Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تنفيذ كافة الاجراءات القانونية

الكاظمي يأمر باعتقال المتورط بجريمة تعذيب ابنه في الفيديو البشع وحماية الطفل

2021.09.24 - 00:29
App store icon Play store icon Play store icon
الكاظمي يأمر باعتقال المتورط بجريمة تعذيب ابنه في الفيديو البشع وحماية الطفل

بغداد – ناس

وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بتنفيذ الإجراءات القانونية، واحتجاز المواطن الذي ظهر في مقطع فيديو انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يمارس العنف ضد أحد أبنائه.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

كما وجّه الكاظمي الأجهزة المختصة، بالتحفظ على الطفل وتأمين سلامته ورعايته، لغاية انتهاء الإجراءات القانونية بحق والده، مرتكب الجريمة.

 

وبثت حسابات تواصل اجتماعي فيديو يظهر مشاهد "بشعة" لتعذيب طفل بطريقة وحشية.  

ويظهر في الفيديو الذي تابعه "ناس" (23 أيلول 2021) "طفل مقيد من رقبته بالسلاسل، وهو يتلقى الضرب من شخص بشكل هستيري، بينما تغطي الدماء وجه الطفل، ويرتجف جسمه" فيما لم يتضح ما إذا كان شخص آخر يتولى التصوير أم الجاني نفسه.  

  

وفي الفيديو، يتوسل الطفل بالجاني ليتوقف عن تعذيبه، بينما يقوم الشخص بإجبار الطفل على النطق بكلمات بذيئة يعترف فيها بأنه تعرض لاعتداء جنسي.  

  

ولم يتسنّ لـ"ناس" التحقق من زمان أو مكان تصوير الفيديو، إلا أن الجاني والضحية كانا يتحدثان اللهجة العراقية.  

  

مسؤول في مفوضية حقوق الإنسان قال لـ "ناس" إن "المفوضية تراجع مع الجهات المعنية حقيقة هذا الفيديو البشع، وهي تطالب السلطات، سيما وزارة الداخلية بتحمل مسؤولياتها والتدخل الفوري عبر التحقيق للوصول إلى مكان وزمان تنفيذ هذه الجريمة، وإحالة الجاني لينال جزاءه العادل".  

  

وزارة الداخلية –التي مازالت غارقة في محاولة لملمة ما سُمي بـ "فضيحة بابل"- لم تصدر حتى الآن تعليقاً على الحادثة.  

  

الفيديو يحوي مشاهد قاسية لا يُنصح بها لأصحاب القلوب الضعيفة.  

  

 

وعزا عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، تزايد حالات التعذيب الوحشية إلى تفشي الإفلات من العقاب وغياب دور مؤسسات الدولة، وذلك بعد ساعات على انتشار فيديو تعذيب طفل عراقي.  

البياتي قال في حديث لـ "ناس" الخميس (23 أيلول 2021) إن "المفوضية تتابع منذ وقت مبكر اليوم قضية الفيديو المُتداول" محمّلاً السلطات مسؤولية تفشي تلك الظواهر.  

وأضاف :إن تفاقم انتشار الأمراض النفسية وتعاطي المخدرات داخل المجتمع العراقي والظروف الصعبة طيلة الحقبة الماضية، مع الإفلات من العقاب وغياب دور مؤسسات الدولة وإنفاذ القانون يحول الحياة في العراق إلى أسوأ من غابة".