Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

المرجع الخالصي: دعوات التشجيع على الانتخابات تناقض مبدأ ’المجرب لا يجرب’!

2021.10.01 - 15:05
App store icon Play store icon Play store icon
المرجع الخالصي: دعوات التشجيع على الانتخابات تناقض مبدأ ’المجرب لا يجرب’!

بغداد - ناس

عٌد المرجع الديني جواد الخالصي، الجمعة، الدعوات التي صدرت في التشجيع على المشاركة في الانتخابات "متناقضة" مع النتائج الفعلية للعملية السياسية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر الخالصي خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمي، بحسب بيان عن مكتبه الإعلامي، تلقى "ناس" نسخة منه، (1 تشرين الاول 2021)، أن "التمسك بأمر الدين هو مسألة رسالية وعقدية، فلا يكون وجود لهذه الامة لولا هذا الدين العظيم، ويتوجب على كل فئة من هذه الامة ان تتبنى أمر تحقيق المشروع الإسلامي الذي تعيش في اجوائه وفي مساحته، فحين تلتقي هذه التجمعات الإسلامية على أمر واحد ستشكل المحور الإسلامي العام الجامع الموحد للأمة والرافض لمشاريع الأعداء التخريبية".


وأضاف، أن "أي فئة لا تتبنى المشروع الإسلامي في المنطقة فإنما هي تعمل لتحقيق هدفين من حيث تعلم او لا تعلم، إما إنها تريد خدمة مشروع العدو تماماً وبشكل مباشر وصريح، او انها تريد اشغال قوى الامة بصراعات داخلية جانبية بعيدةٍ عن هدفها الاساس، لذلك عندما يكون المشروع مشروعاً إسلامياً وطنياً جامعاً شاملاً فعلى الناس ان يؤيدوه ويعملوا على تطبيقه".


وأدان الخالصي "محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب في كل أبعاده واماكنه وأخيراً ما جرى في شمال العراق والبحرين؛ وهي ارض محتلة وشعبها معذّب ومقموع، ومع ذلك خرج الشعب هناك ليستنكر هذه الزيارة الخيانية والموقف الخياني للحكام التابعين، واصفاً كل من شارك أو ساهم في هذه المشاريع بالخيانة العظمى".


وأبدى استغرابه من "سكوت المؤسسة الدينية العامة عن بيان الرأي والموقف الشرعي حول مؤتمر أربيل وزيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى البحرين"، مبيناً أن "عدم توضيح الموقف وإصدار البيانات في وقت الحاجة يحمل المؤسسة الدينية المسؤولية الكاملة وخاصة إذا كان هناك من يستغل هذا الأمر لصالح الأعداء".


واستذكر الخالصي بحسب البيان، "الذكرى السنوية للحركة الجماهيرية الشعبية المطالبة بإعادة العراق إلى أهله المخلصين ممن لم تتلوث أياديهم بالدم والمال الحرام"، مؤكداً أن "هذه الحركة الجماهيرية كانت ضد كل إفرازات العملية السياسية التي فرضها الاحتلال الأجنبي على العراق وشعبه المظلوم ومنها الانتخابات المزيفة، كما وطالبت هذه الجماهير بالتغيير الشامل والعمل على بناء مشروع سياسي وطني غير خاضع لسلطة الاحتلال الأجنبي فما الذي تحقق من هذه المطالب سوى دعوات التخدير والخداع والزيف؟".


وبين، "كان مؤمولاً أن تتقدم هذه الحركة إلى الأمام لولا التشتت الذي وصلت إليه، والعناصر المندسة فيها، والابتعاد عن روح الإسلام ونظامه".


وأكد، أن "الموقف الشرعي والسياسي الواضح يحتم علينا رفض كل إفرازات الاحتلال الأجنبي للعراق ومنها العملية السياسية والانتخابات التي تسيطر عليها سفارات الاحتلال التي هي من تحسم الأمر وتتحكم في نتائجها مسبقاً".


وتابع قائلاً، إن "الواجب الشرعي يحتم على المؤسسة الدينية وعلمائها بأن يكونوا واضحين في إصدار بياناتهم فيما يخص الأحداث الجسام التي تمر بها الامة، لأن البيان عند الحاجة واجب شرعي، ومن لا يقوم بهذا الامر فهو يتخلى عن مسؤوليته الشرعية".


وأوضح، أن "الدعوات التي صدرت في التشجيع على المشاركة في الانتخابات القادمة تتناقض تماماً مع النتائج الفعلية للعملية السياسية الحالية، لأنها ستخدم مشروع العدو للاستمرار بمحو العراق، وتناقض أيضاً الدعوات السابقة لأنه من جرّب المجرب حلّت به الندامة، وتناقض رفض الوجود العلني والصريح للفساد والمحاصصة الطائفية المقيتة"، مؤكداً أن "الداخلين في العملية السياسية قد أفسدوا ولم يصلحوا مطلقاً".


وقال ايضاً، "بعد التجارب المريرة والأيام الطويلة نرى أن لا حل في البلاد إلا بمشروع وطني عراقي شامل يقوده أبناء العراق من المستقلين عن سلطة الاحتلال الأجنبي وممن لم يشاركوا في العملية السياسية من الدورات السابقة مبني على ثوابت الشعب العراقي المعروفة؛ وهي وحدة العراق، وهويته الإسلامية والعربية، واستقلال قراره عن سلطة الأجنبي".