Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

بيان من حزب الدعوة حول ’مؤتمر التطبيع’ في أربيل: التوقيت لم يأت عبثاً

2021.09.25 - 14:29
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من حزب الدعوة حول ’مؤتمر التطبيع’ في أربيل: التوقيت لم يأت عبثاً

بغداد - ناس 

استنكر حزب الدعوة، السبت، المؤتمر الذي عقد في أربيل وشهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل.   

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر الحزب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، "تابعنا باستنكار شديد انعقاد مؤتمر لمجموعة من الأنفار الأخشال لا يمثلون سوى انفسهم ولا يعبرون عن واقع العراقيين بكل مكوناتهم، ويدعون إلى التطبيع والالتحاق باتفاقيات الخزي والعار مع الكيان الصهيوني، ضمن محور المساومة، الذي مصيره الخيبة والخسران، امام إرادة الشعوب والمقاومة". 

وأضاف البيان أنّ "الترويج للعلاقة والتطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب جريمة قانونية على وفق قانون العقوبات العراقية، وعلى الجهات القضائية والحكومية المبادرة إلى ملاحقة الداعين لهذا التجمع المدان والمتحدثين فيه والمشاركين في الاعداد له وتسهيل انعقاده". 

كما دعا "القوى الوطنية المخلصة والغيورة إلى موقف موحد من هذا المشروع الخياني الذي يشوه التاريخ الناصع لشعبنا الابي ومواقفه الشجاعة والثابتة في نصرة القضية الفلسطينية دوما وعلى طول التاريخ النضالي والجهادي للشعب الفلسطيني المقاوم والجريح ، الذي ينتظر من اشقائه التضامن والدعم وهو يقف شامخا امام همجية العدو الصهيوني واجرامه، وليست طعنة نجلاء بظهره من قبل الادعياء".

وأشار البيان إلى أن "هذا المؤتمر كشف القناع عن الوجوه التي كانت تدعي الوطنية وترفع الشعارات المزيفة سابقا ولاحقا، حتى يمييز العراقيون بين المتاجرين بالمبادئ وهذه القضية المقدسة وبين المتمسكين بها والمدافعين عنها حقيقة ، لا خداعا، من الشعوب والدول والقوى السياسية الخيرة والشخصيات المخلصة". 

ولفت إلى أن "شعبنا العراقي يعد هذا المؤتمر خيانة لعقيدته وقيمه ومواقفه الوطنية وتنكرا لواقع الموقف العراقي حكومة وشعبا وقوى سياسية ومنظمات وفعاليات شعبية رافضة بنحو قاطع لأي مستوى من العلاقات والتطبيع مع هذا الكيان اللقيط". مؤكدا أن "انعقاد هذا المؤتمر بهذا التوقيت وفي عشية الانتخابات المبكرة لم يأت عبثا وانما جاء ليخلط الاوراق، ويستهدف التشويش على الواقع السياسي، وحرف الرأي العام بعيدا عن اهتماماته الملحة وقضاياه المصيرية واستحقاقاته الدستورية". 

وذكر أن "تحريك داعش وهذا التجمع في هذه المرحلة العصيبة لهما غاية واحدة، وتقف ورائهما جهات داخلية وخارجية ذات اجندات تخريبية، لاتريد للعراق الاستقرار والخير، بل تسعى ان تبقه مرهونا بصراعات استنزاف لا نهاية لها". 

 

من جهته، أكد تحالف الفتح، السبت، رفضه مؤتمر أربيل الذي شهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل.   

وقال التحالف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، إنه "يؤكد رفضه القاطع و إدانته الشديدة لمحاولات نفر ضال، المساس بثوابت الشعب العراقي في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة الكيان الصهيوني".   

وأضاف البيان أنّ "عقد اجتماع في أربيل للتطبيع مع الكيان الصهيوني يعد عملا إجراميا وفقا للقانون العراقي النافذ ويعد كل الذين أعدوا وشاركوا في هذا الاجتماع خونة، يجب محاكمتهم و إنزال أقصى العقوبات بحقهم".   

ودعا التحالف "القضاء العراقي الوطني لملاحقة كل هؤلاء وتطبيق القانون النافذ".   

كما دعا "الشعب العراقي وجميع المؤسسات الرسمية والدينية والشعبية والعشائر العراقية الغيورة إلى نبذ هذه الفئة المجرمة والتبرؤ منهم".   

وأكد البيان "لن يكون لكيان القتل الصهيوني مكانا في عراق الأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين
ونؤكد دعمنا الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في التحرير وحق العودة و إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وسيبقى العراق فاعلاً في محور مقاومة هذا الكيان الصهيوني الغاصب".   

وأعلنت رئاسة الجمهورية، السبت، رفضها محاولات التطبيع مع اسرائيل، مجددة موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.   

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، "في الوقت الذي تؤكد فيه رئاسة الجمهورية موقف العراق الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني، فإنها تجدد رفض العراق القاطع لمسألة التطبيع مع اسرائيل، وتدعو إلى احترام إرادة العراقيين وقرارهم الوطني المستقل".     

وأضاف البيان أن "الاجتماع الأخير الذي عُقد للترويج لهذا المفهوم لايمثّل أهالي وسكان المدن العراقية، بل يمثّل مواقف من شارك بها فقط، فضلاً عن كونه محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الأهلي".     

كما دعت رئاسة الجمهورية "إلى الابتعاد عن الترويج لمفاهيم مرفوضة وطنياً و قانونياً، وتمس مشاعر العراقيين، في الوقت الذي يجب أن نستعد فيه لاجراء انتخابات نزيهة وشفافة تدعم المسار الوطني في العراق وتعيد لجميع العراقيين حياة حرة كريمة".    

  

وتوعد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، المشتركين في مؤتمر أربيل الذي شهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل، فيما طالب حكومة الإقليم باعتقالهم.   

وقال الصدر في تدوينه تابعها "ناس"، (25 أيلول 2021)، "على أربيل منع مثل هذه الاجتماعات الإرهابية الصهيونية والإ فعلى الحكومة تجريم واعتقال كل المجتمعين والا فسيقع على عاتقنا ما يجب فعله شرعيا وعقليا ووطنيا ولن نخاف في الله لومة لائم".       

وأضاف "على المؤمنين انتظار الأمر منا للبدء بالتعامل مع هذه النماذج القذرة.. فالعراق عصي على التطبيع".       

وتابع بالقول، "لنا بعد الأغلبية ورئاسة الوزراء وقفة أيضا، فانتظروا إنا منتظرون".       

  

me_ga.php?id=26326  

  

من جهته، اصدر تحالف عزم الذي يتزعمه خميس الخنجر، السبت، تعليقا حول  المؤتمر الذي عقد في أربيل وشهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل.   

وذكر التحالف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، أنّ "العراق كان ولازال رأس الحربة التي وقفت امام تطلعات الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين التي ارتوت بدماء شهداء جيشنا العراقي الباسل ممن وقفوا على تخوم تل أبيب عام 1973".         

وأضاف البيان أننا "ندين ونستكر بعض الأصوات النشاز المطالبة بالتطبيع مع الكيان الصيوني المحتل".         

  

me_ga.php?id=26325  

  

  

واصدرت حكومة إقليم كردستان، السبت، توضيحا بشأن "مؤتمر التطبيع" في أربيل.   

وذكرت وزارة داخلية حكومة الإقليم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، أن "الاجتماع الذي عقد يوم امس في أربيل تحت عنوان (السلام والاسترداد)، عقد دون علم وموافقة ومشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كردستان".           

وأضاف البيان "سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع".           

  

كما استنكر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، مؤتمراً عقد في أربيل شهد إطلاق دعوات للتطبيع مع إسرائيل.  

وقال الحكيم في تدوينه تابعها "ناس"، (25 أيلول 2021)، "نستنكر ونرفض المؤتمرات والتجمعات ودعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب التي تعقد داخل العراق".             

وأضاف أنّ "القضية الفلسطينية تمثل قضية العرب والمسلمين الأولى و لذلك نجدد دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله لإسترداد حقه المغتصب".             

وأكد الحكيم أنّ "القضية الفلسطينية حق لا يسقط بالتقادم بل تزداد رسوخا في ضمير الأجيال العربية والإسلامية".           

وأعربت الحكومة العراقية، عن رفضها القاطع لمؤتمر ’التطبيع’ مع إسرائيل في أربيل.  

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقى "ناس" نسخة منه، (24 أيلول 2021)، أن "الحكومة العراقية تعرب عن رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل باقليم كردستان، من خلال رفع شعار التطبيع مع اسرائيل".            

وأكدت الحكومة أن "هذه الاجتماعات لاتمثل اهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث بأسم سكانها، وانها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلًا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاماً مع تطلعات شعبنا وتكريساً للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه".            

وأضاف البيان أن "طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً وقانونياً وسياسياً في الدولة العراقية، وان الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل اشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".