Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

قصصنا

بينهم وزيران وستة محافظين

عشرة مسؤولين عبروا إلى البرلمان بقارب المنصب في انتخابات 2018

2018.10.28 - 18:53
App store icon Play store icon Play store icon
عشرة مسؤولين عبروا إلى البرلمان بقارب المنصب في انتخابات 2018

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

بلا تدرّج حزبي.. ولا إنفاقات مالية عالية.. مثّل تسنّم المناصب التنفيذية ممراً سريعاً نحو البرلمان، تجربةٌ خاضها أكثر من عشرة مسؤولين انتقلوا من مناصبهم في الوزارات أو المحافظات ورشحوا مباشرة لينالوا العضوية البرلمانية.

ويتيح الترشح من المنصب التنفيذي إلى البرلمان حريّة أكبر بالنسبة للمرشح، في اختيار بوصلته السياسية، والتخلص من ضريبة الإنتماء إلى الاحزاب الكبرى.

وحقق بعض المسؤولين التنفيذيين أعلى الأصوات في محافظته كما حصل مع وزير النفط "جبار لعيبي" الذي حصد أكثر من 28 ألف صوت في البصرة، وكاظم فنجان الحمامي، الذي رشح أيضاً عن المحافظة نفسها وحصد أكثر من ثمانية آلاف صوت كانت كفيلة بإيصاله إلى البرلمان. ورغم أن الوزيرين كانا مرشحين عن المجلس الأعلى الإسلامي لتسلم الوزارات، إلا أنهما غيّرا وجهتيهما، فاختار لعيبي إئتلاف النصر، وذهب الحمامي الى دولة القانون.

ويتعلق الأمر بالدرجة الاساس بمدى تأثير المنصب، وقدرته على التحكم بالموارد المالية والأوامر الإدارية التي تلامس مصالح اكبر عدد من الشرائح. ولا ينحصر الطريق المعبد إلى البرلمان بالمناصب الوزارية، فللمدراء العامين نصيب، فمدير عام الكهرباء في واسط "عباس يابر" حصد نحو سبعة آلاف صوت في محافظته، أهلته لعضوية البرلمان، رغم إقالته من قبل مجلس المحافظة.

وعلى الرغم من تقارب اداء المحافظين وتردي الخدمات الا ان مَن تولوا منصب المحافظ كانوا الاكثر ظفراً بعضوية البرلمان، في انتخابات 2018 حيث فاز تسعة محافظين، ستة منهم لم يكونوا أعضاء برلمان سابقاَ، وهم كلّ من اسعد العيداني محافظ البصرة، محمود ملا طلال محافظُ واسط، صادق مدلول محافظ بابل، عطوان العطواني محافظ بغداد، أحمد الجبوري محافظ صلاح الدين، وراكان سعيد الجبوري محافظ كركوك.

ولم تمنع الدعوات الى إبعاد المؤسسة العسكرية عن السياسة من خوض قادة عسكريين غمار التنافس السياسي، كما فعل قائد القوات المسؤولة عن امن المنطقة الخضراء الفريق الركن محمد رضا آل حيدر الذي دخل مضمار المنافسة ضمن تحالف سائرون بعد إقالته على خلفية اقتحام المتظاهرين المنطقة الخضراء منتصف العام 2016، لينال عضوية البرلمان بـ 16780صوتا.

وفي المثنى فاز قائد شرطة المحافظة العميد سعران الاعاجيبي بعضوية البرلمان بعد أن حصد نحو 25 الف صوت.

وشهدت انتخابات 2018 اتهامات عديدة بين الكتل السياسية المتنافسة بشأن وجود تزوير، اضافة الى اتهام الجهاز الالكتروني الذي استعمل لاول مرة في التلاعب بالنتائج وعدم اظهار النتائج الصحيحة.

وصادق القضاء العراقي (19 اب 2018)، على النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب، بعد اعادة العد والفرز اليدوي بنسبة 10% لصناديق الاقتراع في جميع المحافظات.

 

[youtube_video id="ddmR1Na7IW4"]