Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

من داخل المبنى

’رئيس المربد’ ينفي تعرض المؤسسة لاقتحام مسلح ويتحدث عن تفاصيل الحادثة

2021.09.30 - 01:01
App store icon Play store icon Play store icon
’رئيس المربد’ ينفي تعرض المؤسسة لاقتحام مسلح ويتحدث عن تفاصيل الحادثة

بغداد – ناس

نفى "رئيس منظمة المربد" الإعلامية ضياء البزوني أنباءً تداولتها صفحات تواصل اجتماعي، زعمت تعرض المؤسسة لاقتحام على يد جهة مسلحة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وشاعت أنباء اقتحام القوة المسلحة مساء الأربعاء، بعد أن نشرت صفحة "راديو المربد" خبراً قالت فيه إن "المؤسسة تتعرض لهجوم مسلح".

وفي وقت لاحق، بث رئيس منظمة المربد مقطع فيديو من داخل مبنى المؤسسة، نفى فيه وجود أية قوة مسلحة، مبيناً أن ما حصل كان "انتفاضةً" من كادر المؤسسة ضد الإدارة، فيما أكد أن صفحة المؤسسة على فيسبوك مازالت بحوزة الإدارة السابقة.

 

 

 

ونشب خلاف بين الإدارة الحالية (التي مازالت تسيطر على صفحة المؤسسة) والإدارة السابقة المتمثلة بضياء البزوني، تطور إلى تبادل رفع دعاوى قضائية للبت في شرعية إحدى الإدارتين، فيما قال موظف على صلة بالبزوني أن "القوة الرسمية وصلت إلى المبنى لتنفيذ أمر قضائي يثبت البزوني رئيساً للمؤسسة".

وكانت "جمعية الدفاع عن حرية الصحافة" قد نشرت تقريراً في 12 آب الماضي، حول الخلاف بين الإدارتين في مؤسسة المربد، أكدت فيه "تعرض عدد من العاملين في المؤسسة الى فصل تعسفي نتيجة استيلاء غير قانوني لإدراتها لأغراض تحمل في طياتها بصمات بعض الجهات السياسية النافذة في البصرة".

"وأبلغ عدد من العاملين جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق عن تعرضهم الى الطرد والمنع من دخول المبنى أو الضغط المؤدي الى الامتناع عن العمل مع الإدارة الجديدة، أعد ان فرض وسطاء التمويل الأوربي إدارة مقربة لجهة سياسية في البصرة، بدافع انهاء المنهج المستقل الذي عملت عليه المربد طيلة السنوات الماضية، بعيدا عن الأدلجة السياسية والتمويل الحزبي" وفقاً للجمعية.

ونقلت الجمعية عن أحد العاملين في المؤسسة أن "القصة بدأت من فرض مسؤول مشاريع العراق في صندوق التنمية الاعلامية التابع لـ BBC، إجازة إجبارية للهيئة الإدارية للمؤسسة، وتنصيب هيئة إدارية جديدة خلافا للقانون، وهو ما دفع رئيس المؤسسة (ضياء البزوني) إلى الاعتراض على الإجراء بوصفه فرضاً غير قانوني وغير مقبول"،

وأضاف أن "مدير المؤسسة كان يرافق والدته المصابة بوباء كورونا، وهي الفترة التي استغلت فيها الإدارة الجديدة فرض سلطانها على الكادر والسياسة التحريرية، وفصل أكثر من عشرة من العاملين، وتعيين آخرين، دون أن يمتلك صندوق التنمية الاعلامية أية صلاحية في فرض إدارات على المؤسسات الإعلامية الممولة دوليا".

وتابع ان "المدير بعد انتهاء فترة حجره الصحي توجه الى المربد برفقة عدد من أفراد الكادر المفصول، بعد أن سجل شكوى في مركز شرطة البراضعية، الأمر الذي دعا المدير الجديد للاتصال بمسؤولين لارسال فوج من قيادة عمليات البصرة الى المربد للضغط على مدير المؤسسة الشرعي لمغادرتها بالقوة، فيما تحركت قيادة شرطة البصرة لاستدعاء المدير الشرعي والآخر الى المركز لحل الموضوع، الأمر الذي انتهى بقبول الطرفين الاحتكام الى القانون وإرجاع الامور الى حالها السابق لحين بت القضاء بها، وإنهاء تواجد القوتين المتمركزتين قرب المؤسسة التابعتين لقيادة شرطة البصرة وقيادة عمليات البصرة ".

ولفت الى أن "المدير الشرعي للمؤسسة عاد الى مبنى المربد فور خروجه من مركز الشرطة، لاخذ محتوياته الشخصية ومستلزماته، لكنه فوجئ بقدوم قوة أمنية عددها لا يقل عن عشرة عناصر أمنيين من الجيش يرأسها ضابط برتبة ملازم اول، ووجود قوة أخرى ممن يرتدون زيا مدنيا، وانهالوا على المدير بالضرب والشتم، وأقلوه بسيارة عسكرية تابعة لقيادة عمليات البصرة بالقوة، وأفرجوا عنه بعد أن حذروه من العودة ثانية الى المبنى، خلافا لما اتفق عليه الطرفان في مركز الشرطة"، موضحاً أن "الاجراءات القانونية ما تزال سارية، والشكوى مقامة ضد الادارة التي استحوذت على المربد بمساعدة قيادة عمليات البصرة التابعة للمحافظة".

وأكدت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق ان "ما جرى من اقتحام امني لقيادة عمليات البصرة دون أي شكوى او مذكرة قضائية يعد تدخلا مستغربا في خلاف وصفه بعض الزملاء في المربد بالاداري والداخلي للمؤسسة".

كما أعربت الجمعية "عن قلقها من وقوف جهات سياسية نافذة في البصرة للاستحواذ على مؤسسة المربد، ومنع تكرار تجربتها التي تعد الانجح في مجال الصحافة المستقلة التي يفتقر إليها العراق".

كما أبدت الجمعية "استغرابها من تدخل مسؤول مشاريع العراق في صندوق التنمية الاعلامية في شأن مؤسسات محلية، وفرض إجراءات إدارية على هيئة غير تابعة لها إداريا وقانونيا".