Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

بيان من كتلة المالكي حول ’مؤتمر التطبيع’ في أربيل

2021.09.25 - 12:54
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من كتلة المالكي حول ’مؤتمر التطبيع’ في أربيل

بغداد - ناس 

أعلنت كتلة دولة القانون، السبت، رفضها المؤتمر الذي عقد في أربيل وشهد دعوات للتطبيع مع إسرائيل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الكتلة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول2021)، "نعرب عن رفض وشجب مؤتمر أربيل لشخصيات مغمورة أعلنت فيه دعوتها إلى التطبيع وإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب". 

وأضاف البيان أنّ "ترحيب ودعم الكيان الصهيوني ومن يمثله من دول المنطقة لمثل هكذا تجمعات يكفي لإثبات أن هؤلاء الحاضرين ماهم إلا أدوات بائسة لتنفيذ مآرب ومخططات أكبر منهم، كما أن هذا التجمع لايمثل العراق ولا يعبر عن إرادة العراقيين، وإنما هو تعبير عن تبعية وعمالة فكرية وسياسية فجة للكيان الصهيوني لفئة لا تمثل سوى نفسها". 

وأشارت الكتلة إلى أن "القضية الفلسطينية ستبقى حاضرة في وجدان الشعب العراقي وكل أحرار العالم ولا مساومة ولا تطبيع مع كيان غاصب للأرض منتهك للحرمات متطفل على المنطقة، وأن مصيره إلى زوال مهما حاولت بعض النفوس المتصهينة أن تمهد لقبوله ولو أعلامياً وستذهب كل محاولاتهم البائسة أدراج الرياج". 

ودعا البيان "الحكومة العراقية إلى بيان موقفها واتخاذ إجراءات رادعة بحق هؤلاء الذين عقدوا هذا التجمع داخل العراق وهو ما يمثل تحدياً واستفزازاً كبيرا للشعب العراقي الذي كان ومازال مناصراً للشعب الفلسطيني وحقه في استعادة حقه المسلوب وأرضه المغصوبة". 

وأصدرت حكومة إقليم كردستان، السبت، توضيحا بشأن "مؤتمر التطبيع" في أربيل.   

وذكرت وزارة داخلية حكومة الإقليم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (25 أيلول 2021)، أن "الاجتماع الذي عقد يوم امس في أربيل تحت عنوان (السلام والاسترداد)، عقد دون علم وموافقة ومشاركة حكومة الإقليم، وهو لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن موقف حكومة إقليم كردستان".   

وأضاف البيان "سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع".   

  

واستنكر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، السبت، المؤتمر الذي عقد في أربيل وشهد إطلاق دعوات للتطبيع مع إسرائيل.  

وقال الحكيم في تدوينه تابعها "ناس"، (25 أيلول 2021)، "نستنكر ونرفض المؤتمرات والتجمعات ودعوات التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب التي تعقد داخل العراق".     

وأضاف أنّ "القضية الفلسطينية تمثل قضية العرب والمسلمين الأولى و لذلك نجدد دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونضاله لإسترداد حقه المغتصب".     

وأكد الحكيم أنّ "القضية الفلسطينية حق لا يسقط بالتقادم بل تزداد رسوخا في ضمير الأجيال العربية والإسلامية".   

وأعربت الحكومة العراقية، السبت، عن رفضها القاطع لمؤتمر ’التطبيع’ مع إسرائيل في أربيل.  

وذكر بيان للمكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقى "ناس" نسخة منه، (24 أيلول 2021)، أن "الحكومة العراقية تعرب عن رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل باقليم كردستان، من خلال رفع شعار التطبيع مع اسرائيل".    

وأكدت الحكومة أن "هذه الاجتماعات لاتمثل اهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث بأسم سكانها، وانها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلًا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاماً مع تطلعات شعبنا وتكريساً للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه".    

وأضاف البيان أن "طرح مفهوم التطبيع مرفوض دستورياً وقانونياً وسياسياً في الدولة العراقية، وان الحكومة عبرت بشكل واضح عن موقف العراق التاريخي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، ورفض كل اشكال الاستيطان والاعتداء والاحتلال التي تمارسها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق".