Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تشمل العراق..

الصحة العالمية تحذر من ’عواقب كارثية’ في الشرق الأوسط جراء كورونا

2021.07.14 - 21:24
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة العالمية تحذر من ’عواقب كارثية’ في الشرق الأوسط جراء كورونا

بغداد – ناس

حذرت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، من أن زيادة عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المسبب لعدوى "كوفيد-19" في العديد من دول الشرق الأوسط قد تؤدي إلى عواقب كارثية.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأوضحت في بيان صادر عن مكتبها المسؤول عن منطقة شرق المتوسط، التي تدخل فيها دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أنه بعد انخفاض الإصابات والوفيات لثمانية أسابيع، هناك زيادة ملموسة في حالات الإصابة في ليبيا وإيران والعراق وتونس، إضافة إلى زيادات حادة متوقعة في لبنان والمغرب.

وقال المكتب الإقليمي للمنظمة: "منظمة الصحة العالمية قلقة من احتمال استمرار الارتفاع الحالي في الإصابات بكوفيد-19 في الأسابيع المقبلة، بما له من عواقب كارثية".

وأضافت المنظمة أن اللوم يوجه إلى عدم الالتزام بالإجراءات الخاصة بالصحة العامة والتباعد الاجتماعي و"زيادة تراخي المجتمعات" إضافة إلى انخفاض معدلات التطعيم وتفشي سلالات جديدة للفيروس خاصة نسخة "دلتا".

وسلطت منظمة الصحة الضوء على الأوضاع في تونس باعتبارها الدولة التي لديها أعلى معدل وفيات بسبب فيروس كورونا نسبة إلى عدد السكان في المنطقة وإفريقيا، وأشارت إلى أن الإصابات اليومية تضاعفت تقريبا في إيران على مدى أربعة أسابيع حتى أوائل يوليو.

وذكر البيان أن العدد الإجمالي لإصابات "كوفيد-19" في منطقة شرق البحر المتوسط التابعة للمنظمة، والتي تضم باكستان وأفغانستان والصومال وجيبوتي إضافة إلى دول الشرق الأوسط، تجاوز 11.4 مليون حالة، بينما تزيد الوفيات المسجلة على 223 ألفا.

 

وحذرت وزارة الصحة والبيئة العراقية، الأربعاء، من خطورة الوضع الوبائي، فيما أشارت إلى أنها قد ترفع توصيات بفرض الحظر الشامل.

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (14 تموز 2021)، إنه "لقد حرصت وزارة الصحة طيلة الفترة الماضية من خلال بياناتها وتصريحات الخبراء والاستشاريين في الامراض الوبائية على تكرار التحذير والتنبيه للمواطنين الكرام من خطورة الموجة الوبائية الثالثة لجائحة كورونا وضرورة الابتعاد عن الاستهانة بتطبيق الإجراءات الوقائية وخاصة ارتداء الكمام والتباعد الجسدي وخطورة التجمعات، وضرورة الاسراع في أخذ اللقاح، وأكدت على أن بلدنا العراق لم يتعدى مرحلة الخطر وانه ليس بمنأى عن ما يمر به العالم من وضع وبائي خطير وأن الإصابات سترتفع مرة أخرى نتيجة التراخي الواضح والاستهانة بتنفيذ الإجراءات الوقائية، وللأسف الشديد لم تكن الاستجابة من المواطن الكريم بالشكل المطلوب، بل عادت كل مظاهر التجمعات البشرية مثل مجالس العزاء والاحتفالات في القاعات، واستئناف العادات الاجتماعية كالمصافحة والمعانقة والتقبيل".  

واضافت، أن "وزارة الصحة والبيئة تأسف للضعف في تعاون المواطنين لتطبيق الإجراءات الوقائية والتأخر في أخذ اللقاحات الآمنة والرصينة المتوفرة في كافة المستشفيات والمراكز الصحية".  

وتابعت، "ومن منطلق المسؤولية القانونية والاخلاقية، فاننا نكرر الدعوة إلى النخب الاجتماعية والثقافية والاكاديمية والإعلامية ورجال الدين وشيوخ العشائر والناشطين لتحمل المسؤولية الوطنية والاخلاقية لحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية والتعليمات الصحية الصادرة عن الجهات المختصة في ضرورة اارتداء الكمام والحفاظ على التباعد الجسدي وتجنب المصافحة والمعانقة والتقبيل عند تبادل التحية مع الآخرين والامتناع عن اإقامة التجمعات الاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية، والمشاركة في جهود الحملة الوطنية لتلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا".  

وأشارت إلى أنه "كما نحث وزارات الدولة كافة والمؤسسات الحكومية والأهلية على متابعة التزام موظفيها بارتداء الكمام وتعقيم اليدين أثناء الدوام والتباعد الجسدي لتنفيذ الإجراءات الوقائية والقرارات الصادرة عن اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية، وحث الموظفين على أخذ اللقاحات أو إجراء مسحات PCR بشكل اسبوعي".   

وبينت، "كما نهيب بالقائمين على العتبات المقدسة والمزارات الشريفة ودور العبادة كافة، بتطبيق الإجراءات الوقائية بشكل تام وخاصة ارتداء الكمام وتطبيق التباعد الجسدي بشكل كامل ومنع التجمعات البشرية الكبيرة فيها".  

ولفتت، إلى أن "وزارة الصحة والبيئة تراقب الوضع الوبائي عن كثب وبقلق شديد، وسنقدم التوصيات التي قد تشمل اتخاذ الإجراءات الأكثر تشددا في حال تواصل الزيادة، وغلق الحدود لقطع سلسلة انتشار العدوى لتقليل نسب الإصابات والوفيات وحماية المواطنين من الخطر".  

وبينت، "ونؤكد على فرقنا الصحية بتكثيف حملاتها الرقابية على المطاعم والمقاهي والكازينوهات والمولات والاماكن الترفيهية و القاعات وغيرها لمتابعة تنفيذ الاجراءات الوقائية واتخاذ الإجراءات العقابية بحق المخالفين منهم استنادا إلى قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية".  

  

للمزيد: الموقف الوبائي: إصابات ووفيات كورونا في العراق تسجل معدّلاً يومياً غير مسبوق!