Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

رياضة

3 عقود من حرمان الأرض

’ناس’ يرصد أبرز محطات الأسود في تصفيات المونديال: التاريخ يعيد نفسه.. سوريا مجدداً

2021.09.06 - 17:56
App store icon Play store icon Play store icon
’ناس’ يرصد أبرز محطات الأسود في تصفيات المونديال: التاريخ يعيد نفسه.. سوريا مجدداً

بغداد – ناس

ماتزال المباراة الأخيرة للمنتخب العراقي في التصفيات النهائية المؤهلة إلى مونديال المكسيك 1986 حاضرة في الأذهان، حين تمكّن الأسود خلالها من بلوغ كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة.

ويُجمل "ناس" في هذا التقرير، عدداً من المفارقات والوقائع التأريخية التي رافقت التأهل الأول للعراق إلى كأس العالم.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

التاريخ يعيد نفسه.. سوريا محطة أخيرة

كان المنتخب السوري هو المحطة الأخيرة لرحلة أسود الرافدين قبل الوصول الى المكسيك وها هي المصادفة تعود بعد 36 عاماً لتكون سوريا خصم العراق الأخير في التصفيات الحالية والتي بدأها العراق بانتزاع نقطة من الشمشون الكوري فيما خسرت سوريا بهدف أمام ايران.

 

على صلة: حيدر عبد الأمير يوجه نصيحة لشيركو قُبيل المباراة المرتقبة أمام إيران

 

 

الانجاز العراقي ما بين دمشق والطائف

بعد نهاية مواجهة الإياب على ملعب العباسيين في دمشق عام 1985 بالتعادل السلبي، لم يبقَ أمام المنتخبين العراقي والسوري سوى 90 دقيقة تُلعب في مدينة الطائف السعودية أرض العراق المفترضة حينذاك لحسم بطاقة التأهل إلى كأس العالم.

 

و تقدم العراق في مباراة الإياب الحاسمة بهدفين عن طريق حسين سعيد في الدقيقة 28 وشاكر محمود (49)، وأعاد وليد أبو السل الأمل لنسور قاسيون بعد تسجيله هدفاً من علامة الجزاء (54)، لكن خليل محمد علاوي وفي الدقيقة 72 أجهز على أحلام السوريين بإحرازه الهدف الثالث معلناً الانتصار العراقي التاريخي والذهاب بمنتخب بلاده الى المونديال في المكسيك لتنتهي المباراة بنتيجة 3-1.

 

إقرأ/ي أيضاً: ما لا تعرفه عن حياة النجم العراقي الصاعد أمير العماري (فيديو)

 

 

مفارقات

لعب العراق تلك التصفيات خارج أرضه وما يزال حتى اليوم يلعب التصفيات المونديالية خارج الحدود، والمشترك الوحيد بين المنتخبين العراقي والسوري في التصفيات الحالية هو لعبهم خارج الأرض.

 

في السياق: المنتخب الوطني ينهي وحدته التدريبية الثانية استعداداً لملاقاة إيران (صور)

 

رحلة المنتخب العراقي قبل واقعة الطائف

ضمن التصفيات الأولية، أوقعت القرعة المنتخب العراقي ضمن المجموعة الأولى التي تصدرها في نهاية الأمر برصيد 6 نقاط من ثلاثة انتصارات على الأردن مرتين (3-2) و (2-0) وعلى قطر (2-1) مقابل خسارة أمام الأخير بنتيجة (0-3)، في الوقت الذي تم إلغاء نتائج منتخب لبنان بعد انسحابه من التصفيات علماً أنه خسر مرتين أمام العراق وبذات النتيجة (0-6) .

 

هدف كريم محمد علاوي الاسطوري

وكان للنجمين حسين سعيد والراحل أحمد راضي دور بارز خلال التصفيات الأولى حيث ساهما بشكل كبير في تسجيل الأهداف، كما سجل كريم محمد علاوي الذي سجل هدفاً "أسطورياً" لا يمحى من ذاكرة العراقيين في شباك قطر في اللقاء الأخير الذي جمع المنتخبين ضمن المرحلة الأولى في التصفيات.

 

 

وانتقل العراق الى المرحلة الثانية من التصفيات وخاض لقاءً ضد الإمارات في دبي والتي انتهت ذهابا في ستاد "راشد" بنتيجة 3-2 لصالح العراق، و تقدم للإمارات عبر "فهد خميس" وعادل للعراق حسين سعيد، وكرر اللاعبان الأمر ذاته قبل أن يأتي الراحل ناطق هاشم في الدقائق الاخيرة ويسجل هدف الفوز للعراق.

اما لقاء الإياب فأقيم في مدينة الطائف السعودية أرض العراق المفترضة، وكان المنتخب الإماراتي قاب قوسين أو أدنى من حسم التأهل بعد أن تقدم بالنتيجة بهدفين عبر "فهد خميس" و"عدنان الطلياني"، لكن "كريم صدام" أنقذ العراق في الرمق الأخير من زمن اللقاء مسجلاً الهدف الأثمن في التصفيات لينقل منتخب بلاده إلى المواجهة الحاسمة مع سوريا في المرحلة النهائية من التصفيات.

 

 

مدربو الأسود في تلك الرحلة

درب المنتخب العراقي في التصفيات المؤهلة لمونديال المكسيك 86 كل من الراحلين واثق ناجي وعمو بابا، حيث أشرف الأول على مسيرته، بينما أُسندت للثاني المهمة في اللقاء الحاسم أمام سوريا فقط قبل أن يتم تعيين البرازيلي إيفاريستو مدرباً للعراق في كأس العالم.

 

إقرأ/ي أيضاً: شنيشل يتوقع نتيجة المباراة المرتقبة أمام إيران: ستكون صعبة على الطرفين