Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مسؤولة سابقة في المخابرات الإسرائيلية تنتقد ’الموساد’ بشأن عملية نفذت داخل إيران!

2021.07.07 - 12:01
App store icon Play store icon Play store icon
مسؤولة سابقة في المخابرات الإسرائيلية تنتقد ’الموساد’ بشأن عملية نفذت داخل إيران!

بغداد - ناس

قالت المسؤولة السابقة في جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، سيما شاين، الثلاثاء، إن الجدل لا يزال مستمرا حول ما إذا كان من الحكمة الكشف علنا عن استيلاء الموساد على الأرشيف النووي السري لإيران أو ما إذا كان يجب أن يقتصر الكشف على أجهزة المخابرات الحليفة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وخلال حديثها في مؤتمر لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، بدت شاين وكأنها تلمح إلى أنها كانت ضد الكشف العلني للعملية التي نفذها عملاء الموساد عام 2018، حسبما تنقل عنها صحيفة جيروزاليم بوست.

وفي يونيو الماضي، كشف الرئيس السابق للموساد، يوسي كوهين، عن عمليات قامت بها بلاده ضد إيران، وكان من بينها الوصول لأرشيف إيران النووي السري.

وفي حوار للتليفزيون الإسرائيلي، تحدث كوهين عن تفاصيل الوصول إلى أرشيف إيران النووي، حيث حصلت إسرائيل على آلاف الوثائق السرية عبر مداهمة نفذها عملاء للموساد عام 2018.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو كشف عن هذه الوثائق، في مؤتمر صحفي عام 2018، حينما كان يتحدث عن محاولة إيران سرا تصنيع سلاح نووي وامتلاكها المعرفة اللازمة لذلك. بينما تنفي إيران ذلك.

وقالت شاين: "هل كانت هناك حاجة لنشرها؟ ربما كان بإمكاننا التمسك بالمعلومات وكشف القليل منها على مدى عدة سنوات".

وأضافت أنه إذا كان الموساد شارك المعلومات الاستخباراتية بهدوء مع نظرائه مثل وكالة المخابرات المركزية وجهاز المخابرات البريطاني والمفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية "لما عرف الإيرانيون مقدار ما أخذناه منهم".

لكنها قالت إنها علمت بأن "الطبقة السياسية أرادت الكشف" عن ذلك من أجل المساعدة في انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. 

وأشارت إلى بعض الخلافات الدائمة بين الطبقة السياسية والمهنيين الاستخباراتيين، قائلة: "لكل منهما وجهة نظر مختلفة حول كيفية تعزيز الأمن القومي".

وفي حواره، قال كوهين إن التخطيط لعملية الحصول على الأرشيف النووي الإيراني استغرق عامين، فيما شارك 20 من عملاء الموساد في العملية على الأرض، ولم يكن أي منهم إسرائيلي، وجميعهم نجوا بعد انتهاء العملية.

وراقب كوهين سير العملية من تل أبيب، حيث شاهد بنفسه الوثائق وهي تظهر على الشاشة بعدما تسلل العملاء إلى مستودع واضطروا إلى كسر أكثر من 30 خزنة.

"الحرة"