Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تصريح خاص لـ ’ناس’

أول تعليق من وزارة الداخلية حول ’فضيحة’ تعذيب الشاب ’حسن أسود’ في كركوك

2021.09.30 - 13:12
App store icon Play store icon Play store icon
أول تعليق من وزارة الداخلية حول ’فضيحة’ تعذيب الشاب ’حسن أسود’ في كركوك

ناس - بغداد

علق المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا، الخميس، حول قضية تعذيب الشاب "حسن أسود" في محافظة كركوك.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المحنا في حديث لـ "ناس"، (30 أيلول 2021)، إنّ "وزارة الداخلية تتعامل مع كل معلومة أو قضية سلبية أو انتهاك أو تجاوز بشكل إيجابي، وترسل لجان تحقيقية تتوخى الحقيقة والعدالة".

وأكّد المحنا، أنّ "بإمكان كل مواطن يشعر أنه تعرض إلى سوء معاملة مراجعة الدوائر المعنية مثل مديرية حقوق الإنسان وغيرها، وبالتالي ستكون هناك لجان تحقيقية ومحاسبة للأشخاص الذي يقومون بمثل هذه الأفعال".

 

واستنكرت منظمة "إنهاء الإفلات من العقاب في العراق"، الأربعاء، التعذيب الذي تعرض له المواطن "حسن محمد أسود" في محافظة كركوك.  

 

وقالت المنظمة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (29 أيلول 2021)، "تدين منظمة إنهاء الإفلات من العقاب في العراق، جريمة التعذيب الوحشي الذي تعرض له المواطن حسن محمد أسود على يد عناصر أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية العراقية في أحد مراكز الاحتجاز في محافظة كركوك".  

وأضافت، "وتأتي هذه الجريمة لتضاف إلى سلسلة واسعة من جرائم تعذيب مماثلة نفذتها أجهزة وزارة الداخلية العراقية داخل مراكز الحجز والاعتقال لانتزاع اعترافات ملفقة من المتهمين تحت التعذيب، حيث شهدت بعض الحالات كحالة حسن محمد أسود، أضرارا جسدية بالغة تسببت بإعاقة دائمة، فيما فارق بعض المتهمين الحياة نتيجة للتعذيب في حالات أخرى".  

وتابعت، أن "التزايد المضطرد في حجم ونوعية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في العراق وعلى يد الأجهزة الأمنية الرسمية المكلفة بحماية المجتمع وإنفاذ القانون يؤشر بشكل واضح إلى خلل عميق تعاني منه المؤسسات الأمنية العراقية على مستويات الإدارة والرقابة والتدريب، ناهيك عن تفشي أزمة التداخل الأمني بين عمل الأجهزة الرسمية وشبه الرسمية من ميليشيات حزبية ومجموعات أمنية لا تخضع لقانون عمل المؤسسات، وهي من بين الأمور الأساسية التي تقف وراء ترسيخ ظاهرة الإفلات من العقاب في العراق".  

وختمت، "تذكّــر منظمة إنهاء الإفلات من العقاب، الحكومة العراقية بواجباتها في احترام الدستور وتطبيق القانون ومعاقبة المرتكبين وتعويض الضحايا مادياً ومعنوياً والإسراع بتحمل تكاليف علاجهم بالكامل ووضع حد لانتهاكات وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية المنفلتة".  

  

ووجّه والد الشاب حسن محمد أسود، مناشدة إلى القائد العام للقوات المسلحة لمتابعة قضية نجله الذي اعتُقل دون مسوّغ وتعرض لتعذيب أوشك على تقطيع يديه.  

وقال والد الشاب "حسين محمد أسود" خلال مقابلة مع قناة دجلة، تابعها "ناس"، (29 أيلول 2021)، إن "ابنه من مواليد 1993 ويعمل حارساً في شركة بالحي الصناعي بمدينة كركوك".    

وأضاف أنه "جرى اعتقاله في حزيران 2021، وسمح لي القاضي برؤيته لفترة وجيزة، وبطلب من قاضي التحقيق جلبت صحة صدور من قضاء الرياض".    

وتابع "بعد مضي 20 يوما لم يحدث أي شيء، كما لم يتم السماح لنا برؤيته مجدداً".    

وكشف عن أنه وبعد مدة من الزمن "أبلغتني عائلة من أقاربنا أنها وعند تواجدها في أحد المستشفيات رات الشاب حسين وهو في حالة يرثى لها، كما أنها لا يستطيع حتى شرب الماء من شدة التعذيب الذي تعرضت له يداه وقدماه".    

ووجه والد الشاب المعتقل المعذّب مناشدة إلى القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي للنظر في ما تعرض له ابنه وانصافه.    

  

وفيما لم تهدأ بعد تداعيات حادثة بابل حتى لاحت مشاهد "فضيحة" أخرى ضحيتها شاب من محافظة كركوك له من الأطفال خمسة، حيث يرقد الآن في قسم الجراحة بمستشفى "آزادي" بانتظار مصير مجهول.  

قضية الشاب الذي يدعى "حسين محمد أسود"، 29 عاماً، تعود إلى نحو 3 أشهر، حين اعتقل على يد قوة من استخبارات الشرطة الاتحادية من الحي الصناعي في محافظة كركوك، كما يفيد والده لـ "ناس".    

ويقول والد حسين، إنّ ابنه يعمل لحساب شركة أمنية لحراسة الحي الصناعي ليلاً وقد اعتقل في شهر حزيران/يونيو الماضي، بتهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش".    

  

إقرأ/ي أيضاً: ’سايكوباثيون’ يعشّشون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل  

  

ويوضح الأب، أنّ "جذور التهمة تعود إلى عام 2016 حين كان ابنه يقطن قضاء الحويجة إبان سيطرة تنظيم داعش على القضاء"، إذ نجح حينها الشاب بمغادرة مناطق سيطرة التنظيم نحو تكريت لكنه اعتقل من قبل الأمن الكردي، ثم أطلق سراحه بقرار قضائي إثر عدم ثبوت ارتباطه بالتنظيم.    

ويكشف والد الشاب، أنّ ابنه "نجح في الحصول على وظيفة أمنية بعد تدقيق مشدد، قبل أنّ يعتقل مجدداً من قبل الشرطة الاتحادية ويحتجز لنحو 3 أشهر في الوحدة التحقيقية الخاصة باستخبارات الشرطة الاتحادية الواقعة قرب مقر الفرقة الخامسة في كركوك".    

ويؤكد لـ "ناس"، أنّ ابنه لم يعرض على قاض طوال مدة احتجازه، كما "لم يسمح لعائلته بلقائه"، مبيناً أنّ عائلة الشاب علمت بأن "حسين" قد نقل إلى مستشفى "آزادي" في كركوك من قبل قوة من الشرطة ثم سمح لها بلقائه هناك.    

ويروي الأب، الذي يواجه ابنه خطر فقدان كلتا يديه، أنّ الشاب تعرض إلى "التعذيب عبر تعليقه بالقيود لساعات طويلة من يديه تحت أشعة الشمس بشكل يومي، ما أدى إلى إصابتها بالتسمم، فضلاً عن الضرب والانتهاكات"، مشيراً إلى أنّ "الأطباء اضطروا إلى قطع 4 أصابع من يده اليسرى، ورفع عظام بعض أصابع اليمنى في محاولة لإنقاذها".    

واطلع "ناس"، على صور فظيعة تظهر فداحة الإصابة التي تعرض لها الشاب، مع آثار حروق في رأسه قال الأب إنّها ناجمة عن تعرضه للشمس خلال أشهر الصيف اللاهبة.    

  

إقرأ/ي أيضاً: للملمة ’فضيحة بابل’.. اللواء ’معن’ يجتمع بمقدمي برامج كشف الدلالة ’سيئة الصيت’  

  

وطالب والد الضحية، بمحاسبة ضباط التحقيق والمسؤولين عن "أعمال التعذيب" التي تعرض لها ابنه "على الرغم من عدم وجود دليل واحد على تورطه بالإرهاب، أو وجود شكوى بحقه"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ الممارسات التي تعرض لها "حسين" محرمة حتى بحق الضالعين بالإرهاب.    

  

  

me_ga.php?id=26471  

  

me_ga.php?id=26472  

me_ga.php?id=26473