Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

حديث الشارع الكردي.. هجرة وأصباغ و’سم مغشوش’

2021.11.08 - 11:56

سامان نوح

نحو 100 شاب يهاجر يوميا من دهوك، بحثا عن "وطن بديل" يؤمن لهم "فرص عمل وسقف يأويهم وبعض المساواة" يقول صحفيون وناشطون متابعون لملف الهجرة، فيما الأحزاب الحاكمة تتفرج دون نفي وتعليق. يقول آخرون: لا الرقم أكبر فنسبة 30% ممن يتركون الاقليم يوميا، وهم بالمئات، من دهوك المدينة الوديعة الجميلة الغنية، وربما الأرقام تضاعفت هذه الأيام رغم ان الطرق خطرة وتشكل تهديدا لحياة المهاجرين سواء عبر بلاروسيا او تركيا.

 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 فيما أركان الاتحاد الوطني تتفسخ وقوته تتبدد وربما هو في طريقه لفقد معظم سلطته في الاقليم وفي بغداد، بل ان بعض جمهوره يقرأ سورة الفاتحة عليه، يلتقي قادته الكبار ومعظمهم وصلوا "لمرحلة الاكسباير" بأجساد تتحرك بلا صوت ولا أثر وهم يتبادلون بعيونهم الحسرات، في اجتماعات هزلية كل يومين، ليصوتوا بالاجماع على كيفية صبغ الجدران المتهاوية للبيت فيما الأساسات كلها تتآكل تحت أقدامهم، ويتباحثوا "بعمق وروية" في الضرورات المرحلية وفي الاسم والشعار الذي ستحمله اللافتة التي سيضعونها أعلى الجدار الخارجي للبيت (الاتحاد الجديد).

 

ولمواجهة أزمة ارتفاع اسعار البنزين في محافظات الاقليم السعيد، يتوجه مئات وربما آلاف السواق يوميا من دهوك واربيل الى الموصل لملئ خزانات سياراتهم بالبنزين الرخيص مع شراء حاجاتهم اليومية من لحوم وخضراوات وفواكه ومستلزمات منزلية بأسعار مخفضة، ومع ما تحمله هذه الرحلة من مشقة والتي تتطلب أكثر من ساعتين ذهابا وايابا، يتبادل السواق الكرد "نكات مرة" تنتهي بخاتمة تقول: والله مال واحد يتظاهر ضد حكومة نينوى وسوء إدارتها! فلماذا لا تفتح بنزينخانات قريبة من دهوك واربيل حتى نتزود بالوقود منها بيسر بدل مشقة السفر كل هذه المسافة.

 

ومع توالي أخبار تسميم قادة الاتحاد الوطني التي تتفاعل منذ أشهر، اكتسحت المجالس الكردية "نكتة مسمومة" تقول: "حتى السم في الاقليم طلع مغشوش، ولا واحد مات به"!

 

و تجاوز سعر برميل النفط في السوق العالمية 80 دولارا، ومازلت حكومة الاقليم تتعثر في صرف رواتب الموظفين، فمع مرور الاسبوع الأول من شهر تشرين الثاني لم يستلم موظفو معظم الوزارات رواتب الشهر الفائت. يحدث ذلك فيما يردد مسؤولون ونواب معروفون وبكل شفافية: المستوردات زادت بل وحتى الرسوم لكن العائدات الكمركية بقدرة قادرة انخفضت بنسبة 50%، وفيما تضاعفت اسعار النفط العالمية فان عائدات كل برميل نفط كردي مازالت دون الـ30 دولاراً للبرميل!.