Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

جورج قرداحي يتمسك بالمنصب أمام دعوات الاستقالة

2021.10.31 - 15:01
App store icon Play store icon Play store icon
جورج قرداحي يتمسك بالمنصب أمام دعوات الاستقالة

بغداد - ناس 

أكد وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، أن "استقالته من الحكومة غير واردة"، بعد الأزمة مع دول الخليج إثر تصريحاته حول حرب اليمن.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

هذا وتباينت الآراء في الوسط اللبناني ما بين مطالب وداع لاستقالة قرداحي، وبين مؤيد ومناصر لتصريحاته، حيث قال رئيس "تيار المردة"، سليمان فرنجية، في وقت سابق: "عرض جورج علي الاستقالة من بعبدا أو من بكركي، إلا أنني رفضت، فهو لم يرتكب أي خطأ..لا نقبل بالتعاطي بدونية مع أي جهة كانت".

 

وكان المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية قد أعلن أن نجيب ميقاتي طلب من الوزير قرداحي "تقدير المصلحة الوطنية واتخاذ القرار المناسب لإعادة إصلاح علاقات لبنان العربية"، وفق "الجديد".

 

وأكد حزب الله، رفضه للضغوط التي تمارس على وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، على خلفية تصريحاته عن الحرب في اليمن.  

  

وقال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، النائب حسن فضل الله، خلال لقاء حواري في بلدة عيتا الشعب الجنوبية، إن "قرداحي عبر عن وجهة نظر موضوعية قبل أن يكون وزيرا، ولا تحتوي على أي لغة تحريضية أو شتائم، وكل ما تحدث فيه هو عن مظلومية اليمن وشعبه وأنهم يدافعون عن أنفسهم، فقامت القيامة ولم تقعد، لأن هذا عقل الحاقد، وبهذه الطريقة يديرون بلدانهم، حيث أنهم يمنعون الناس من الكلام، وبالتالي ليسوا معتادين على تقبل رأي الآخر".  

 

وأضاف: "لا نقبل أن يكون بلدنا رهينة ابتزاز أحد، لا من دولة شقيقة ولا من دولة صديقة ولا من أي دولة خارجية، فمن يريد أن يساعدنا ليقف إلى جانبنا فأهلا وسهلا به، ولكن من يريد أن يبتزنا ويحولنا إلى رهائن عنده ويعمل على كم الأفواه، فنحن لا نريد مساعدته، لأن من يفعل ذلك لا يريد أن يساعدنا، وإنما يريد أن يخضعنا لإرادته ونفوذه ومصالحه، فالشقيق يقف بجانب شقيقه، ولا يعمل على إخضاعه والسيطرة عليه ويمنعه من النهوض".  

 

وشدد على "أننا نقف إلى جانب الوزير جورج قرداحي، لأنه لم يخطئ، ولكن للأسف توجد ضغوط قوية عليه، فهناك أناس ليس لديهم كرامة، ولا حتى شرفهم الوطني موجود، لأنهم يهولون على الوزير قرداحي بأن البلد سيخرب وما إلى هنالك، ونحن برأينا بأن القضية ليست متعلقة بالاستقالة وليس لها علاقة بشخص، فهم سيكملون بمسارهم لإخضاع كل البلد. فكفى تهويلا، ولتكمل الحكومة عملها".  

 

وقال: "نرفض الضغوط التي تمارس على وزير الإعلام، سواء جاءت من جهات في الحكومة أو من جهات خارجية، وأي موافقة على سياسة الإذعان هو مزيد من الخضوع والإهانة وعدم الشعور بالكرامة، وهؤلاء الذين مشوا في مسيرة الضغط التي تعرض لها الوزير قرداحي، لا يشعرون بالكرامة الوطنية، وهم أذلاء من داخلهم، ويريدون أن يذلوا الشعب، وهذا ما نرفضه". 

 

"الجديد"