Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

’عدم حصره بملف الامن توجّه سليم’

الحزب الشيوعي العراقي يدلي بتعليق بعد انتهاء جولات الحوار الاستراتيجي

2021.07.27 - 21:25
App store icon Play store icon Play store icon
الحزب الشيوعي العراقي يدلي بتعليق بعد انتهاء جولات الحوار الاستراتيجي

بغداد - ناس

رحب الحزب الشيوعي العراقي، الثلاثاء، بنتائج الجولة الرابعة والأخيرة من الحوار الاستراتيجي العراقي- الأميركي، فيما أشار الى ان عدم حصر الحوار بالجوانب الأمنية، وشموله التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية المختلفة، هو توجه سليم ومرحب به.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر الحزب في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تموز 2021)، ان "الجولة الرابعة والأخيرة من الحوار العراقي - الامريكي في اطار الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين البلدين عام ٢٠٠٨، قد انته وحسب البيان الصادر في الختام بحث الجانبان قضايا تخص العلاقات المتبادلة، بينها الاستقرار الإقليمي، والصحة العامة، والتغير المناخي، وكفاءة الطاقة واستقلاليتها، كذلك ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، وحقوق الانسان، والتعاون الاقتصادي، والتبادل الثقافي والتعليمي، وغيرها".

واضاف الحزب ان "البيان الختامي اشار الى ان العلاقات الأمنية ستنتقل بالكامل الى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، وانه بحلول ٣١ كانون الأول ٢٠٢١ لن يكون في العراق أي وجود لقوات قتالية أمريكية"، موضحاً انه "ينبغي القول إن عدم حصر الحوار بالجوانب الأمنية، وشموله التعاون في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية المختلفة، هو توجه سليم ومرحب به".

وتابع الحزب "إننا إذ ننظر ايجابا الى كل خطوة نحو إخلاء أراضينا من القوات الأجنبية، نؤكد رفضنا الوجود العسكري الاجنبي والقواعد الأجنبية، مع تفهمنا المتطلبات المؤقتة للمعركة ضد داعش والإٍرهاب، والحاجة إلى المساعدة في تمكين قواتنا العراقية على اختلاف صنوفها".

ورأى الحزب بحسب البيان ان "إنهاء كل وجود عسكري أجنبي على أرض بلادنا، هو مطلب وطني وهدفٌ ينبغي العمل بجد على تحقيقه، وتوفير شروط ذلك ومستلزماته، وأهمها تحقيق اجماع وطني عراقي على ضرورة انهاء هذا الوجود، وتعزيز الوحدة الوطنية وأجواء الثقة بين مختلف أطياف ومكونات شعبنا، إلى جانب تعزيز قدرات قواتنا المسلحة تسليحا وتدريبا وجاهزية، والنأي ببلادنا عن الصراعات والمحاور في المنطقة".

وتابع "في الوقت نفسه تتأكد الضرورة القصوى لخضوع جميع القطاعات والمؤسسات العسكرية والأمنية على اختلاف أنواعها إلى جهة مركزية واحدة، بما يضمن وحدة القرار العسكري والأمني للدولة مثلما حددها الدستور، والمتجسدة في القائد العام للقوات المسلحة. وهذا ما يستبعد حالات الانفلات الأمني وعدم الانضباط وغياب التنسيق".

ولفت الشيوعي العراقي "تتأكد همية اتخاذ إجراءات حازمة لحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية المخولة، وعدم التراخي في الملاحقة القانونية لمن لا يلتزم بذلك، اضافة الى العمل الجاد والحازم على كشف قتلة المتظاهرين والناشطين ومن يقف وراءهم".

وجدد التشديد على "أهمية وضرورة انفتاح بلادنا على الأطراف العربية والإقليمية والدولية، وإقامة علاقات متوازنة ومتكافئة مع دولها على أسس المصالح المشتركة والتعاون المتبادل، مع مراعاة استقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه ومصالحه وقراره الوطني المستقل، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية من أية جهة كانت وتحت أيّ مسمى".

وختم الحزب انه "يرحب بكل الخطوات الجادة والملموسة على هذا الطريق، بما يعزز إمكانات حفظ سيادة العراق واستقلاله، وضمان تحكمه في اراضيه واجوائه ومياهه، واختيار شعبه بنفسه وبارادته الحرة نمط حياته ونظامه السياسي والاجتماعي، من دون ضغوط وتدخلات من اي طرف كان".

 

ونشرت وزارة الخارجية العراقية،  الاثنين، البيان الختامي المشترك لجولة الحوار الرابعة بين العراق والولايات المتحدة الأميركية.  

وذكرت الوزارة في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (26 تموز 2021)، انه "ترأس كل من الوفد التابع لجمهورية العراق برئاسة فؤاد حسين، وزير الخارجية العراقي، والوفد التابع للولايات المتحدة الأمريكية، برئاسة وزير الخارجية أنطوني بلينكين، الاجتماع الرابع والأخير للحوار الاستراتيجي، والذي بدأ بتاريخ الحادي عشر من شهر حزيران عام 2020، كجزء من اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008 العلاقة الصداقة والتعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية العراق، وضم الوفد العراقي ممثلين عن حكومة إقليم كردستان".  

جدد الطرفان "تأكيدهما على أهمية هذه المناقشات والتي ركزت على تعزيز الشراكة الإستراتيجية طويلة المدى التي حددتها اتفاقية الإطار الاستراتيجي، وعلى القضايا الرئيسية ذات الاهتمام المشترك: كالاستقرار الإقليمي، والصحة العامة، وتغير المناخ، وكفاءة الطاقة واستقلاليتها، والقضايا المتعلقة بالمساعدات الإنسانية وحقوق الإنسان، والتعاون الاقتصادي، والتبادل الثقافي والتعليمي، وغيرها من المواضيع. وقدم العراق بياناً مفصلاً عن جهوده المستمرة لتعزيز العودة الآمنة والطوعية للنازحين إلى مناطق سكنهم، وتعهدت الولايات المتحدة بمواصلة دعمها لهذه الجهود".  

وجدد الوفدان بحسب البيان "التأكيد على المباديء المتفق عليها في اتفاقية الاطار الاإستراتيجي. واكدت الولايات المتحدة من جديد احترامها لسيادة العراق والقوانين العراقية وتعهدت بمواصلة توفير الموارد التي يحتاجها العراق للحفاظ على وحدة اراضيه".  


وتابع البيان ان "حكومة العراق اكدت من جديد التزامها بحماية افراد التحالف الدولي الذين يقدمون المشورة والتدريب للقوات الامنية العراقية، كما اكدت بان جميع قوات التحالف الدولي عملت في العراق بناءً على دعوتها".  


كما اكد الوفدان ان "القواعد التي تستضيف افراد الولايات المتحدة وافراد التحالف الدولي الاخرين هي قواعد عراقية تدار وفق القوانين العراقية النافذة وليست قواعد امريكية او قواعد للتحالف الدولي وان وجود الافراد الدوليين في العراق هو فقط لدعم حكومة العراق في الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي".  


واتفق الوفدان، بعد استكمال مباحثات الفرق الفنية الاخيرة، بان "العلاقة الامنية ستنتقل بالكامل الى المشورة والتدريب والتعاون الاستخباري، ولن يكون هناك اي وجود لقوات قتالية امريكية في العراق بحلول 31 كانون الأول 2021".  

واشار البيان الى ان "الولايات المتحدة تعتزم مواصلة دعمها للقوات الامنية العراقية وبضمنها قوات البيشمركة من اجل بناء قدرتها على التعامل مع التهديدات".  

وأكد الوفدان التزامهما بـ "حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية بما في ذلك حرية الصحافة وذلك من خلال الالتزام الكامل بالاجراءات القانونية والضمانات الدستورية العراقية التي تحترم الأعراف والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان".  

وأكد الجانبان أن "الانتخابات الحرة والنزيهة ستدعم سيادة العراق وديمقراطيته وتنميته. وقدم الجانب العراقي وصفاً مفصلاً لخططه والتي تهدف الى ضمان سلامة الناخبين والمرشحين والعاملين في مراكز الاقتراع والمراقبين المحليين وجماعات المجتمع المدني والمراقبين الدوليين، وتعزيز مشاركة الناخبين".  

وأعرب كلا الوفدين عن "تقديرهما للدعم المقدم من المجتمع الدولي، والذي عبر عنه قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2576 (لعام 2021). كما اتفق الوفدان على أن وجود فريق مراقبة تابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق وبعثة مراقبة تابعة للاتحاد الأوروبي يمثل جهداً صادقاً من قبل المجتمع الدولي لدعم مطالب الحكومة العراقية والشعب العراقي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في شهر تشرين الأول المقبل".  

 

 

وبحسب البيان "رحب العراق بالدعم الأمريكي المستمر لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق.(UNAMI) والمساهمات المالية الأخيرة التي قدمتها الولايات المتحدة للبعثة كمساعدات ذات صلة بالانتخابات، بما في ذلك المساهمات المقدمة لفريق مراقبة الانتخابات".  

واتفق الطرفان على "مواصلة التعاون في العمل مع المنظمات الدولية ومن خلال المؤسسات الحكومية المعنية في كلا البلدين، ولا سيما في ضوء الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في دورته السادسة والعشرين، والذي سيعقد في غلاسكو في المملكة المتحدة في الخريف القادم. وأعربت الولايات المتحدة عن دعمها للجهود المبذولة من قبل العراق لتعزيز الإصلاح الاقتصادي والتكامل الإقليمي، لا سيما من خلال التزامه بشبكات الطاقة الإقليمية مع الأردن ومع دول مجلس التعاون الخليجي".  

وجدد الوفدان التأكيد على "عزمهما في الحفاظ على وتقوية العلاقة الاستراتيجية بينهما، في جميع القضايا الثنائية، وبما يخدم المصلحة الوطنية لكل بلد بالإضافة الى مصلحتهما المشتركة المتمثلة بالاستقرار الإقليمي".  

وختم البيان بتاكيد العراق والولايات المتحدة أنهما "سوف يستأنفان مناقشاتهما من خلال لجان التنسيق التابعة لاتفاقية الإطار الاستراتيجي".  

  

وبحث الوفد العراقي برئاسة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين، مع الرئيس الأميركي جو بايدن، في البيت الابيض، عددا من الملفات المشتركة بين البلدين.  

  

  

  

ووصل الوفد العراقي برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، مساء الاثنين، إلى البيت الأبيض في العاصمة واشنطن.  

وقال الكاظمي، خلال مؤتمر صحفي مشترك في البيت الابيض مع الرئيس الاميركي، وتابعه "ناس"، (26 تموز 2021)، "يسعدني استمرار التعاون بين بغداد وواشنطن"، مؤكدا أن "علاقاتنا لها جوانب عديدة صحية وثقافية وغيرها".      

فيما قال بايدن "سنرسل 500 ألف جرعة لقاح للعراق"، مشيرا الى "تطلعه للانتخابات العراقية".      

وأضاف بايدن، "نريد أن نستمر بدعم العراق استخبارياً"، مشيرا الى ان أن "الدور الأميركي في العراق سيتركز على المساعدة التدريبية وما يتعلق بتنظيم داعش".      

وأكد الرئيس الأميركي "الشراكة الأمريكية العراقية مستمرة وإدارتي ملتزمة بها، كما أننا ملتزمون بالتعاون الأمني ومواجهة داعش مع الحكومة العراقية".      

من جهته قال الكاظمي، إن "الشراكة مع الولايات المتحدة استراتيجية".      

وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء حسن ناظم قبل بدء الاجتماع بين الكاظمي وبايدن بدقائقـ إن "العراق يرى أن الحاجة للقوات القتالية الأميركية انتفت".      

وأضاف أن "العراق بحاجة إلى المساعدة الأمريكية في المجال الاستشاري المعلوماتي والاستخباري".