Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

صور: الوفد الأمني يزور جرحى هجوم المقدادية

2021.10.28 - 12:40
App store icon Play store icon Play store icon
صور: الوفد الأمني يزور جرحى هجوم المقدادية

بغداد - ناس 

زار وفد أمني، الخميس، جرحى هجوم المقدادية، كما نقلوا تعازي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لعوائل الضحايا. 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت وزارة الداخلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 تشرين الأول 2021)، إن "وزير الداخلية عثمان الغانمي ترأس وفداً امنياً رفيع المستوى ضم كلاً من وزيرة الهجرة والمهجرين ومستشار الأمن القومي ورئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة لتقديم التعازي والمواساة وزيارة عوائل ضحايا الاعتداء الإرهابي في المقدادية من الشهداء والجرحى". 

وبحسب البيان "نقل الوزير تعازي ومواساة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي لهذه العوائل في قرية الرشاد وقرية نهر الإمام"، مؤكداً ان "دماء الشهداء لن تذهب سداً وسيتم إنزال الشد العقوبات بالمجرمين من عصابات داعش الإرهابية". 

وأشار الغانمي إلى أن "الكاظمي اوعز بفتح تحقيقاً شاملاً في الاعتداء الإرهابي". 


من جهتها أكدت وزير الهجرة والمهجرين إلى "اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الكفيلة بحلحلة موضوعة المهجرين في هذه المناطق". 

 

 

me_ga.php?id=28308me_ga.php?id=28304me_ga.php?id=28301me_ga.php?id=28303me_ga.php?id=28306me_ga.php?id=28302me_ga.php?id=28307

 

توجه وفد أمني رفيع، الخميس، إلى محافظة ديالى على خلفية التوترات الأمنية التي يشهدها قضاء المقدادية.  

وترأس الوفد، كما علم "ناس"، (28 تشرين الأول 2021)، مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي.  

وضم الوفد، "وزير الداخلية ورئيس أركان الجيش ونائب قائد عمليات المشتركة بالإضافة إلى وزيرة الهجرة".  

ويعيش قضاء المقدادية أجواءً متوترة إثر الهجوم الذي شنه تنظيم "داعش" والذي خلف عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى تبعته "عمليات انتقامية"، وفق شهود عيان.   

وتدفق نازحون من قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، فيما شرع الوقف السني بفتح أبواب المساجد والمرافق التابعة للمديرية لإيواء العوائل.  

وسبق أنّ أفاد مصدر أمني لـ "ناس"، (27 تشرين الأول 2021)، بأن "مسلحين مجهولين، هاجموا عجلة مدنية في طريق بروانة الصغيرة ضمن قضاء المقدادية بمحافظة ديالى باستخدام السلاح، ما أدى إلى استشهاد منتسبين اثنين في الشرطة، كانا يتمتعان بالإجازة".