات بين الحكومتين العراقية والاميركية".

وعن مرحلة ما بعد انسحاب القوات القتالية الأجنبية أكد علاوي أن "العراق يمتلك قوة جوية كبيرة جدا واسلحة متطورة، اضافة الى السلاح الحربي الجوي الي يشهد نمواً مستمراً".

ونفت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الجمعة، تمديد موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق.  

وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، لوكالة الأنباء الرسمية، وتابعها "ناس" (19 تشرين الثاني 2021): إن "الحديث عن تمديد موعد انسحاب القوات الاميركية غير دقيق وغير صحيح".  

  

وأكد أن "موعد خروج القوات القتالية في الحادي والثلاثين من شهر كانون الأول المقبل ثابت ولا تغيير فيه".

  

 وأضاف اللواء الخفاجي، أن "العلاقة بين الطرفين بعد خروج القوات القتالية ستكون علاقة استشارية في مجالات التدريب والتسليح والمعلومات الاستخبارية والأمنية ضد تنظيم داعش الارهابي".

  

  

وفي وقت سابق، أكد التحالف الدولي، أن دوره في العراق لن يتغير بالتزامن مع قرب انسحاب القوات القتالية نهاية كانون الأول من العام الجاري.  

  

وقال المتحدث باسم قوة المهام المشتركة ومدير الشؤون العامة في التحالف الدولي، جويل هاربر في تصريح له، إن "دور التحالف الدولي في العراق لن يتغير، وسينتقل من العمليات القتالية إلى دور الاستشارة/ التمكين/ المساعدة".    

  

وأضاف: "نحن الآن بالفعل نقوم بهذا الدور الى حد كبير، لذلك لن يكون هناك تغيير ديناميكي في الأرقام أو المهمة التي لدينا هنا الآن".    

  

وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء، يحيى رسول، أكد في وقت سابق، أن "القوات المكلفة بمهام قتالية باشرت بالانسحاب وهناك جهد مستمر من أجل استكمال عملية الانسحاب إلى تأريخ 31 كانون الأول 2021".    

  

وأكد رسول أن "انسحاب القوات الأميركية من العراق جارٍ على قدم وساق بعد مخرجات الحوار الاستراتيجي واللجان الفنية التي عملت مع الجانب الأميركي".    

  

وأكدت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، انتهاء تواجد القوات القتالية العسكرية للتحالف الدولي نهاية العام الجاري، فيما تحدثت عن العمل المستمر في أربعة مجالات مع التحالف الدولي بعد انتهاء تواجده في العراق.  

  

وقال المتحدث باسم القيادة، اللواء تحسين الخفاجي، إن "تواجد القوات القتالية الأجنبية سينتهي في نهاية العام الجاري، والتي لم يتبق منها سوى عدد قليل".      

  

وتابع أن "العراق اتخذ خطوات كبيرة في مجال انهاء تواجد القوات القتالية العسكرية للتحالف الدولي، الذي سينتهي بنهاية 31 كانون الأول من نهاية العام الجاري".      

  

وأضاف، أن "التعاون مع التحالف الدولي مستمر في مجال الاستشارة والمعلومات الاستخبارية والتدريب والتسليح".      

  

وأشار إلى أن "وجود التحالف الدولي في العراق هو لغرض الاستشارة والتدريب والمعلومات الاستخبارية والأمنية التي تسهم في مطاردة وملاحقة عصابات داعش الإرهابية".      

  

وأوضح أن "القوات الأمنية تبذل قصارى جهدها في متابعة وملاحقة عصابات الجريمة المنظمة"، مؤكداً أن "هنالك عملاً كبيراً تبذله وزارة الداخلية والمخابرات وجهاز الأمن الوطني والاستخبارات العسكرية والأمنية، لمتابعة وملاحقة عصابات داعش الارهابية".      

  

وأكمل بالقول، إن "تعاون المواطن في هذا المجال مهم جداً، من خلال تزويد الجهات الأمنية بتواجد عصابات داعش الارهابية، التي تسهم وتساعد في القضاء على الجريمة المنظمة".      

  

ولفت إلى أن "هناك عملاً كبيراً لنصب الكاميرات في كل المناطق، لمتابعة المطلوبين وإلقاء القبض عليهم، إضافة إلى تفعيل الجهد الاستخباري الأمني وتكثيف المصادر، وهذا ما تعمل عليه كل الأجهزة الأمنية".