Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

الحكيم بعد حادثة ديالى: تكرار الخروق يربك المشهد الأمني ويعصف بمنجز الاستقرار

2021.10.26 - 23:46
App store icon Play store icon Play store icon
الحكيم بعد حادثة ديالى: تكرار الخروق يربك المشهد الأمني ويعصف بمنجز الاستقرار

بغداد - ناس

طالب رئيس تحالف قوى الدولة عمار الحكيم، الثلاثاء، القوات الأمنية بمزيد من اليقظة والحذر وتكثيف الجهد الاستخباري لتحقيق الضربات الاستباقية على رؤوس الإرهاب، وذلك على خلفية استهداف محافظة ديالى من قبل "داعش".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر الحكيم في تدوينة، اطلع عليها "ناس" (26 تشرين الاول 2021)، "فجعنا بنبأ سقوط العديد من الشهداء والجرحى جراء الاعتداء الإرهابي الذي طال قرية الرشاد في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، إن مثل هذه الاعتداءات العنيفة إنما تؤشر حالة من التراخي والإطمئنان في وقت تتحين فيه خلايا الإرهاب الفرص للإعتداء على أبناء شعبنا".

واضاف الحكيم أن "تكرارها يربك المشهد الأمني ويعصف بمنجز الاستقرار الذي تحقق بجهود قواتنا الباسلة وتعاون الأهالي"، مطالباً "القوات الأمنية بمزيد من اليقظة والحذر وتكثيف الجهد الاستخباري لتحقيق الضربات الاستباقية على رؤوس الإرهاب للحيلولة دون وقوع المحذور".

وختم "الرحمة والغفران للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للمصابين".

 

ووصف رئيس الجمهورية برهم صالح، الثلاثاء، الحادث الإرهابي الذي استهدف احدى قرى محافظة ديالى، بأنه "محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد".  

وقال الرئيس صالح في تدوينة تابعها "ناس"، (26 تشرين الاول 2021)، ان "الحادث الإرهابي الجبان على أهلنا في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد".  

واضاف ان الحادث "تذكير بضرورة توحيد الصف ودعم اجهزتنا الامنية وغلق الثغرات وعدم الاستخفاف بخطر داعش واهمية مواصلة الجهد الوطني لإنهاء فلوله في كل المنطقة".  

وختم "‏الرحمة والخلود لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا".  

  

وطالب تحالف "عزم"، بقيادة خميس الخنجر، الثلاثاء، بتحقيق فوري بالهجوم الذي تعرضت له إحدى قرى المقدادية بمحافظة ديالى.  

وذكر بيان للتحالف، تلقى "ناس" نسخة منه، (26 تشرين الأول 2021)، أن "الناطق الرسمي باسم تحالف عزم ( صلاح الجبوري) طالب القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي باجراء تحقيق فوري بالخرق الأمني لتنظيم داعش في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى والذي راح ضحيته ما يقارب ١٤ شهيدا واكثر من ٢٠ جريحاً وفقاً للاحصائيات الاولية".    

وأكد الجبوري "ضرورة أن يكون للقائد العام وحكومة ديالى المحلية وقفة جادة واجراءات واضحة ورادعة لوقف الانتكاسات والخروقات الامنية التي يرتكبها تنظيم داعش الارهابي بحق المدنيين العزل في قرى ومدن ديالى المختلفة".    

وقال إن "أولويات تحالف عزم أن تكون الحكومة القادمة قادرة بالفعل وليس بالقول على ضمان أمن وحماية المواطن العراقي من كل اشكال الإرهاب وعصاباته سواء كان داعش أو جماعات السلاح المنفلت وهو مطلب أساسي للموافقة على أي حكومة مستقبلية، مع ضرورة الأخذ بنظر الاعتبار الأهمية الحيوية لمحافظة ديالى ومدنها".    

  

وعلق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الثلاثاء،على الهجوم الدامي الذي تعرضت له محافظة ديالى وراح ضحيته أكثر من 10 أشخاص.  

وقال الصدر في تدوينة، تابعها "ناس"، (26 تشرين الأول 2021)، "لا ينبغي التغافل عن الإرهاب وجرائمه، ولا ينبغي التلهي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب".        

وأضاف، "فها هي قرية من قرى المقدادية يعصف بها الإرهاب في خضم الصراع السياسي. فلا ينبغي على المجاهد ترك السواتر فما زال الإرهاب يتربص بالعراقيين المنون. أفيقوا يرحمكم الله... وإلا فللإرهاب عودة".        

me_ga.php?id=28242  

  

وأفاد مصدر امني، الثلاثاء، بأن الحصيلة "غير النهائية" لقيام عناصر "داعش" بإطلاق النار واستهداف المواطنين في قضاء المقدادية بلغت 11 قتيلاً، و6 جرحى.  

وأبلغ المصدر مراسل "ناس" (26 تشرين الأول 2021)، ان "11 قتيلاً سقطوا جراء الهجوم هم كل من:  
١-علي عادل متعب
٢- حسين محمود جواد
٣-علي فرحان متعب
٤- محمد حسين محمود
٥-رسول لطيف حسن
٦-سجاد فرحان متعب
٧-علي حيدر لطيف
٨-علي بلاسم ابرهيم
٩-حسين شكر محمود
١٠-رضا شكر محمود
١١-حسين حيدر لطيف".          

وأضاف أن "المصابين هم كل من:
١-حسن عادل متعب
٢-رحيم لفتة جهاد
٣-فلاح حسن محمد
٤-حسين جهاد
٥-علي عباس حسن
٦-عادل متعب سلطان".

  

وكان المصدر قد أبلغ مراسل "ناس"، (26 تشرين الأول 2021)، بأن "تنظيم داعش شن هجوماً على القرية الواقعة في قضاء المقدادية شمال شرقي ديالى".            

وأضاف أن "الهجوم أدى إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة آخرين في حصيلة أولية".