Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مركز ’ميترو’: العراق ثالث أسوأ بلد في مؤشر إفلات قتلة الصحفيين من العقاب

2021.11.02 - 16:48
App store icon Play store icon Play store icon
مركز ’ميترو’: العراق ثالث أسوأ بلد في مؤشر إفلات قتلة الصحفيين من العقاب

بغداد - ناس

أكد مركز "ميترو" للدفاع عن حقوق الصحفيين، الثلاثاء، أن العراق ثالث أسوأ بلد بالعالم في مؤشر الإفلات من العقاب في جرائم قتل الصحافيين.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وبحسب تقرير المركز، تابعه "ناس"، (2 تشرين الثاني 2021)، فقد "احتل العراق حسب التصنيفات العالمية المركز الثالث بعد الصومال وجنوب السودان، من حيث إفلات قتلة الصحفيين من العقاب، وإفلات المجرمين من قتلة الصحفيين من المساءلة".

وأضاف التقرير أن "هذا يضع علامات استفهام وتساؤلات حول تطبيق القوانين وعُلوها، كما انه يشير الى محاولة قهر الصحفيين واجبارهم على السكوت أمام الفساد وانتهاك حقوق الانسان".

وقال إن "مركز ميترو وباعتباره عضواً في التجمع العالمي لإنهاء الافلات من العقاب للمجرمين الذين ارتكبوا جرائمهم ضد الصحفيين، شارك المركز في العاصمة اللبنانية بيروت لاحياء ذكرى الصحفيين الذين تم اغتيالهم في اقليم كردستان وباقي مناطق العراق الاخرى، بعرض صورهم ونبذة عن حياتهم".

وبحسب التقرير السنوي لهذا العام للجنة حماية الصحفيين (مقرها نيويورك)، فإنه "من مجموع (278) عملية اغتيال للصحفيين، فإن (226) من هذه العمليات، أفلت فيها القتلة من العقاب".

وذكر التقرير أن "عمليات الاغتيال هذه للصحفيين جاءت ارتباطاً بعملهم الصحفي، ونتيجة لتقاريرهم وكتاباتهم عن الفساد وجرائم المنظمات والمجموعات الارهابية، وسعت الحكومات والمجموعات المشاركة في الفساد والاجرام الى الاقتصاص من الصحفيين رداً على تقاريرهم وكتاباتهم".

وصرح رحمن غريب المنسق العام لمركز "ميترو" للدفاع عن حرية الصحافة، أن "مركزهم وبالتنسيق مع المنظمات الاخرى (IFEX، ARTICLE 19 GCHR، CPJ، UNESC،  IMS  ومنظمات أخرى)، شارك في العاصمة اللبنانية بيروت الذي يصادف اليوم 2 من تشرين الثاني، في مراسم اليوم العالمي لإنهاء الافلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين".

وقال المنسق العام لمركز "ميترو" إن "الاعلاميين يلعبون دوراً مهماً في الدفاع عن حرية التعبير ويأتي ذلك من خلال ضمان الحرية لهم في عملهم"، مضيفاً أنه "لايمكن الحديث عن حقوق المواطنين وترسيخ الديمقراطية، بدون وجود حرية العمل الاعلامي"، واكد غريب "ان الافلات من العقاب، وهروب مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين من العدالة، يعني انتهاك بحقوق الضحايا وعوائلهم، وهذا يتنافى مع كافة القوانين الدولية الخاصة بحقوق الانسان".

وتابع منسق مركز ميترو ان "المركز أكد في كافة المناسبات ان ضرورة اجراء حوار عام ومفتوح وديمقراطي محكوم بحرية الاعلام، وان تنوع وتوسع وسائل الاعلام وحرية عملها وحق الحصول على المعلومات والنشر والآراء المختلفة شرط لهذا الحوار الديمقراطي"، مطالبا كلا الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان، بـ"توفير البيئة الملائمة لحرية العمل الاعلامي، من اجل ان يأخذ الاعلام دوره، وازالة كافة العوائق، ومحاسبة ومعاقبة الذين يهددون ويعتدون على الاعلاميين، وتسليمهم للعدالة من اجل عدم افلاتهم من العقاب".

وأضاف غريب "طوال 30 عاما من حكم المتنفذين في اقليم كردستان، و18 عاماً من الحكم في العراق بعد سقوط الدكتاتورية، لاتوجد رغبة سياسية لسيادة القانون وإنهاء الافلات من العقاب".

وأكد أن "إفلات المجرمين من العقاب، من الذين ارتكبوا جرائمهم ضد الصحفيين، يجعل علو القانون وتطبيقه محل تساؤل وتشكيك، واستمرار ذلك يهدف بشكل مباشر الى أن يلوذ الصحفيون بالصمت أمام عمليات الفساد وانتهاك حقوق الانسان".

وكانت منظمة الامم المتحدة قد اتخذت قراراً عام 2013، بتخصيص يوم 2 تشرين الثاني، يوماً عالمياً لإنهاء الافلات من العقاب، من الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، وطالبت الدول الاعضاء في الامم المتحدة بتحديد طريقة مناسبة لمجابهة انتشار الافلات من العقاب وان يكون ذلك واجباً عليها تلتزم به.

وقرار الامم المتحدة يدين الاعتداءات والاعمال العدوانية التي ترتكب بحق الصحفيين والعاملين في المؤسسات الاعلامية، ويتضمن القرار دعوة الى الدول الاعضاء، ببذل اقصى الجهود لمكافحة ومجابهة الاعتداءات على الصحفيين، وانهاء الافلات من العقاب، وتوفير ارضية لمساءلة ومعاقبة الاشخاص الذين يرتكبون جرائم بحق الصحفيين.