Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

تقارير مصورة

وجه نداءً لتوفير الغذاء والأغطية

فيديو: استمرار تدفق النازحين من المقدادية.. والوقف السنّي يفتح أبواب الجوامع

2021.10.27 - 23:21
App store icon Play store icon Play store icon

بغداد – ناس

يستمر تدفق النازحين من قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، فيما شرع الوقف السني بفتح أبواب المساجد والمرافق التابعة للمديرية لإيواء العوائل، وذلك بعد مجزرة نفذها عناصر تنظيم داعش مساء الثلاثاء، وما تبعها من تداعيات.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال مدير الوقف السني في المقدادية قصي الخزرجي، لـ "ناس" (27 تشرين الأول 2021)، إنه "نتيجة للأعمال الارهابية التي حدثت يوم أمس في المقدادية، وكان لها تداعيات وردود فعل أدت إلى نزوح العشرات من العوائل إلى مناطق مختلفة، بينها مركز مدينة بعقوبة، حيث جرى فتح المساجد والقاعات والمرافق التابعة لمديرية الوقف السني بتوجيهات من رئيس الديوان سعد كمبش".

 

وأضاف أنه "تم توزيع مبلغ 500 ألف دينار لكل عائلة نازحة كمنحة مستعجلة، حيث تم تسليم هذه المعونات المادية لـ 41 عائلة، ويوم غد سيتم التوزيع كذلك على 25 عائلة أخرى".

وتابع "تدفق النازحين مازال مستمراً حتى هذه الساعات، وهناك منهم جرحى، وآخرون قُتلوا، تم دفن بعضهم، بينما تنتظر جثث آخرين في المستشفيات".

 

وأشاد الخزرجي، "بدور المواطنين الذين قدموا مساعدات مختلفة للعوائل النازحة"، معتبراً إياه "دليلاً على وحدة الشعب العراقي".

 

ودعا مدير الوقف السني، الحكماء والعقلاء والحكومة العراقية إلى وقفة من أجل استباب الأمن وعودة الحياة الى طبيعتها، مبيناً أن "العوائل لا تزال تتوافد ورسالتنا للمواطنين الاستمرار بتقديم الدعم للنازحين حتى نتمكن من السيطرة على الأعداد لحين رجوع العوائل الى منازلها".

 

وتجمهر النازحون داخل المساجد، وهم ينتظرون دورهم للحصول على المساعدات التي سارع بتقديمها المواطنون، إضافة إلى الوقف السني في محافظة ديالى.

 

ودانت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، في وقت سابق، الهجوم الذي استهداف المواطنين في قضاء المقدادية في محافظة ديالى.  

 

وقالت البعثة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تشرين الأول 2021)، إنه "تدين بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) بشدة الهجمات الشنيعة التي وقعت في ديالى ليل الثلاثاء، والتي تسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى، وتتقدم البعثة بأحر التعازي لذوي الضحايا وتتمنى للمصابين الشفاء العاجل".  

  

وأضاف، "وتدعو بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) السلطات إلى إجراء تحقيق كامل في الهجمات، وبذل كل جهد ممكن لضمان سلامة وأمن جميع المواطنين، من أجل مكافحة تهديدات الإرهاب والعنف المستمرة التي تقوض استقرار العراق، فإن الوحدة الوطنية أمر أساسي، أولئك الذين يسعون إلى الأذى والتقسيم لا يمكنهم فعل ذلك إذا كان العراقيون متحدون".  

  

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، في وقت سابق، المباشرة في تعزيز الأمن في محافظة ديالى، بعد الهجوم الذي شنه داعش ليلة أمس، وراح ضحيته عدد من المواطنين.  

  

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (27 تشرين الأول 2021)، إن "بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي تم إرسال وفد أمني كبير إلى محافظة ديالى بعد الهجوم الإرهابي ليلة أمس، وكان هناك اجتماع مع القادة في المنطقة ومحافظ ديالى، لبحث أسباب الهجوم وحيثياته".    

  

وأضاف، أن "الحادث وقع في ساعة متأخرة بأسلحة متوسطة وخفيفة، وتم تعزيز الأمن في المنطقة بفوج من جهاز مكافحة الإرهاب، والجيش العراقي، وتعزيز الجهد الاستخباري والأمني في المنطقة".    

  

وتابع، "جادون في ملاحقة الدواعش وتقديمهم إلى العدالة، لا يعتقد المجرمون بأنهم سيفلتون من العدالة".    

  

وأشار إلى أن "أطواقاً أمنية فرضت في المنطقة، وهناك عمل كبير تجاه هؤلاء الدواعش"، مبينا أن "الخرق الأمني يوعز إلى كثير من الأمور أولها تواجد حواضن تأوي تلك المجاميع الإرهابية، فضلا عن النزاعات العشائرية التي يوظفها التنظيم لصالحه، وما حدث خرق أمني، والاستهداف كان ضد المدنيين لإثارة نوع من الفتنة".    

  

وعن تأمين جبال حمرين بين الخفاجي: "جبال حمرين لا يمكن نشر قوات كبيرة فيها، كونها وعرة، لكن الجهد الاستخباري والأمني فيها دقيق، وكلما كانت المصادر دقيقة كلما تمكنا من السيطرة على التنظيم في المنقطة"، مبينا، "لدينا كاميرات في جبال حمرين، وإمكانيات للوصول إلى أي مكان فيها اذا ما تطلب الأمر، والأسبوع الماضي نفذنا عدة ضربات جوية للنيل من عناصر التنيظم".    

  

وأغلقت القوات الامنية، في وقت مبكر من صباح اليوم، طريقاً حيوياً في محافظة ديالى، على خلفية الهجوم الإرهابي على أحد قرى قضاء المقدادية.  

  

وذكر مصدر امني لـ "ناس" (27 تشرين الأول 2021)، "تم غلق طريق بحيرة حمرين ذهاباً واياباً قرب مجمع حمرين - ناحية السعدية - قضاء خانقين من قبل الجيش العراقي بعد حادثة مجزرة المقدادية يوم امس".      

  

ووجّه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي دعوة إلى القوى السياسية في أعقاب الهجوم الذي أودى بحياة عدد من أهالي قرية تابعة لقضاء المقدادية بديالى.  

وقال الحلبوسي في تدوينة تابعها "ناس"، (27 تشرين الأول 2021)، إن "استهداف الإرهاب للمدنيين الآمنين في ديالى دليل واضح على وحشيته ومحاولة مفضوحة لزعزعة الصف الوطني واللحمة الوطنية في قرى ومدن المحافظة".        

وأضاف قائلاً "ندعو القوى السياسية الوطنية إلى تغليب مصلحة العراق على ما سواها وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة أبناء الوطن الواحد".        

  

وأصدرت هيئة الحشد الشعبي بيانا بعد الخرق الامني الذي استهدف قرية في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى.  

وذكر بيان للحشد تلقى "ناس"، نسخة منه (27 تشرين الاول 2021)، "على خلفية الجريمة الإرهابية الغادرة في قرية الرشاد التابعة لقضاء المقدادية بمحافظة ديالى، تعلن قيادة الحشد الشعبي انها بكامل جهوزيتها للتحرك على اي منطقة تشهد خرقا أمنيا وتضع كافة إمكاناتها العسكرية والأمنية تحت امرة قيادة العمليات المشتركة لمعالجة اي خرق ولدعم قواتنا المسلحة البطلة".        

وأضاف بيان الحشد أنه "وفِي ذات الوقت تنفي عمليات الحشد الشعبي ما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بأن قرية الرشاد في قضاء المقدادية التي حصل فيها الخرق الإرهابي هي ضمن مسؤولية ابطال الحشد الشعبي، ورغم ذلك بعد الحادث مباشرة تم ارسال تعزيزات من قبل عمليات ديالى الحشد الشعبي لمكان الجريمة".        

  

وتوعد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بملاحقة منفذي جريمة المقدادية بمحافظة ديالى.  

وقال القائد العام في تدوينة اطلع عليها "ناس"، بعد منتصف ليل الثلاثاء على الأربعاء، ( 27 تشرين الأول 2021)، "جرّب الإرهابيون فعلنا. نفي بما أقسمنا".        

وأضاف الكاظمي "سنطاردهم أينما فرّوا، داخل العراق وخارجه؛ وجريمة المقدادية بحق شعبنا لن تمر من دون قصاص...واللهم فاشهد".        

وشدد قائلاً "كلما أوغلوا في دماء الأبرياء نزداد إصراراً بأن ننهي أي أثر لهم في أرض الرافدين".        

  

وأصدرت قيادة العمليات المشتركة بياناً شجبت فيه الاعتداء الارهابي الذي تعرضت له قرية الهواشة التابعة لقضاء المقدادية بمحافظة ديالى.  

وجاء في بيان للقيادة تلقى "ناس"، نسخة منه بعد منتصف ليل الثلاثاء على الأربعاء، (27 تشرين الأول 2021)، "مرة أخرى يحاول مجرمو تنظيم داعش الارهابي الرجوع إلى اساليبهم اليائسة في استهداف المواطنين الآمنين الابرياء بعد عجزهم عن مواجهة قواتنا العسكرية والأمنية على امتداد التراب الوطني وبعد هزائم فلولهم وتخاذلهم من جراء الضربات الموجعة في معارك تطهير الأرض العراقية من دنسهم اين ما حلوا".        

وأضاف البيان "لقد اقدم المجرمون على تنفيذ اعتداء إرهابي على قرية الهواشة في المقدادية بمحافظة ديالى وسقط جراء الاعتداء ١١ شهيدا بينهم امرأة وعدد من الجرحى من المدنيين العزل".        

وتابع بيان القيادة "ان العراق قيادة وشعبا وقوات أمنية وعسكرية عقدوا العزم وتوكلوا على الله بان لا يبقوا لهؤلاء الشراذم من باقية وسيتم تعقبهم سواء في العراق وخارجه حتى يتم الله نصره المؤزر ومعركتنا معهم مستمرة".        

وختم بالقول "سيبقى العراق عصيا على الإرهاب وحواضنه ولن تضعف الهمم أو تتأثر المعنويات بل سيزيدنا هذا الفعل الجبان إصرارا على تعقب المجرمون وإنزال أشد العقوبات بهم قصاصاً لدماء شهدائنا الأبرار".        

  

ووصف رئيس الجمهورية برهم صالح، في وقت سابق، الحادث الإرهابي الذي استهدف احدى قرى محافظة ديالى، بأنه "محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد".  

وقال الرئيس صالح في تدوينة تابعها "ناس"، (26 تشرين الاول 2021)، ان "الحادث الإرهابي الجبان على أهلنا في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد".          

واضاف ان الحادث "تذكير بضرورة توحيد الصف ودعم اجهزتنا الامنية وغلق الثغرات وعدم الاستخفاف بخطر داعش واهمية مواصلة الجهد الوطني لإنهاء فلوله في كل المنطقة".          

وختم "‏الرحمة والخلود لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا".          

  

ودان الأزهر وإمامه أحمد الخطيب "بأشد العبارات" الهجوم الإرهابي الذي وقع مساء أمس، على قرية "بني تميم" في محافظة ديالى شرقي العراق، وراح ضحيته عدد من المواطنين.  

  

وفي بيان عبر "فيسبوك" شدد الأزهر على أن "استباحة دماء الآمنين الأبرياء، إرهاب غادر يتنافى مع قيم الأديان والإنسانية، الأمر الذي يستوجب تكاتف الجهود الدولية لمواجهة التنظيمات الإرهابية".     

  

وأعرب البيان عن تضامن الأزهر "مع العراق الشقيق، قيادة وشعبا، في وجه هذا الإرهاب الغاشم".
 

وتقدم الخطيب في البيان "بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا".      

  

  

  

 

وعزّت بعثة الاتحاد الأوربي في العراق، في وقت سابق، أسر ضحايا هجوم المقدادية في محافظة ديالى.  

  

وقالت البعثة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تشرين الأول 2021)، "تتقدم بعثة الاتحاد الأوروبي بأحر التعازي لأسر ضحايا الهجوم الوحشي الذي وقع في ناحية الرشاد ديالى، الليلة الماضية".      

  

وأضافت، "نتمنى الشفاء العاجل للجرحى، ويدين الاتحاد الأوربي مثل هذا العنف الذي يستهدف الناس الأبرياء".      

  

وأثار هجوم تنظيم داعش الأخير في قضاء المقدادية مؤخراً، ردود فعل عديدة، أدانت الهجمات المتكررة في مناطق متفرقة من العراق.      

  

وطالب ديوان الوقف السني، في وقت سابق، الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل وفوري في ملابسات الحادثة الإجرامية التي استهدفت قرية الرشاد في محافظة ديالى.  

  

واستنكر الوقف في بيان، تلقاه "ناس" (27 تشرين الأول 2021)، "الحادثة الإجرامية التي ارتكبت ضد اهالي قرية الرشاد في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى والتي استشهد على إثرها عدد من أهالي الرقرية وجرح اخرون..".        

  

me_ga.php?id=28254