Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تحالف الخنجر يعلق حول ’مؤتمر التطبيع’ في أربيل

2021.09.25 - 13:20
App store icon Play store icon Play store icon
تحالف الخنجر يعلق حول ’مؤتمر التطبيع’ في أربيل

بغداد - ناس 

اصدر تحالف عزم الذي يتزعمه خميس الخنجر، السبت، تعليقا حول المؤتمر الذي عقد في أربيل وشهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل.  

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر التحالف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، أنّ "العراق كان ولازال رأس الحربة التي وقفت امام تطلعات الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين التي ارتوت بدماء شهداء جيشنا العراقي الباسل ممن وقفوا على تخوم تل أبيب عام 1973". 

وأضاف البيان أننا "ندين ونستكر بعض الأصوات النشاز المطالبة بالتطبيع مع الكيان الصيوني المحتل". 

 

me_ga.php?id=26325

 

 

واصدرت حكومة إقليم كردستان، السبت، توضيحا بشأن "مؤتمر التطبيع" في أربيل.    

وذكرت وزارة داخلية حكومة الإقليم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، أن "الاجتماع الذي عقد يوم امس في أربيل تحت عنوان (السلام والاسترداد)، عقد دون علم وموافقة ومشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كردستان".   

وأضاف البيان "سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع".   

  

من جهته، استنكر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، السبت، مؤتمراً عقد في أربيل شهد إطلاق دعوات للتطبيع مع إسرائيل.  

وقال الحكيم في تدوينه تابعها "ناس"، (25 أيلول 2021)، "نستنكر ونرفض المؤتمرات والتجمعات ودعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب التي تعقد داخل العراق".     

وأضاف أنّ "القضية الفلسطينية تمثل قضية العرب والمسلمين الأولى و لذلك نجدد دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله لإسترداد حقه المغتصب".     

وأكد الحكيم أنّ "القضية الفلسطينية حق لا يسقط بالتقادم بل تزداد رسوخا في ضمير الأجيال العربية والإسلامية".   

وأعربت الحكومة العراقية،عن رفضها القاطع لمؤتمر ’التطبيع’ مع إسرائيل في أربيل.  

وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقى "ناس" نسخة منه، (24 أيلول 2021)، أن "الحكومة العراقية تعرب عن رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل باقليم كردستان، من خلال رفع شعار التطبيع مع اسرائيل".    

وأكدت الحكومة أن "هذه الاجتماعات لاتمثل اهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث بأسم سكانها، وانها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلًا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاماً مع تطلعات شعبنا وتكريساً للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه".    

وأضاف البيان أن "طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً وقانونياً وسياسياً في الدولة العراقية، وان الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل اشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".