Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

ارتفاع أسعار النفط بعد تقليل وتيرة الإنتاج

2021.11.02 - 08:29
App store icon Play store icon Play store icon
ارتفاع أسعار النفط بعد تقليل وتيرة الإنتاج

بغداد - ناس 

ارتفعت أسعار النفط، الثلاثاء بعد أن قللت منظمة أوبك من وتيرة زيادات الإنتاج المتوقعة الشهر الماضي، في حين رفعت الصين، أكبر مستهلك للنفط في العالم، معدلات التشغيل المصافي لمواجهة ارتفاع الطلب على الديزل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 28 سنتا أو 0.3 في المئة إلى 84.99 دولار للبرميل بحلول الساعة 0117. ولم تكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أقل حظا من سابقتها، إذ ارتفعت هي الأخرى 19 سنتا أو 0.2 في المئة إلى 84.24 دولارا للبرميل.

 

وارتفع النفط إلى أعلى مستوياته في عدة سنوات الأسبوع الماضي، مدعوما بانتعاش الطلب بعد جائحة فيروس كورونا وتمسك منظمة أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا، فيما يعرف بتجمع أوبك+، بزيادات تدريجية شهرية في الإنتاج تبلغ 400 ألف برميل يوميا، على الرغم من دعوات كبار المستهلكين لضخ المزيد من النفط.

 

وخلص مسح لرويترز الاثنين إلى أن زيادة إنتاج نفط أوبك في أكتوبر/ تشرين الأول لم تصل إلى مستوى الارتفاع المخطط له بموجب اتفاق مع الحلفاء، إذ بدد توقف الإنتاج لدى بعض المنتجين الصغار أثر زيادة الإمدادات من السعودية والعراق.

 

ووجد المسح أن أوبك ضخت 27.50 مليون برميل يوميا في أكتوبر تشرين الأول بزيادة 190 ألف برميل يوميا عن الشهر السابق لكن أقل من 254 ألف برميل يسمح بها اتفاق الإمدادات.

 

وفي الوقت نفسه، عززت شركات النفط الوطنية في الصين معدلات تشغيل المصافي، مما زاد من شهيتها للنفط الخام لتجنب نقص الديزل في ثاني أكبر مستخدم للنفط في العالم.

 

وتراجع النفط الأحد بعدما قالت الصين إنها ستفرج عن احتياطياتها من البنزين والسولار، لزيادة المعروض في السوق وتحقيق إستقرار الأسعار في بعض المناطق، في بيان نادر، قال محللون إنه كان كافيا لخفض أسعار النفط، وفق ما أوردته وكالة ”رويترز“، الاثنين.

 

وانخفض كل من خام ”برنت“ وخام ”غرب تكساس الوسيط“ 0.2% و 0.4% بالترتيب بعد ارتفاعهما، يوم الجمعة الماضي، بعد إعلان الإدارة الوطنية للأغذية والاحتياطيات الاستراتيجية في الصين، أمس الأحد، عن الإفراج عن احتياطيات البنزين والسولار، في ما وصفه بعض مراقبي السوق بأنه أول بيان من نوعه تعيه الذاكرة.

 

وتعد هذه خطوة من بين عدد من المحاولات التي تقوم بها بكين لتهدئة ارتفاع أسعار السلع الأساسية، الذي قلص هوامش ربح الشركات المصنعة