Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تقرير يرصد ارتفاع حالات الاعتقال والعنف بسبب المنشورات على الإنترنت حول العالم

2021.09.21 - 19:01
App store icon Play store icon Play store icon
تقرير يرصد ارتفاع حالات الاعتقال والعنف بسبب المنشورات على الإنترنت حول العالم

بغداد - ناس

بلغ عدد الدول التي تعرض فيها متصفحو الانترنت للاعتقال والعنف بسبب منشوراتهم رقماً قياسياً بين حزيران/يونيو 2020 وأيار/مايو 2021، بحسب تقرير نُشر الثلاثاء.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

واذا شكّل قطع الانترنت في بورما وبيلاروس أبرز النقاط في الفترة المشار اليها، فإن الحقوق الرقمية تراجعت على المستوى العالمي للعام الحادي عشر على التوالي، وفق ما اشارت منظمة "فريدوم هاوس" الاميركية غير الحكومية.

يقيِّم التقرير مستوى حرية الإنترنت في مختلف البلدان، بالنظر خاصة إلى القيود المفروضة للوصول إلى الشبكة أو وجود "متصيدين" مؤيدين للحكومة يسعون للتلاعب بالمحادثات عبر الإنترنت.

اشار التقرير إلى أنه "هذا العام، تعرض متصفحو الإنترنت إلى اعتداءات جسدية انتقاما لأنشطتهم على الإنترنت في 41 دولة، لافتاً إلى أنها الأعلى منذ بداية استخدام الشبكة".

وذكر، مثالا على ذلك، دخول طالب بنغلادشي المستشفى بعد تعرضه للضرب للاشتباه في "أنشطة مناهضة للحكومة" على شبكات التواصل الاجتماعي وإلى مقتل صحافي مكسيكي لنشره مقطع فيديو على موقع "فيسبوك" يتهم فيه عصابة بالقتل.

أضاف معدو التقرير أنه في 56 من أصل 70 دولة خضعت للدراسة، تم اعتقال أو إدانة المواطنين بسبب أنشطتهم الرقمية، أي بمعدل قياسي بلغ 80%.

تعرض المجلس العسكري، الذي استولى على السلطة في بورما في شباط/فبراير، لانتقادات شديدة بسبب قطع الإنترنت وحظر وسائل التواصل الاجتماعي وإجبار شركات التكنولوجيا على تسليم البيانات الشخصية.

كما لوحظ قطع الانترنت قبل الاقتراع في أوغندا في كانون الثاني/يناير وبعد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في بيلاروس في آب/أغسطس 2020.

وبلغ العشرين عدد الدول التي منعت وصول مواطنيها إلى الإنترنت في عام واحد.

ولكن تصدرت قائمة الدول الراعية لحرية الانترنت أيسلندا تليها إستونيا وكوستاريكا، وهي الدولة الأولى التي جعلت من الوصول إلى الإنترنت حقاً أساسياً.

في المقابل، تعتبر الصين الدولة الأقل احتراماً للحريات الرقمية والأكثر قمعاً لمستخدمي الإنترنت المعارضين.

على الصعيد العالمي، يتهم معدو التقرير بعض الحكومات باستخدام قوانين تنظيم عمل شركات التكنولوجيا لتبرير الإجراءات القمعية.

يقوم العديد من المشرعين بصياغة قوانين لمكافحة الاحتكار تهدف إلى تنظيم أنشطة عمالقة شركات التكنولوجيا مثل غوغل وآبل وفيسبوك، ويرى معدو التقرير أن هذا الجهد مبرر.

إلا انهم ينتقدون دولاً مثل الهند وتركيا لسنها قوانين تجبر الشبكات الاجتماعية على إزالة أي محتوى يُعتبر مسيئاً أو من المحتمل أن ينتهك النظام العام، من دون وضع تعريف واضح لذلك.

 

"أ.ف.ب"