Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

تعاون مع كردستان

بيان من الإعلام الأمني حول القبض على قاتل نجل الناشطة فاطمة البهادلي

2021.07.27 - 18:14
App store icon Play store icon Play store icon
بيان من الإعلام الأمني حول القبض على قاتل نجل الناشطة فاطمة البهادلي

بغداد - ناس

أعلنت خلية الإعلام الأمني، الثلاثاء، القاء القبض على قاتل "علي كريم" نجل الناشطة "فاطمة البهادلي" في محافظة البصرة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر بيان للخلية، تلقى "ناس" نسخة منه، (27 تموز 2021)، أنه "بإشراف مباشر من قبل القائد العام للقوات المسلحة، مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، تتمكن من القاء القبض على قاتل علي كريم نجل الناشطة فاطمة البهادلي في محافظة البصرة".

وأضاف أن "عملية القبض جاءت بعد تشكيل فريق عمل مختص وجهود استخبارية مكثفة من محل وقوع الحادث لحين القاء القبض عليه بالتعاون مع الاجهزة الامنية في إقليم كردستان العراق، كما كانت هناك جهود للسيد محافظ البصرة في المتابعة والتواصل مع الأجهزة الأمنية بخصوص هذا الحادث".

  

وسادت حالة من الغضب الشعبي، في العراق، إثر جريمة الاغتيال، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بالحادثة، وطالبت الجهات المختصة، بالكشف عن تفاصيلها، والقبض على المتورطين بها، والجهات التي تقف خلفهم.    

 

وعزّت وزيرة الهجرة، إيفان جابرو، الأحد، بجريمة اغتيال، الموظف في الوزارة علي كريم، نجل الناشطة فاطمة البهادلي، في محافظة البصرة.   

وقالت جابرو في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (25 تموز 2021): "(إنّا لله وإنّا إليه راجعون) (بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين) بقلوب يعتصرها الحزن والألم، تلقينا نبأ وفاة الاخ علي كريم الموظف في فرع وزارة الهجرة والمهجرين بمحافظة البصرة، نجل الناشطة المدنية فاطمة البهادلي رئيسة جمعية الفردوس في البصرة التي فجعت بفقدان ولديها خلال عامين، فما أصعب هذا القدر الذي فطر قلب الأم على فلذة كبدها".  

وأضافت "لقد كان الفقيد الذي نعرفه وعائلته معرفة شخصية مثالاً للإنسان الناجح والموظف الكفوء المخلص لعمله، لقد خسرنا هذا الإنسان النبيل عندما امتدت أيادي الغدر لتنهي حياته".  

وتابعت "في الوقت الذي نعزي فيه عائلة الفقيد علي كريم ووالدته الأخت الغالية الأستاذة فاطمة البهادلي، نطالب الجهات الأمنية بملاحقة الجناة والاقتصاص منهم. الرحمة والسلام لروحه الطاهرة". 

 

وأظهر مقطع مرئي، جانباً من تشييع، الشاب علي كريم، نجل الناشطة البصرية، فاطمة البهادلي، والذي اغتيل يوم أمس، فيما ودعت الناشطة جثمان ابنها، بكلمات "يارب العدالة.. أنقذ أولادي".   

 وبحسب فيديو، حصل عليه "ناس" (25 تموز 2021)، طالبت الناشطة ومديرة منظمة الفردوس النسوية، في البصرة فاطمة البهادلي، بالعدالة، عقب مقتل ابنها بعد 24 ساعة على اختفائه.  

  

 

وفي وقت سابق، عثرت "القوات الأمنية" على جثة الشاب "علي كريم" في قضاء  الزبير بمحافظة البصرة، بعد اختفائه منذ مساء السبت، وهو ابن الناشطة البصرية "فاطمة البهادلي".    

و"علي كريم" من مواليد العام 1995، غير متزوج، وقد اختفى منذ يوم أمس، بعد أن أبلغ ذويه أنه ذاهب إلى أحد مسابح البصرة، وتم اغلاق هاتفه بعد التاسعة والنصف من مساء يوم أمس.      

وأظهرت مشاهد فيديوية التقطها نشطاء محافظة البصرة، لحظة تلقي الناشطة "فاطمة البهادلي" نبأ العثور على جثة ابنها "علي كريم" في قضاء الزبير.      

  

  

  

وتوجه عدد من النشطاء إلى محل سكن الناشطة البهادلي، لتقديم واجب العزاء، فيما نقلوا عنها رسالة طلبت منهم إيصالها إلى وسائل الإعلام، مفادها "أحمّلكم أمانة أن تنقلوا ما أقوله إلى وسائل الإعلام، لقد طلبوا مني قبل شهر مغادرة البصرة.. قالوا لي عليكِ مغادرة المدينة.. لكنّي لم أغادر لأني لا أستطيع العيش خارج مدينتي.. وما جرى الآن هو الرد لعدم مغادرتي". دون أن تذكر هوية الجهة التي قامت بتهديدها.     

ووفقاً للمعلومات الأولية التي حصل عليها "ناس"، فإن الشاب تلقى رصاصتين في رأسه، وواحدة في صدره، وتم تجريده من جميع مقتنياته، سيما محفظته الشخصية.     

  

وأخبر ذوو "علي كريم" مراسل "ناس" في البصرة، أن "القوات الأمنية" وجدت جثة الابن الأكبر للناشطة "فاطمة البهادلي" ملقاة على قارعة الطريق في قضاء الزبير.      

  

 إقرأ/ي أيضاً: قصة المتظاهر ’عمر فاضل’ الذي ’اتهمته’ العصائب بأنه من الأنبار!  

  

وأبلغ مقربون من الناشطة "فاطمة البهادلي" مراسل "ناس" في البصرة، أن الناشطة "تعرضت إلى حملة تسقيط واتهامات من قبل المنصات الإعلامية المرتبطة بإيران، رغم أن منظمة الفردوس التي تديرها البهادلي، تعمل منذ العام 2003، وهي غير معنية بالسياسة، وتعنى بدعم الشباب والنساء".      

وأضافت المصادر "سبق أن تم اختطاف فاطمة البهادلي عام 2012 من (جهات مسلحة مجهولة)، واستمرت التهديدات، وفي العام 2018، تعرضت لحملة تحريض من منصات إعلامية على صلة بإيران، بتهمة العمالة للقنصلية الأميركية" وهي التهمة التي سبق أن تعرض لها معظم النشطاء قبل اغتيالهم، ومن بينهم الناشطة القتيلة ريهام يعقوب.      

  

وفقدت الناشطة فاطمة البهادلي أول أبنائها في أيار من العام 2019، حين قُتل (أحمد) لتعتبر السلطات الحادث "انتحاراً"، رغم أنه كان على موعد لحضور فعالية قبل موعد وفاته بساعات، وقد وُجد معلقاً بحبل في غرفته وهو بكامل أناقته، وفقاً لمقربين.        

 وبالعثور على جثة "علي كريم" تفقد الناشطة "فاطمة البهادلي" اثنين من أبنائها الثلاثة.      

 وسبق أن اتهم قائد شرطة البصرة السابق، رشيد فليح، النشطاء بالعمالة للإمارات والسعودية واسرائيل، قبل أن يوجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بإقالته.      

 وأعلن الكاظمي اعتقال "فرقة الموت" المتهمة باغتيال الصحفي المعارض للنفوذ الإيراني أحمد عبدالصمد، لكن دون الكشف عن ارتباطات "فرقة الموت".      

ولم يعلق محافظ البصرة ورئيس اللجنة الأمنية في المحافظة أسعد العيداني على حادثة الاغتيال، فيما ألقى نشطاء باللوم على العيداني في تعزيز ظاهرة الإفلات من العقاب في المحافظة بعد سلسلة حوادث الاغتيالات التي جرت في المحافظة.      

  

إقرأ/ي أيضاً: من التحريض الإيراني ’العلني’ إلى الرصاصات الثلاث.. قصة رهام يعقوب