Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

إدارة ’المربد’ تعلن استيلاء ’مراسل الشرقية’ على منصتها وتطالب أجهزة الأمن بالتدخل

2021.10.01 - 14:50
App store icon Play store icon Play store icon
إدارة ’المربد’ تعلن استيلاء ’مراسل الشرقية’ على منصتها وتطالب أجهزة الأمن بالتدخل

بغداد - ناس

اتهمت مؤسسة "المربد" الإعلامية، الجمعة، مراسل قناة "الشرقية" في البصرة بالاستيلاء على منصتها و"نشر أخبار مضللة".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأكدت المربد في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (1 تشرين الاول 2021)، أنّ "مساعيها مستمرة لاستعادة موقعها الإلكتروني ومنصاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن استولى عليها منذ يومين مراسل قناة الشرقية في محافظة البصرة ونشر أخبار هاجم من خلالها القوات الأمنية وضلل الرأي العام قبل أن يقوم بإيقاف المنصات عقب نشر وزارة الداخلية/قيادة شرطة محافظة البصرة بياناً ينفي ذلك".

وأضاف البيان، "في الوقت الذي تعدُ فيه مؤسسة المربد جمهورها بالعودة إلى سياستها الوسطية الرصينة التي عرفت بها منذ انطلاقها قبل 15 عاماً، فإن المربد تؤكد في الوقت نفسه سلوك السبل القانونية تجاه الشخص المذكور الذي سرق منصاتها والتي تضم ملايين المتابعين".

وتابع البيان، أن "كادر المربد وإدارتها يجدد التأكيد على عدم مسؤوليتهم عن ما نشر أمس الأول في المنصات من أخبار تزعزع الاستقرار الأمني في محافظة البصرة وتْظهر المحافظة بأنها غير آمنة لا سيما وهي تستعد لاستضافة حدث هام يتمثل ببطولة الخليج القادمة مما يجعلها محط أنظار الأشقاء والجيران بل ودول العالم لأهميتها الاقتصادية".

وطالب البيان، القائد العام للقوات المسلحة و الأجهزة المختصة في الدولة العراقية "بما عُرفت عليه من الحزم والشجاعة، وإدارة قناة "الشرقية" بأن يقوم مراسلها بالبصرة بإعادة منصات المربد إلى كادرها وإلى إدارة تلك المنصات، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات المصيرية للبلاد والتي أعدت المربد لها خطة كبيرة من أجل تغطيتها بحيادية ومهنية وإسناد مفوضية الانتخابات والأجهزة الأمنية وباقي الجهات العاملة على إنجاح هذا الحدث الهام".

 

ونفت مديرية شرطة محافظة البصرة، الخميس، وجود مظاهر مسلحة وتدخلات عشائرية للاستيلاء على اذاعة ومنصة "المربد"، موضحة ان هناك خلاف إداري بين بعض كوادر المؤسسة تمخض عن مشادات كلامية وتدافع وانتهى.  

وقالت المديرية في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (30 أيلول 2021)، "ننفي مديرية شرطة محافظة البصرة ما نشرته إذاعة المربد عبر منصاتها الإعلامية بوجود مظاهر مسلحة وتدخلات عشائرية للاستيلاء على إذاعة المربد عقب ما أثير في مواقع التواصل الاجتماعي".  

واضاف البيان ان "مديرية شرطة البصرة بدورها ومنذ الوهلة الاولى وعلى رأسها اللواء الحقوقي علي عدنان عبدالحميد متواجد داخل مقر الاذاعة ولا صحة لما يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي".  

واشار البيان الى أن "خلاصة الموضوع هو عبارة عن شأن داخلي إداري بين بعض كوادر هذه الإذاعة تمخض عن مشادات كلامية وتدافع بسيط وانتهى".  

  

me_ga.php?id=26487  

me_ga.php?id=26488  

me_ga.php?id=26490  

me_ga.php?id=26492  

me_ga.php?id=26489  

me_ga.php?id=26495  

me_ga.php?id=26496  

me_ga.php?id=26493  

me_ga.php?id=26491  

me_ga.php?id=26494  

  

ونفى "رئيس منظمة المربد" الإعلامية ضياء البزوني أنباءً تداولتها صفحات تواصل اجتماعي، زعمت تعرض المؤسسة لاقتحام على يد جهة مسلحة.  

وشاعت أنباء اقتحام القوة المسلحة مساء الأربعاء، بعد أن نشرت صفحة "راديو المربد" خبراً قالت فيه إن "المؤسسة تتعرض لهجوم مسلح".    

وفي وقت لاحق، بث رئيس منظمة المربد مقطع فيديو من داخل مبنى المؤسسة، نفى فيه وجود أية قوة مسلحة، مبيناً أن ما حصل كان "انتفاضةً" من كادر المؤسسة ضد الإدارة، فيما أكد أن صفحة المؤسسة على فيسبوك مازالت بحوزة الإدارة السابقة.    

  

  

  

ونشب خلاف بين الإدارة الحالية (التي مازالت تسيطر على صفحة المؤسسة) والإدارة السابقة المتمثلة بضياء البزوني، تطور إلى تبادل رفع دعاوى قضائية للبت في شرعية إحدى الإدارتين، فيما قال موظف على صلة بالبزوني أن "القوة الرسمية وصلت إلى المبنى لتنفيذ أمر قضائي يثبت البزوني رئيساً للمؤسسة".    

وكانت "جمعية الدفاع عن حرية الصحافة" قد نشرت تقريراً في 12 آب الماضي، حول الخلاف بين الإدارتين في مؤسسة المربد، أكدت فيه "تعرض عدد من العاملين في المؤسسة الى فصل تعسفي نتيجة استيلاء غير قانوني لإدراتها لأغراض تحمل في طياتها بصمات بعض الجهات السياسية النافذة في البصرة".    

"وأبلغ عدد من العاملين جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق عن تعرضهم الى الطرد والمنع من دخول المبنى أو الضغط المؤدي الى الامتناع عن العمل مع الإدارة الجديدة، أعد ان فرض وسطاء التمويل الأوربي إدارة مقربة لجهة سياسية في البصرة، بدافع انهاء المنهج المستقل الذي عملت عليه المربد طيلة السنوات الماضية، بعيدا عن الأدلجة السياسية والتمويل الحزبي" وفقاً للجمعية.    

ونقلت الجمعية عن أحد العاملين في المؤسسة أن "القصة بدأت من فرض مسؤول مشاريع العراق في صندوق التنمية الاعلامية التابع لـ BBC، إجازة إجبارية للهيئة الإدارية للمؤسسة، وتنصيب هيئة إدارية جديدة خلافا للقانون، وهو ما دفع رئيس المؤسسة (ضياء البزوني) إلى الاعتراض على الإجراء بوصفه فرضاً غير قانوني وغير مقبول"،    

وأضاف أن "مدير المؤسسة كان يرافق والدته المصابة بوباء كورونا، وهي الفترة التي استغلت فيها الإدارة الجديدة فرض سلطانها على الكادر والسياسة التحريرية، وفصل أكثر من عشرة من العاملين، وتعيين آخرين، دون أن يمتلك صندوق التنمية الاعلامية أية صلاحية في فرض إدارات على المؤسسات الإعلامية الممولة دوليا".    

وتابع ان "المدير بعد انتهاء فترة حجره الصحي توجه الى المربد برفقة عدد من أفراد الكادر المفصول، بعد أن سجل شكوى في مركز شرطة البراضعية، الأمر الذي دعا المدير الجديد للاتصال بمسؤولين لارسال فوج من قيادة عمليات البصرة الى المربد للضغط على مدير المؤسسة الشرعي لمغادرتها بالقوة، فيما تحركت قيادة شرطة البصرة لاستدعاء المدير الشرعي والآخر الى المركز لحل الموضوع، الأمر الذي انتهى بقبول الطرفين الاحتكام الى القانون وإرجاع الامور الى حالها السابق لحين بت القضاء بها، وإنهاء تواجد القوتين المتمركزتين قرب المؤسسة التابعتين لقيادة شرطة البصرة وقيادة عمليات البصرة ".    

ولفت الى أن "المدير الشرعي للمؤسسة عاد الى مبنى المربد فور خروجه من مركز الشرطة، لاخذ محتوياته الشخصية ومستلزماته، لكنه فوجئ بقدوم قوة أمنية عددها لا يقل عن عشرة عناصر أمنيين من الجيش يرأسها ضابط برتبة ملازم اول، ووجود قوة أخرى ممن يرتدون زيا مدنيا، وانهالوا على المدير بالضرب والشتم، وأقلوه بسيارة عسكرية تابعة لقيادة عمليات البصرة بالقوة، وأفرجوا عنه بعد أن حذروه من العودة ثانية الى المبنى، خلافا لما اتفق عليه الطرفان في مركز الشرطة"، موضحاً أن "الاجراءات القانونية ما تزال سارية، والشكوى مقامة ضد الادارة التي استحوذت على المربد بمساعدة قيادة عمليات البصرة التابعة للمحافظة".    

وأكدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق ان "ما جرى من اقتحام امني لقيادة عمليات البصرة دون أي شكوى او مذكرة قضائية يعد تدخلا مستغربا في خلاف وصفه بعض الزملاء في المربد بالاداري والداخلي للمؤسسة".    

كما أعربت الجمعية "عن قلقها من وقوف جهات سياسية نافذة في البصرة للاستحواذ على مؤسسة المربد، ومنع تكرار تجربتها التي تعد الانجح في مجال الصحافة المستقلة التي يفتقر إليها العراق".    

كما أبدت الجمعية "استغرابها من تدخل مسؤول مشاريع العراق في صندوق التنمية الاعلامية في شأن مؤسسات محلية، وفرض إجراءات إدارية على هيئة غير تابعة لها إداريا وقانونيا".