Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

’المقاومة’ تحذر متظاهري الإطار من ’البعثيين وأتباع السفارة’ وقطع الطرق

2021.10.18 - 21:12
App store icon Play store icon Play store icon
’المقاومة’ تحذر متظاهري الإطار من ’البعثيين وأتباع السفارة’ وقطع الطرق

بغداد - ناس 

وجهت "الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية"، الاثنين، تحذيرات إلى متظاهري "الإطار التنسيقي" المعترضين على نتائج الانتخابات التشريعية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الهيئة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (18 تشرين الأول 2021)، "لا شك ولا ريب في ان لكم كامل الحق في التظاهر السلمي للتعبير عن رفضكم وسخطكم جراء ما حصل ويحصل من سرقة لإرادتكم وأصواتكم من قبل مفوضية الانتخابات وما تقف خلفها من إرادات محلية ودولية لا تريد الخير لعراقنا الغالي وشعبنا الحر الأبي الرافض لكل أشكال الاحتلال والتطبيع، ونتفهم مطالبكم المشروعة والمدعومة بالأدلة العقلية وبالأرقام الواضحة، لإعادة الحق الى أصحابه ومن أجل تفويت الفرصة على من يريد استغلال تظاهراكم السلمي كما أستغلت التظاهرات السابقة".

واضاف البيان "نتمنى منكم ان تُفوّتوا الفرصة على خفافيش الظلام من البعثيين وأتباع السفارات ومن معهم عبر الآتي:

أولاً : نبذ كل من يريد الإضرار بالمصالح العامة والخاصة؛ بل يجب حمايتها من قبلكم.

ثانياً: عدم السماح بقطع الطرق وتعطيل مصالح الناس لأنكم مشاريع لخدمة الشعب وتحقيق مصالحه.

ثالثاً: قواتنا الأمنية هي درع العراق وحصنه المنيع وهيبتها وأحترامها واجب شرعي ووطني وأخلاقي، وكنتم وما زلتم خير عونٍ وسندٍ، فحافظوا على هيبتهم واحترامهم كما حفظوكم وبذلوا الأرواح لأجل سلامتكم وأمنكم .

رابعاً: نؤكد على القوات الأمنية البطلة ان يكونوا للمظلوم عوناً وللعراق وشعبه حصناً كما عهدناكم".

 

ودعت كتائب حزب الله، الأحد، القوات الأمنية إلى حماية المتظاهرين، الذين خرجوا استجابة لدعوات "الإطار التنسيقي"، التشكيل السياسي المعترض على نتائج الانتخابات.

المسؤول العسكري للكتائب دعا في تغريدة تابعها "ناس" (17 تشرين الأول 2021) "أجهزة الأمن إلى العمل على حماية المتظاهرين وعدم الاعتداء على أحد منهم مطلقاً".

كما طالب العسكري بمحاكمة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي متهماً إياه "بالتواطئ مع الأعداء" لتزوير الانتخابات.

وتابع، "نؤيد وندعم حق التظاهر السلمي، ونوصي بحفظ مؤسسات الدولة، وعدم الإضرار بالممتلكات الخاصة والعامة، وألا يتركوا مجالاً للمخربين، لاستغلال هذه الفعاليات".

 

وقبل ذلك، اندلعت تظاهرات في عدة مدن عراقية، وذلك بعد ساعات على إعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية المبكرة.

وأحرق محتجون على النتائج الإطارات في مناطق متفرقة من محافظتي البصرة وواسط، بينما انتشرت دعوات لتنظيم المزيد من التظاهرات في محافظات أخرى.

وأظهرت مشاهد مصوّرة تابعها "ناس" متظاهرين ملثمين يحرقون الإطارات، ويمررون السيارات بشكل متسلسل، رافعين لافتات ضد نتائج الانتخابات.

وتأتي التظاهرات بعد بيان لفصائل "هيئة المقاومة العراقية" قالت فيه إن "من حق العراقيين الخروج  احتجاجاً على كل من ظلمهم، ورفض الإذعان الى مطالبهم، وصادر حقهم؛ وعليه نحذر تحذيراً شديداً من أن أيّ محاولة اعتداء أو مساس بكرامة أبناء شعبنا في الدفاع عن حقوقهم، وحفظ حشدهم المقدّس؛ فضلا عن إخراج القوات الأجنبية من بلدهم، فإنها سَتُواجَه برجال قُلُوبُهُمْ كَزُبَرِ الْحَدِيدِ، وقد خَبِرَتْهُم سوحُ القتال، ولاتَ حين مندم".    

وسبق موقف الفصائل، بيان "للإطار التنسيقي الشيعي" أعلن فيه رفضه لنتائج الانتخابات النهائية قبل ساعات من صدورها رسمياً.    

وعبّر قادة في تحالف الفتح (16 مقعداً)، وحركة حقوق (مقعد واحد)، وتحالف قوى الدولة (5 مقاعد)، وقوى أخرى على صلة، عن رفضهم لنتائج الانتخابات التي جاءت مخالفة لتوقعاتهم.    

  

إقرأ/ي أيضاً: قائمة بأعداد مقاعد الكتل السياسية في جميع أنحاء العراق