Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تحضيرات لوقفة استذكارية قرب مجمع الليث بعد اعتقال المتورط بتفجير الكرادة

2021.10.18 - 19:09
App store icon Play store icon Play store icon
تحضيرات لوقفة استذكارية قرب مجمع الليث بعد اعتقال المتورط بتفجير الكرادة

بغداد - ناس

يستعد نشطاء ووجهاء محليون، لتنظيم وقفة استذكارية قرب مجمع الليث وإيقاد الشموع وسط شارع "الكرادة داخل"، وذلك بعد أن أعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اعتقال المتورط بتفجير الكرادة الدامي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الكاظمي في تدوينة، تابعها "ناس"، (18 تشرين الأول 2021)، إنه "بعد أكثر من خمس سنوات على جريمة تفجير الكرادة التي أدمت قلوب العراقيين، نجحت قواتنا البطلة، بعد ملاحقة مخابراتية معقدة خارج العراق، في اعتقال الإرهابي غزوان الزوبعي، الملقب ب (أبو عبيدة بغداد)، المسؤول عن هذه الجريمة وجرائم أخرى".  

وأكد أن "محاسبة المتورطين بدماء أبنائنا واجب وطني لن نحيد عنه، وقد وجهنا بتنظيم مسابقة لإنشاء نصب يخلد ضحايا تفجير الكرادة كجزء من الوفاء لكل تضحيات العراقيين"، مضيفاً "ما ضاع حق وراءه مطالب".  

 

اقرأ/ي أيضاً: سجنه الأميركيون في ’كروبر’ وانضم للقاعدة.. من هو غزوان الزوبعي المتورط بتفجير الكرادة؟

 

 

وأصدر جهاز المخابرات الوطني العراقي بياناً، تحدث فيه عن تفاصيل عملية اعتقال ’غزوان الزوبعي’ المتهم بتفجير الكرادة.   

وقال جهاز المخابرات في بيان، إنه "بعد الاتكال على الله تمكّن جهاز المخابرات الوطني العراقي بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة من اعتقال أحد رؤوس الإرهاب العفنة التي أوغلت بدماء العراقيين في جرائم متعددة أبرزها جريمة مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتأريخ (3 / 7 / 2016) المدعو غروان علي حسين راشد الزوبعي، والمكنى أبو عبيدة بغداد".  

وأوضح أنه "باشر منذ ذلك الوقت بجمع المعلومات وتحليلها وصولاً إلى المسؤول المباشر عنها المدعو أبو عبيدة بغداد، الذي تبين أنه يتنقل بين عدة دول، وبعملية مخابراتية معقدة تمكن أبناء القوات الأمنية الأوفياء من إلقاء القبض على المتهم خارج العراق، واقتياده إلى بغداد النصر والسلام لينال جزاءه العادل بما ارتكبت يداه، ويلتحق بقادة الإرهاب الذين تساقطوا واحداً تلو الآخر على يد القوات الأمنية البطلة".  

وأضاف أنه "خلال التحقيق اعترف المتهم بارتكابه سلسلة من العمليات الإرهابية التي أودت بحياة العراقيين منذ انتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي من بينها عمليات إرهابية نُفّذت في مدينة الموصل التي عمل فيها تحت ما يسمى (جيش العسرة)، قبل أن ينتقل إلى بغداد؛ ليختص بالتخطيط لعدة عمليات إرهابية، وتجهيز العجلات المفخخة ونقلها من مناطق قريبة من جبل حمرين إلى بغداد".  

وأشار إلى أن "المتهم أدلى  باعترافات كاملة حول تجهيز ونقل الإرهابي أبو مها العراقي في عجلة نوع ستاراكس ثم تفجيرها في مجمع الليث التجاري في منطقة الكرادة بتأريخ (3 / 7 / 2016)، فضلاً عن قيامه بالتخطيط والتنفيذ لعملية تفجير قرب مول النخيل في بغداد بتأريخ (9 / 9 / 2016)، وتفجير آخر على السريع الدولي بمنطقة العدوانية، وعملية أخرى في منطقة أبو دشير في (9 / 5 / 2017)، وتفجير عجلة مفخخة أيضاً بالقرب من مثلجات الفقمة بتأريخ (30 / 5 / 2017)، وتفجير عجلة بالقرب من هيئة التقاعد العامة في اليوم نفسه، واعترف أيضاً بالتخطيط والتنفيذ لعملية استهدفت زوار الإمام الكاظم (عليه السلام) في مفرق الدورة بتأريخ (2 / 5 / 2016).
وقد حاول المتهم التخفي داخل العراق قبل أن يخرج للتنقل في عدد من الدول الأخرى، لكن جهاز المخابرات استمر بملاحقته إلى حين اعتقاله، وجلبه إلى بغداد ليواجه القصاص العادل".  

وأكد الجهاز "نعاهد شعبنا الكريم على أن نبقى عيوناً ساهرة وسيوفاً مشرعة للدفاع عن أمن الوطن واستقراره، وأن نلاحق في كل مكان داخل العراق وخارجه كل من سولت له نفسه سفك دماء الأبرياء، وإرهاب المواطنين، وزعزعة الاستقرار".