Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

السلطات تتحدث عن سبب ’غريب’ وراء حرائق كاليفورنيا الأميركية العام الماضي

2021.07.21 - 22:50
App store icon Play store icon Play store icon
السلطات تتحدث عن سبب ’غريب’ وراء حرائق كاليفورنيا الأميركية العام الماضي

بغداد – ناس

وُجّهت اتهامات جنائية لزوجين من ولاية كاليفورنيا على دورهما في إشعال حرائق الغابات المدمرة في إلدورادو العام الماضي، بمفرقعات نارية فجّراها خلال حفل أقاماه لإشهار جنس مولودهما.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأدت الألعاب النارية إلى مقتل رجل إطفاء  واشتعال الحرائق في 23000 فدان (9300 هكتار) كما دمرت خمسة منازل و15 مبنى.

وقال جيسون أندرسون المدعي العام لمقاطعة سان برناردينو، إن "ريفيجيو مانويل جيمينيز وأنجيلا رينية جيمينيز، متهمان بارتكاب 30 جريمة بما في ذلك القتل غير العمد".

والتهم التي استندت إلى 34 شهادة تم تقديمها إلى هيئة محلفين كبرى، إلى جانب 434 مستندا، تشمل جناية واحدة تتعلق بالقتل غير العمد وثلاث تهم جنائية بالتسبب بتهور في حريق مع إصابة جسدية كبيرة، وأربع تهم جنائية بالتسبب باندلاع حريق في المباني المأهولة و22 جنحة تسبب بحريق في ممتلكات الغير، ودفع الزوجان ببراءتهما وأطلق سراحهما في انتظار موعد المحاكمة، وفق "الغارديان".

 

وكافح مئات من عناصر الإطفاء في كاليفورنيا، حريقا هدد عددا كبيرا من السكان قرب مدينة سان برناردينو على بعد نحو مئة كلم شرق لوس أنجليس. 

وأتى الحريق الذي اندلع (2 آب 2020)، على أكثر من ستة آلاف هكتار في مقاطعة شيري فالي، جنوبي كاليفورنيا.  

دخان كثيف بسبب الحرائق وإجلاء أكثر من 7800 شخص من المنطقة

وكان الدخان المتصاعد واضحا من مسافة كيلومترات في المنطقة، ما دفع إدارة رصد جودة الهواء إلى إصدار تحذير.

وأدى ذلك إلى إخلاء نحو 2600 منزل وإجلاء 7800 ساكن.

مروحيات وشاحنات تدعم رجال الإطفاء لكنهم لم يتمكنوا من احتواء أكثر من 12 بالمئة من النيران

وتجاوز عدد عناصر الاطفاء في المنطقة  1200 شخصا، مدعومين بمروحيات وشاحنات، لكنهم لم يتمكنوا من احتواء أكثر من 12 في المئة من النيران في حينها.  

تجاوز عدد عناصر الاطفاء في المنطقة 1200 شخص لكنهم لم تمكنوا حتى الآن من إطفاء الحرائق

ولم يسجل حتى الآن وقوع ضحايا، واقتصرت الأضرار على مبنيين ومنزل.  

والجوانب الشمالية والجنوبية للحريق تقع على سفوح جبال شديدة الانحدار، يصعب أن تصلها شاحنات وعناصر إطفاء، وفق ما أفادت السلطات.  

وفاقم الغطاء النباتي الكثيف حدة النيران، التي واصلت الانتشار بكثافة قرب مساكن، وفق ما شرح الجمعة فرناندو هيريرا، مسؤول الإطفاء في مقاطعة ريفرسايد.  

النيران تواصل الانتشار بكثافة قرب المساكن

 

وفتحت السلطات المختصة في حينها، تحقيقا لتحديد مصدر الحريق، الذي رجح أن يكون متعمدا.