وقال شهود عيان إن أيدي الضحايا كانت مقيدة، مما يعني تعرضهم للقتل العمد، فيما لم ترد أنباء حتى الآن عن طبيعة العملية التي قتلوا فيها.

وقال مسؤولون من حكومة طالبان الانتقالية في المنطقة، إن هوية القتلى لا تزال مجهولة.

وتعد ولاية ننغرهار معقلا رئيسيا لتنظيم "داعش" في أفغانستان، المعروف باسم "داعش خراسان".

ويخوض "داعش خراسان" صراعا على النفوذ مع حركة طالبان التي تحكم البلاد حاليا، وتبنى عددا من الهجمات منذ قرار واشنطن سحب قواتها من أفغانستان.

وكان وزير دفاع أفغانستان الجديد المنتمي لحركة طالبان، وجّه انتقادا لسوء سلوك بعض القادة والمقاتلين عقب سيطرة الحركة على البلاد الشهر الماضي.

وقال الوزير الملا محمد يعقوب إنه "لن يتم التغاضي عن هذه الانتهاكات"، وأوضح في رسالة صوتية أنه "سُمح لبعض الفجرة والجنود السابقين سيئي السمعة" بالانضمام إلى وحدات طالبان، حيث "ارتكبوا سلسلة من الانتهاكات العنيفة في بعض الأحيان".

وأضاف: "نأمركم بإبعادهم عن صفوفكم وإلا سيتم اتخاذ إجراءات صارمة ضدكم. لا نريد مثل هؤلاء الناس في صفوفنا".

وتؤكد هذه الرسالة من أحد كبار وزراء طالبان المشاكل التي يواجهها أحيانا حكام أفغانستان الجدد في السيطرة على القوات المقاتلة، خلال مرحلة الانتقال من التمرد إلى الحكم في الوضع الجديد.