Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

رسالة إلى الطلبة..

بيان ثانٍ من التربية بشأن امتحانات الصفوف المنتهية

2021.07.08 - 17:59
App store icon Play store icon Play store icon
بيان ثانٍ من التربية بشأن امتحانات الصفوف المنتهية

بغداد - ناس 

أكدت وزارة التربية، الخميس، التزامها بإجراء امتحانات الصفوف المنتهية، فيما أشارت إلى أن جداول الامتحانات سيتم الإعلان عنها الأسبوع المقبل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المكتب الإعلامي للوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (8 تموز 2021)، إنه "تؤكد وزارة التربية التزامها بإجراء امتحانات المراحل المنتهية (الثالث المتوسط والسادس الاعدادي)، وعدم وجود صحة لما يتداول بشأن الغاءها".

ودعت الوزارة وفق البيان، الطلبة، إلى "الاستمرار في مراجعة المناهج الدراسية واستثمار الفرصة المتاحة لهم لتحقيق أفضل النتائج"، مشيرةً إلى أنها "بصدد الإعلان عن جدول الامتحانات الوزارية للعام الدراسي 2020 – 2021، مطلع الأسبوع المقبل".

وأضاف البيان، "كما دعت الوزارة طلبتها الأعزاء وذويهم ووسائل الإعلام كافة، إلى أخذ القرارات والأخبار عبر المواقع الرسمية والموثقة، والابتعاد عن المواقع الوهمية وغير المُعرفة التي تربك الشارع التربوي والعملية التعليمية".

 

وأعلنت وزارة التربية، في وقت سابق، تأجيل امتحانات طلبة السادس الإعدادي إلى نهاية الشهر المقبل. 

وقالت الوزارة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (4 تموز 2021)، إنه "نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وقرار الوزارة الأخير القاضي بتأجيل امتحانات الثالث المتوسط، وبما أن امتحانات الوزارة متسلسة، لذا قررت الوزارة تأجيل امتحانات السادس الإعدادي إلى تاريخ ٢١ آب كموعد أولي بعد امتحانات الثالث المتوسط".  

  

  

 

 

ونفت وزارتا التربية والصحة، في وقت سابق، اعتماد "بطاقة التلقيح" شرطا لأداء طلبة السادس الاعدادي الامتحانات الوزارية المرتقبة.  

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية حيدر فاروق في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (6 تموز 2021)، إن "الوزارة لم تشترط أو تقرر جلب كارت اللقاح بالنسبة لطلبة السادس الاعدادي لأداء الامتحانات الوزارية، لان هذا الامر يخص وزارة الصحة".  

وأوضح أن "التوجيه الحكومي للتلقيح جاء لموظفي الوزارة ودوائر الدولة الأخرى، ولم يشر إلى الطلبة"، منتقدا في الوقت ذاته "بث هكذا شائعات لتكون إحدى وسائل الحرب النفسية ضد الطلبة".  

وبيّن فاروق أن "توجيهات وزارة الصحة الخاصة بالامتحانات توجب ارتداء الكمامة والتعقيم وفحص درجة حرارة الطلاب عند دخول القاعة الامتحانية، مع الحفاظ على مسافة لا تقل 1.5 - 2 متر بين طالب وآخر، فضلا عن التأكد من عدم وجود سعال أو ضيق بالتنفس لديهم أو الملاكات التدريسية وفحصهم من قبل الفرق الصحية في المركز الصحي المسؤول عن الصحة المدرسية ضمن الرقعة الجغرافية".  

من جانبه، نفى مدير الصحة العامة في وزارة الصحة رياض الحلفي وفق الصحيفة، "وجود توصيات بجلب كارت التلقيح او الفحص المختبري السالب الـ PCR لطلبة السادس الاعدادي عند دخولهم للامتحان الوزاري، وانما يسري على العاملين في المؤسسات التعليمية منعا لنقل المرض فيما بينهم ولاسرهم او نقله للطلاب".  

  

وافصحت وزارة التربية، الاثنين، عن مناقشات ومداولات بشأن الدخول الشامل.  

وقال المتحدث الرسمي لوزارة التربية حيدر فاروق للوكالة الرسمية وتابعه "ناس"، (5 تموز 2021)، إن "موعد تأجيل امتحانات السادس الاعدادي الى 21 من آب الحالي هو موعد مبدئي ربما يتغير التاريخ او يؤجل مرة ثانية"، مبينا ان "لدى وزارة التربية قوانين في اجراء الاختبارات تتضمن اجراء الامتحانات لمراحل الابتدائية وبعدها المتوسطة ومن ثم الاعدادية".    

واضاف ان "تأجيل الامتحانات للمرحلة المتوسطة لمدة اسبوعين والسادس الاعدادي جاء نتيجة انقطاع الطاقة الكهربائية وارتفاع درجات الحرارة وتأثيرهما بشكل كبير على نفسية الطالب"، لافتا ان"هناك مناشدات عديدة وصلت للوزارة في تأجيل الامتحانات لعدم قدرة الطلبة على اكمال المنهج الدراسي في الوقت المحدد، حيث قررت منح 24 او25 يوماً للطلبة لاكمال المنهج الدراسي المقرر".    

وبخصوص الدخول الشامل، اوضح فاروق ان "الخيارات مطروحة اذا ماكانت هناك مناقشات ومداولات في شأن الدخول الشامل للامتحانات العامة"، مشيرا الى ان "الوزارة تنظر بهذه الطلبات لكن ليس بشرط الموافقة على الدخول الشامل لان كل مناشدة او طلب يجب ان يوظف وتتم الموافقة عليه، وبالتالي هناك قوانين وقرارات تصدر من وزارة التربية حول الدخول الشامل، بالاضافة الى ان مؤهلات واهداف العملية التربوية تختلف عن اهداف المؤسسات الاخرى تماما والعملية التربوية والعملية التعليمية هي التي تؤهل وتصنع مستقبلا للطلبة".    

واكد ان "الاختبار هو المعيار الاساسي للطالب ليتمكن من معرفة مدى قدرته وتقبله واستجابته لهذه المعلومات سواء من التعليم الحضوري او التعليم الالكتروني".