Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

التفجير الكارثي عام 2016

أدمى القلوب ولم يفارق الأذهان.. اعتقال الزوبعي يذكر بـ’جرح الكرّادة’

2021.10.18 - 18:13
App store icon Play store icon Play store icon
أدمى القلوب ولم يفارق الأذهان.. اعتقال الزوبعي يذكر بـ’جرح الكرّادة’

بغداد - ناس

في تموز من العام 2016، عشية عيد الفطر، قُتل وأصيب المئات في تفجير هائل استهدف السوق التجاري في منطقة الكرادة في العاصمة بغداد، تسبب باندلاع نيران هائلة في السيارات والحافلات والمتاجر، فيما أعلن اليوم الاثنين، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، القبض على المتورط بهذا التفجير الذي أدمى قلوب العراقيين، وهو المدعو "غزوان الزوبعي". 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

التفجير وقع فجر الأحد 3 يوليو/تموز 2016، حيث نفذ الاعتداء بواسطة سيارة نقل معبأة بمواد ناسفة انفجرت في أحد الشوارع المكتظة في حي الكرادة الذي كان يكتظ بالمتبضعين حينها. 

 

 

وانفجرت السيارة قرب أحد المطاعم، وأسفر عن تدمير ثلاثة مراكز تسوق، واحتراق عدد كبير من السيارات والحافلات التي كانت مركونة بالمنطقة، مما تسبب في اندلاع نيران كثيفة في محلات تجارية حوصر داخلها المتسوقون المدنيون الذين كان عددهم كبيرا لكون المنطقة تشهد إقبالا مكثفا من العائلات في مثل هذا التوقيت من كل عام لاقتناء مستلزمات عيد الفطر.

 

وراح ضحية التفجير عائلات بكاملها، وتفحمت جثث الكثيرين لدرجة جعلت من المستحيل التعرف على شخصياتهم.

 

ووفقا لأرقام وزارة الصحة فإن حصيلة ضحايا تفجير الكرادة كانت أكثر من 300 شخص، بينهم 177 كانوا غير واضحي المعالم، وجرح أكثر من 200 شخص.

 

 

وكان قد تجمع آلاف العراقيين في موقع التفجير لتقديم العزاء لأهالي الضحايا والإعراب عن تضامنهم مع الأهالي.

 

وأثار تفجير الكرادة غضبا شعبيا ضد رئيس الوزراء والقادة الأمنيين، حيث تعرض موكب رئيس الوزراء حيدر العبادي للرشق بالحجارة والزجاجات الفارغة أثناء تفقده موقع التفجير، آنذاك. 

 

كما أعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان، حينها استقالته من منصبه، احتجاجا على ما وصفه بـ"التخبط الأمني"، مبرراً قراره "بتقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزة الأمنية".

 

وبعد قبول استقالة الغبان، أقال العبادي قائد عمليات بغداد، وكبار مسؤولي الأمن والاستخبارات من مناصبهم.

 

وكان قد تبنى تنظيم داعش، في بيان تداوله على الانترنت أنصار التنظيم، مسؤوليته عن التفجير.

 

وسيطر التنظيم في عام 2014 إلا أن القوات العراقية أعادت فرض سيطرتها في بعض من تلك المناطق، كانت آخرها مدينة الفلوجة غرب بغداد.

 

وأعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين، القاء القبض على المسؤول عن "تفجير الكرادة الدامي" الذي وقع في العام 2016.  

  وقال الكاظمي في تدوينة، تابعها "ناس"، (18 تشرين الأول 2021)، إنه "بعد أكثر من خمس سنوات على جريمة تفجير الكرادة التي أدمت قلوب العراقيين، نجحت قواتنا البطلة، بعد ملاحقة مخابراتية معقدة خارج العراق، في اعتقال الإرهابي غزوان الزوبعي، الملقب ب (أبو عبيدة بغداد)، المسؤول عن هذه الجريمة وجرائم أخرى".  

وأكد أن "محاسبة المتورطين بدماء أبنائنا واجب وطني لن نحيد عنه، وقد وجهنا بتنظيم مسابقة لإنشاء نصب يخلد ضحايا تفجير الكرادة كجزء من الوفاء لكل تضحيات العراقيين"، مضيفاً "ما ضاع حق وراءه مطالب".  

me_ga.php?id=27886

 

 

ونشرت القوات الأمنية العراقية، الاثنين، صور المتهم الرئيس بتفجير الكرادة، غزوان الزوبعي. 

  

me_ga.php?id=27894  

me_ga.php?id=27891  

me_ga.php?id=27893  

me_ga.php?id=27892