Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

الكاظمي يختتم زيارته إلى واشنطن.. تأكيد على عدم وجود قوات قتالية بنهاية العام

2021.07.29 - 08:28
App store icon Play store icon Play store icon
الكاظمي يختتم زيارته إلى واشنطن.. تأكيد على عدم وجود قوات قتالية بنهاية العام

بغداد - ناس

اختتم رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي زيارته الى الولايات المتحدة الأميركية، فيما جدد التأكيد على عدم وجود قوات قتالية بنهاية العام.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر الكاظمي في تدوينة اطلع عليها "ناس" (29 تموز 2021)، "غادرنا واشنطن الى بغداد الحبيبة بعد زيارة ناجحة وتفاهمات إقتصادية وسياسية وثقافية، واتفاق لنقل العلاقة الأمنية الى التدريب والمشورة وعدم وجود قوات قتالية بنهاية العام".

واضاف "نتطلع الى تعزيز التضامن الإجتماعي والسياسي لخدمة شعبنا ونأمل بتواصل مستمر مع الرئيس الاميركي جو بايدن لتكريس قيم التعاون والحوار".

 

والتقى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي بوب مينديز، والعضو المنتدب باللجنة السيناتور الجمهوري جيم ريتش.  

وجرى خلال اللقاء، وفق بيان من المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقى "ناس"، نسخة منه، الخميس (29 تموز 2021)، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.  

وأكد الكاظمي خلال اللقاء على "تطلعه لبناء علاقات شراكة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية، ورغبة البلدين في تطوير مستوى التعاون في مختلف المجالات الأمنية، والاقتصادية، والثقافية، وفي مجالات الطاقة، والصحة، والبيئة".

 

والتقى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأربعاء، رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، في إطار زيارته الحالية إلى واشنطن.  

وشهد اللقاء بحسب بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، تلقى "ناس" نسخة منه (28 تموز 2021)، "بحث سبل تعزيز التعاون بين العراق والولايات المتحدة على مختلف الصعد الاقتصادية وأفق التنسيق السياسي المشترك، فضلاً عن التعاون في مجالات التعليم، والثقافة، والاستثمار، وغيرها".  

ورحبت بيلوسي "بزيارة الكاظمي للولايات المتحدة ولمبنى الكونغرس الأمريكي، مؤكدة دعم أعضاء المجلس خطوات حكومة الكاظمي ومبادراتها ودورها المتنامي في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين"، وفق البيان.  

وأكد الكاظمي أن "العراق ساعٍ إلى انتهاج كل ما يعزز سياسة التهدئة في المنطقة، فضلاً عن مضيه قدماً في تعزيز الإصلاحات، ومحاربة الفساد، وتعزيز أمنه الداخلي، وتهيئة بيئة مناسبة جاذبة للاستثمار".  

من جانبها أكدت بيلوسي "دعم الكونغرس الأميركي جهود الحكومة العراقية الساعية إلى إنجاح انتخابات تشرين الأول المقبلة".  

وشددت بيلوسي أيضاً على "أهمية استمرار التعاون الثنائي في مجال مكافحة جائحة كورونا، واستمرار الولايات المتحدة في تقديم الدعم للشعب العراقي من خلال المساهمة في توفير اللقاحات". 

 

وأكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، ان أهم إنجاز في الحوار الاستراتيجي أنه وحّد مواقف القوى السياسية العراقية.  

وذكر الكاظمي في مقابلة مع القناة الرسمية، ان "الحوار الاستراتيجي هو نتيجة مرحلة طويلة قامت بها الحكومة وهو حوار في مستقبل العلاقات العراقية الأمريكية".  

واضاف ان "أهم إنجاز في الحوار الاستراتيجي أنه وحد مواقف القوى السياسية العراقية"، موضحاً ان "العلاقة بين العراق والولايات المتحدة ستتحول إلى مرحلة جديدة".  

واشار الى ان "القوات الأمنية قادرة على حماية أراضينا"، مؤكداً ان "دور العراق في المنطقة أصبح محورياً".  

وقال: "ندعم الحوارات التي تساعد على الاستقرار في المنطقة"، لافتاً الى انه "يجب العمل على استعادة هيبة الدولة".  

وبين الكاظمي "نحاول أن نصنع بيئة آمنة للاستثمار".  

وفي مجال التعاون الصحي، ذكر الكاظمي ان "العراق سيستلم قريباً 400 ألف جرعة من لقاح فايزر في كل أسبوع".  

وتابع ان "منظمات أميركية ساعدت باستعادة الآثار العراقية المفقودة"، مشيراً الى ان "التنسيق بين العراق والولايات المتحدة لن يقتصر على الجانب الأمني".  

وختم رئيس الوزراء بالتأكيد على ان "العراق في أمس الحاجة إلى الانفتاح على الجميع".  

 

واعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أن الولايات المتحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمتها القتالية" في العراق لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري مع هذا البلد.  

وقال الكاظمي، خلال اللقاء الذي جمع ببايدن (26 تموز 2021)، "يسعدني استمرار التعاون بين بغداد وواشنطن"، مؤكدا أن "علاقاتنا لها جوانب عديدة صحية وثقافية وغيرها".  

واضاف ان "الشراكة مع الولايات المتحدة استراتيجية".  

فيما قال بايدن "سنرسل 500 ألف جرعة لقاح للعراق"، مشيرا الى "تطلعه للانتخابات العراقية".  

وأضاف بايدن، "نريد أن نستمر بدعم العراق استخبارياً"، مشيرا الى أن "الدور الأميركي في العراق سيتركز على المساعدة التدريبية وما يتعلق بتنظيم داعش".  

وأكد الرئيس الأميركي ان "الشراكة الأمريكية العراقية مستمرة وإدارتي ملتزمة بها، كما أننا ملتزمون بالتعاون الأمني ومواجهة داعش مع الحكومة العراقية".