Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

تقارير مصورة

مسؤول يتحدث لـ ’ناس’..

فيديو| كيف ستتعامل العتبة الحسينية مع مراسم عاشوراء لتجنب كارثة وبائية؟

2021.08.18 - 14:28
App store icon Play store icon Play store icon
فيديو| كيف ستتعامل العتبة الحسينية مع مراسم عاشوراء لتجنب كارثة وبائية؟

بغداد - ناس

كشف مستشار الأمين العام للعتبة الحسينية فاضل عوض، الأربعاء، عن الإجراءات المتبعة خلال مراسم عاشوراء في ظل جائحة كورونا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال عوض في تصريح لـ "ناس"، (18 آب 2021)، إن "هناك استعدادات كبيرة من قبل العتبة الحسينية خلال شهر محرم، وهذ الاستعدادات ليست آنية بل أنها خلاصة عمل من السنين لأجل توفير مساحات كافية لاستقبال الأعداد الكبيرة، فضلاً عن توسعة الأبواب وتوسعة الحرم الحسيني".

وأضاف، "مع اهتمامنا الكبير بالجانب الأمني، هناك اهتمام كبير أيضاً بالجانب الصحي من خلال تشكيل فرق من الكشافة والمختصين والمتطوعين لأجل تعفير المناطق وتوفير التعقيم للحد من انتشار فيروس كورونا".

وتابع، "هناك آلية أيضاً لضمان انسيابية الحركة عبر أبواب مخصصة للدخول والخروج، لتجنب مواجهة الزائرين ضمن إجراءات التباعد الاجتماعي".

 

 

وتطلق وزارة الصحة باستمرار تحذيرات من عواقب وخيمة نتيجة ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس "كورونا" نتيجة الموجة الثالثة من الجائحة، مع دعوات إلى الالتزام بتجنب التجمعات والتقيد بإجراءات الوقاية.

 

وأعلنت الوزارة، الثلاثاء، وضع  خطة طوارئ طبية خاصة بمناسبة الزيارة المليونية في العاشر من محرم. 

وقال مدير مركز العمليات وطب الطوارئ فاضل عكلة الربيعي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (17 آب 2021)، إن "الوزارة اعدت خطة طبية خاصة لتقديم افضل الخدمات الوقائية والطبية والعلاجية وتغطية الطرق المؤدية الى محافظة كربلاء بالفرق والمفارز الطبية بمناسبة تأدية زيارة عاشوراء الأليمة، لتقديم أفضل الخدمات الوقائية والعلاجية للزائرين وضمان الاستعدادات القصوى لمواجهة الطوارئ بالتنسيق مع الجهات المعنية".  

وأضاف "تضمنت الخطة تشكيل غرفة عمليات وتنسيق مشترك بين وزارة الصحة ووزارتي الدفاع والداخلية لتبادل المعلومات وتسهيل مهمة الفرق الطبية والصحية وحركة سيارات الاسعاف لنقل الحالات الطارئة اثناء فترة الزيارة والاتصال المستمر بدائرة صحة كربلاء ودوائر الصحة المعنية لمتابعة الموقف ولتامين الاحتياجات اللازمة".  

وأشار إلى أن "قسم  الاسعاف الفوري قام بارسال سيارات اسعاف لاسناد الجهد الطبي لدائرة صحة كربلاء وطريق الزوار فيها قبل موعد الزيارة ونشر المفارز الطبية على طريق الزائرين وتهيئة وفتح مفارز ثابتة ومتحركة للزائرين الذين سيتوجهون الى مرقد الامام الحسين ( عليه السلام )".  

وأوضح أن "الوزارة قامت بتوفير كافة الادوية المنقذة للحياة وتجهيز المؤسسات الصحية بها وتوفير المستلزمات الضرورية كما تم تشــكيل فـرق صحـية لمـتابعة الإجراءات الوقائية المتخذة وتوعية الزائرين لاتباع  الإجراءات الصحية بهذا الخصوص والتنسيق والتعاون مع الهيئات والمكاتب الدينية والمواكب بضرورة الالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصحية التي تؤمن سلامتهم من التسمم الغذائي والأمراض المنقولة عن طريق الماء والغذاء وتكثيف إجراءات الوقاية من فيروس كورونا".

 

وعلقت ربى فلاح حسن، عضو الفريق الطبي الإعلامي لوزارة الصحة، الإثنين (9 آب 2021)، على ارتفاع نسبة الوفيات جراء كورونا، فيما أشارت إلى ارتفاع عدد الملقحين في عموم المحافظات.

وذكرت فلاح في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، أن "الزيادة الملحوظة في عدد الملقحين لهذا اليوم هي مؤشر ايجابي على مدى وعي المواطنين حول أهمية أخذ اللقاح وخاصة في المحافظات العراقية التي كنا في الوقت الماضي نعاني من قلة المقبلين على أخذ اللقاح".

وأضافت، أن "مؤشر ارتفاع عدد الوفيات ماهو إلا دليل على قوة وشراسة هذه الموجة التي أثرت بشكل كبير على الذين لم يتلقوا اللقاح ولم يلتزموا بالإجراءات الوقائية مما سبب زيادة أعداد الراقدين في المستشفيات وامتلائها وبنسب كبيرة منهم بحالات حرجة وشديدة ووفيات هم لم يتلقوا اللقاح من الأساس".

وأشارت فلاح، إلى أن "السلاح الوحيد لمواجهة هذا الوباء يبقى هو الالتزام بالإجراءات الوقائية وأخذ اللقاح حيث أن جميع المنافذ التلقيحية مستمرة بالعمل خلال فترة العطل الرسمية وأيام الجمعة لاستمرار عمليات التطعيم لجميع الفئات المشمولة بأخذ اللقاح".

 

فيما أكدت وزارة الصحة والبيئة في وقت سابق (6 آب 2021)، أن المستشفيات امتلأت بمصابي فيروس كورونا وأصبحت مهددة بفقدان السيطرة، فيما أشارت إلى تسجيل وفيات في صفوف الشباب.  

وقال مدير الصحة العامة في وزارة الصحة، رياض عبد الأمير، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه "ناس"  إن "العراق الآن في ذروة الموجة الثالثة والتي تم تشخيصها بعد دخول سلالة دلتا التي تتصف بسرعة الانتشار، وهذا واضح من خلال زيادة أعداد الإصابات إضافة إلى إصابة كل الأعمار وخاصة الشباب منها".  

وأضاف عبد الأمير، أن "المستشفيات حالياً ممتلئة بالشباب وهناك وفيات أيضاً بين فئة الشباب المصابين بالفيروس، وهذا ما يميز خطورة هذه السلالة"، مشدداً على أنه "لا سبيل للسيطرة على هذا الوباء الا من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية وتوجه الجميع إلى مراكز التلقيح لوفرة اللقاحات حاليا".  

ولفت إلى أن "المستشفيات تمتلئ حالياً بالمرضى وتواجه تحديا كبيرا نتيجة الاكتظاظ من المراجعين".  

وأعرب عن أمله بأن "يتمكن العراق من الصمود امام هذه السلالة لحين وصولها إلى الانخفاض في الايام القادمة".  

وبشأن توصية وزارة الصحة بفرض حظر شامل لمدة أسبوعين، قال عبد الأمير، إن "فرض الحظر الشامل هو الحل العلمي للوضع الذي يعشيه العراق، الآن في ذروة الموجة الثالثة وفي خضم انخفاض نسبة الملقحين"، موضحاً أنه "في أي دولة اذا كانت لديها نسبة ملقحين قليلة وتعيش هذه الموجة وضراوتها، لا بد أن تلجأ إلى الحظر".  

وبين، أن "البلدان التي رفعت الحظر رغم زيادة عدد الإصابات كان بسبب تطعيم نسبة عالية من المواطنين فيها"، مشيراً إلى أن "الحكومة ترى أن فرض الحظر سيولد ضغطاً وعبئاً اقتصاديين على المواطنين، لذلك من الصعب تطبيقه".  

وأشار، إلى أن "الحكومة ربما ستضطر في الأيام المقبلة الى فرض الحظر لتقليل سلسلة انتقال العدوى وبالتالي تقل عدد الاصابات"، لافتاً إلى أن "مستشفيات البلاد أصبحت مهددة بفقدان السيطرة على هذا العدد الكبير من المصابين".  

وبخصوص عدم كفاية اللقاحات المتوفرة لجميع المواطنين، أكد عبد الأمير، على "ضرورة زيادة وعي المواطنين في الالتزام بالإجراءات الوقائية وارتداء الكمامات التي لا تقل فائدة عن اللقاحات، لحين توفر الكميات الكافية من اللقاحات".  

وحول إمكانية العراق إنتاج اللقاحات المضادة لكورونا، أوضح عبد الأمير، أنه "لا توجد إمكانية في الوقت الحاضر لإنتاج اللقاح في العراق ولا يوجد نقاش رسمي حول ذلك"، مؤكداً أن "الموضوع ليس صعباً ونأمل أن يتم إنتاج اللقاحات في المستقبل".