Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

تغطية انتخابات تشرين 2021

ماذا عن زيارة طهران؟

وزير الخارجية: دعم دولي للانتخابات العراقية.. 50 مراقباً سيصلون بغداد في الوجبة الأولى

2021.07.30 - 22:31
App store icon Play store icon Play store icon
وزير الخارجية: دعم دولي للانتخابات العراقية.. 50 مراقباً سيصلون بغداد في الوجبة الأولى

بغداد – ناس

أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، الجمعة، أن القرارات التي تمخضت خلال زيارة الوفد العراقي إلى واشنطن، لاقت استحسان ومباركة أغلب الأحزاب، فيما طالب الفصائل المسلحة المعترضة بإبداء مواقفها السياسية عبر ممثليها داخل مجلس النواب.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال حسين خلال حوار أجرته معه قناة العربية، تابعه "ناس" (30 تموز 2021): إن "زياراتنا الى نيويورك بحثت كيفية تطبيق قرار ارسال المراقبين الامميين من أجل مراقبة العملية الانتخابية في العراق".

وأضاف أن "الوجبة الاولى من المراقبين ستتكون من 50 شخصا، والوجبات الأخرى ستصل العراق تواليا"، مبينا أن "المراقبين يمثلون جنسيات وبلدان مختلفة".

ولفت الى ان "الشفافية هي احدى الاسباب التي دفعتنا لطلب مراقبين دوليين من اجل اجراء انتخابات نزيهة، وتم دعم طلبنا من مجلس الأمن بالكامل وهذا الامر سابقة خصوصا في هذا الوضع".

وأردف أن "هناك دعم دولي للعراق والمسيرة الانتخابية، حيث وجود المراقبين يعد اشارة للمواطن العراقي بان المسيرة الانتخابية يجب ان تكون نزيهة كون المراقبين سيقدمون تقارير عن مجريات العملية".

وبشأن تراجع بعض القوى السياسية عن خوض الانتخابات، قال حسين إن "جميع الاحزاب وممثليهم ومرشحهيهم تم تسجيلهم في المفوضية ولم يتم سحب اي مرشح لكن هناك مواقف سياسية وهذه الاحزاب من حقها ان يكون لها مواقفا سياسية معينة".

وعن معرقلات اجراء الانتخابات، أكد وزير الخارجية أن "الوضع الأمني الحالي افضل بكثير من السنوات الماضية، رغم الحوادث المتفرقة"، معتبرا أن "الملف الأمني لا يمكن أن يصبح سببا في تاجيل العملية".

وحول الزيارة الى الولايات المتحدة، أوضح فؤاد حسين أن الوفد العراقي كان بشقين، الأول وفد مفاوض اخذ على عاتقه الخوض في تفاصيل الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، وتم التوصل الى الاهداف التي خطط لها".

اما الشق الثاني، "فتمثل بالوفد الي ترأسه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى واشنطن واجرى اجتماعات مع المسؤولين الاميركيين، فضلا عن زيارة البيت الابيض ولقاء الرئيس الاميركي جون بايدن".

وأكد حسين أن "الزيارة كانت ناجحة ووصلنا الى تفاهمات مشتركة، اضافة الى تاطير العلاقة بين البلدين"، قائلا: "لدينا اتفاقية الاطار المشترك بين البلدين نستطيع ان نعود ونعمل على هذه الاتفاقية".

وردا على الفصائل الرافضة لنتائج الحوار الاستراتيجي، بين وزير الخارجية أن "مباحثات الوفد جرت على اساس دراسة الواقع العراقي وكان هناك اتصال مستمر مع رئيس الوزراء للحصول على المواقف الاخيرة للاحزاب السياسية واغلبها ايدت الحوار ونتائجه وهذا يعد انتصارا".

واشار الى ان "رأي بعض الفصائل معروف وهذه الفصائل في الاطار الديمقراطي لها الحق ان تطرح رايها لكن ليس من حقها ان تفرض رايها او تهدد"، موضحا أن "بعض هذه الفصائل لديها اعضاء في البرلمان ومن خلالهم يستطيعون ان ينتقدون السياسة الخارجية اما مسالة التهديد فليس في محله".

وأردف أن "رئيس الوزراء اكد للاميركان ان الحكومة العراقية هي المسؤولة عن الوضع الامني الداخلي ومن يتحرك خارج الدولة فانه يتحرك ضد القانون"، لافتا الى ان "الحكومة اتخذت اجراءات لحماية البعثات الدبلوماسية وكذلك اجراءات لمن تسول له نفسه مهاجمة البعثات الدبلوماسية او المقرات الحكومية".

تابع حسين، "استعراضات الفصائل ليست الا مواقف سياسية.. ومن المفترض ان يُفتح الحوار معهم لفهم مواقفهم السياسية، حيث لا يمكن بناء الدولة بهذا الشكل وهذه الحركات ليست بصالح بناء الدولة لذلك لا خيار سوى الحوار والدولة مستعدة لهذا الامر".

واعتبر أن "البقاء على هذا الشكل، حيث من طرف توجد دولة ومن طرف اخر هناك فصائل او قوى خارج الدولة فهذا يؤدي لمشاكل وتناقضات وقضايا خطرة".

وكشف ان العراق "بصدد الحوار مع القوى الخارجية وتوضيح المخاطر"، مؤكدا أن "زيارة الكاظمي لطهران لم تحدد حتى الان – هناك دعوة من الجانب الايراني وسيذهب بعد تشكيل الحكومة الايرانية وخلال الايام القادمة سيكون هناك وفد برئاسة رئيس الجمهورية الى ايران وسيكون لنا حديثا مع الجانب الايراني في مختلف المواضيع".

وأوضح فؤاد حسين أن "الوضع الايراني الجديد يحتاج الى حوارات جديدة مع طهران حول الوضع المشترك ووضع المنطقة والعلاقات الاميركية الايرانية كونها تؤثر سلبا او ايجابا على الوضع العراقي".

واشار الى ان "الصراعات الداخلية بعضها يرتبط بالصراعات الاقليمية والعالمية لذلك تحركت الدولة العراقية وتواصلت مع الدول الاقليمية سواء مع السعودية او ايران، فضلا عن التحرك ايضا في اطر اخرى ودول اخرى.. لان الوضع الاقليمي سيساهم في استقرار العراق والعكس صحيح".

وأكد ان "العراق سيدعو الى اجتماعات على مستويات مختلفة من اجل خلق حالة امنية مشتركة في المنطقة، حيث يجب ان يكون امن المنطقة بيد الذين يعيشون فيه مع اخذ البعد الدولي بعين الاعتبار".

وعن الملف الاقتصادي، بين وزير الخارجية أن "جزءا من مشكلة العراق تكمن باحادية الاقتصاد - فالعراق يواجه مشكلة تتمثل بسيطرة القطاع العام على الخاص وضعف الاخير ونتيجة سيطرة القطاع العام وفق نظام البيروقراطية، ادى تشكيل الفساد الذي يهدد العراق بكل اركانه".

وأكد أن "محاربة الفساد واجبة كما حاربنا داعش"، مشددا على "ضرورة تغيير الاقتصاد العراقي وتطبيق نظام الاتمتة حيث ان هذه الخطوة ستعالج الفساد، لان وضع الشخوص بالسجون لن يحل الازمة".