Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

أول تعليق من الخارجية الأميركية على الغارات التي شُنت عند الحدود العراقية السورية

2021.06.28 - 16:47
App store icon Play store icon Play store icon
أول تعليق من الخارجية الأميركية على الغارات التي شُنت عند الحدود العراقية السورية

بغداد - ناس

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة اتخذت إجراء ضروريا ومناسبا ومدروسا بالضربات الجوية في العراق وسوريا فجر الاثنين بهدف "الحد من احتمالات التصعيد".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

واعتبر بلينكن في تصريح من روما أن "الضربات الجوية تبعث رسالة مهمة وقوية إلى الفصائل المدعومة من إيران"، وقال: "لقد اتخذنا إجراء ضروريا ومناسبا ومدروسا للحد من مخاطر التصعيد، ولكن أيضا لإرسال رسالة رادعة واضحة لا لبس فيها".

وأضاف: "تركيز الاجتماع الخاص بسوريا سينصب على كيفية إدخال المساعدات الإنسانية".

 

وأعرب المجلس الوزاري للأمن الوطني عن استنكاره الشديد وإدانته للقصف الأمريكي الذي استهدف موقعا على الحدود مع سوريا، مؤكداً أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية.  

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، ان "المجلس الوزاري للأمن الوطني، عقد، اليوم الإثنين، اجتماعا طارئا برئاسة رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، خصص لمناقشة تداعيات القصف الأمريكي الذي طال موقعاً على الحدود العراقية السورية، كما ناقش استهداف المجرمين والمخربين والجماعات الإرهابية محطات توليد الطاقة الكهربائية و أبراج نقلها".  

وأعرب المجلس الوزاري للأمن الوطني بحسب البيان عن "استنكاره الشديد وإدانته للقصف الأمريكي الذي استهدف موقعا على حدودنا مع سوريا، واكد أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة العراقية، ترفضه كل القوانين والمواثيق الدولية".  

واضاف البيان ان "المجلس الوزاري للأمن الوطني يدرس اللجوء الى كل الخيارات القانونية المتاحة لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تنتهك أجواء العراق وأراضيه، بالإضافة الى إجراء تحقيق شامل في ظروف الحادث ومسبباته والعمل على عدم تكراره مستقبلا".  

وشدد المجلس على "رفضه الكامل جعل العراق ساحة لتصفية الحسابات، أو استخدام أراضيه وسمائه للاعتداء على جيرانه، في الوقت الذي عززت فيه الحكومة خطواتها بانتهاج سياسة هادئة، واعتماد مبدأ الحوار سبيلا للحد من حدة الصراعات وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة".  

وأكد المجلس أن "الحكومة لديها جلسات حوار متواصلة مع الجانب الأمريكي، وصلت الى مراحل متقدمة والى مستوى البحث في التفاصيل اللوجستية، لانسحاب القوات القتالية من العراق والذي سيتم الإعلان عن تفاصيله لاحق"ا.  

وفيما يخص استهداف محطات توليد الطاقة الكهربائية وأبراج النقل من قبل "جماعات مسلحة تخريبية وإرهابية"، أكد المجلس الوزاري للأمن الوطني، أنه "في الوقت الذي بدأ انتاج الطاقة الكهربائية بالارتفاع ووصل الى أكثر من 20 الف ميكاواط، وهو الأعلى في تأريخ الدولة العراقية، فضلاً عن الطاقة المستوردة، وأيضا افتتاح الحكومة للعديد من المشاريع المعطلة والمتلكئة بعد تذليل الصعاب والاشكالات التي تعيقها، من أجل توفير الطاقة الكهربائية للمواطنين، فإن هناك مجاميع تخريبية وإرهابية تسعى لإرباك الأوضاع باستهدافها المحطات والأبراج، ما تسبب بفقدان الطاقة المجهزة للمناطق في بغداد والفرات الأوسط، وفاقم من معاناة المواطنين".  

وبين المجلس أن "القوات الأمنية تبذل جهوداً كبيرة لحماية أبراج الطاقة الكهربائية، حيث تحتوي الشبكة الوطنية على 46 ألف برج، وإن كلفة إصلاح كل برج متضرر تصل الى 30 مليون دينار، كما أن هناك مستحقات متأخرة للمستثمرين بالمليارات، وللدول التي نستورد منها الطاقة والغاز"، مؤكداً أن "هذه المستحقات لم يجر تضمينها في الموازنة، حيث تعرّضت بعض التخصيصات الى الحذف خلال المناقشة البرلمانية، في الوقت الذي عانت فيه الشبكة الكهربائية من أكثر من 35 هجوماً تخريبياً فقط في عام 2021، اضافة الى العديد من التعرضات والهجمات الاخرى وآخرها الاعتداء على محطة صلاح الدين الحرارية بالصواريخ يوم أمس".  

ووجّه القائد العام للقوات المسلحة بحسب البيان، "قيادة العمليات المشتركة بعقد اجتماع طارئ خلال 24 ساعة، والخروج بإستراتيجية متكاملة، بالتعاون بين القيادات الأمنية للعمليات المشتركة ووزارة الكهرباء، من أجل تأمين انسيابية تزويد المواطن العراقي بالطاقة الكهربائية".  

ودعا الاجتماع المواطنين الى "التعاون مع الأجهزة الأمنية لحماية ثروة العراق وبناه التحتية من عبث المخربين، وسترد قواتنا المسلحة على كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المواطن والمساس بالبنى التحتية".

 

وأصدرت هيئة الحشد الشعبي، الإثنين، بياناً، بشأن استهداف مرابطة تابعة لقوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية.   

وقالت الهيئة في بيانها الذي تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، إنه "في الساعة الثانية من فجر اليوم الاثنين 28 حزيران 2021 قام الطيران الأميركي باستهداف ثلاث نقاط مرابطة لقوات الحشد الشعبي اللواءان 14 و46 بمسافة 13 كم داخل الحدود العراقية في قضاء القائم غربي محافظة الانبار".  

وأضاف، "وقد أسفر هذا الاعتداء عن ارتقاء 4 شهداء كانوا يؤدون واجبهم الاعتيادي لمنع تسلل عناصر داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق ضمن الواجب الرسمي لقوات الحشد الشعبي تحت قيادة العمليات المشتركة وغير منخرطين بأي نشاط ضد التواجد الأجنبي في العراق والذي سبق لهيئة الحشد الشعبي أن أوضحت موقفها منه مراراً وتكراراً".  

وتابع البيان، "ونود التأكيد هنا على أن نقاط الحشد الشعبي التي تعرضت للقصف لا تضم أية مخازن أو ما شابه، خلافا للادعاءات الأميركية التي سردتها من أجل تبرير جريمة استهداف مقاتلي الحشد الشعبي".  

وأشارت إلى أنه "وإذ نستنكر وندين بأشد عبارات الاستنكار والإدانة هذا الاعتداء الآثم على قواتنا، فأننا نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى ذوي الشهداء الأعزاء، ونؤكد احتفاظنا بالحق القانوني للرد على هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها على الأراضي العراقية".  

وبينت، "ونشدد على أن هذا الاعتداء يأتي في إطار إضعاف العراق وقواته الأمنية والحشد الشعبي الذين شهدت لهم أميركا وبقية دول العالم بدحر الإرهاب وإبعاد خطره وشروره عن كل العالم، كما ويصب في صالح تقوية الجماعات الإرهابية".  

ولفتت إلى أنه "كما أن هذا الاعتداء يمثل استهدافا لسيادة العراق خصوصا أنه يتزامن مع النجاحات الكبيرة التي تمثلت بالاستعراض الكبير للحشد الشعبي لمناسبة تأسيسه الذي رعاه القائد العام للقوات المسلحة وانعقاد القمة الثلاثية في العاصمة بغداد يوم أمس".  

وأوضحت، "ونشيد بهذا الصدد بمواقف الحكومة العراقية وحرصها على حسم ملف إخراج القوات الأجنبية من العراق بما يحقق للبلد سيادته الكاملة على أراضيه وأجوائه".  

وختمت، "وفي الختام لا يسعنا سوى الترحم على شهدائنا الإبطال الذين قدموا دماءهم دفاعا عن العراق وكرامته ولدفع شرور الإرهاب عن مناطقه ومدنه، داعين أبناء شعبنا العراقي العزيز الذي انبثق منه الحشد الشعبي إلى قول كلمته في مثل هذه الاعتداءات الغادرة التي تطال أبناءه".

 

ودان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، الهجوم الأميركي الذي استهدف فصائل مسلحة قرب الحدود العراقية - السورية.   

وذكر رسول في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، "ندين الهجوم الجوي الاميركي الذي استهدف ليلة امس موقعاً على الحدود العراقية السورية وبما يمثل انتهاكا سافرا ومرفوضاً للسيادة العراقية وللامن الوطني العراقي وفق جميع المواثيق الدولية".     

وأضاف ان "العراق يجدد رفضه ان يكون ساحة لتصفية الحسابات ويتمسك بحقه في السيادة على اراضيه ومنع استخدامها كساحة لردود الفعل والاعتداءات".     

وتابع، "ندعو الى التهدئة وتجنب التصعيد بكل أشكاله، مؤكدين ان العراق سيقوم بالتحقيقات والإجراءات والاتصالات اللازمة على مختلف المستويات لمنع حصول مثل هكذا انتهاكات".

 

من جانبه، دان ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، في وقت سابق، القصف الأميركي الذي طال فصائل عراقية قرب الحدود العراقية – السورية.  

وقال الائتلاف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، إنه "يدين ائتلاف النصر القصف الأميركي لمقرات الحشد الشعبي داخل العراق، ويرى فيها تصعيداً وتجاوزاً لا يمكن قبوله، ويرفض في ذات الوقت أي زج للعراق ومؤسساته في صراع الأجندات الإقليمية الدولية مما يعرض أمنه ومصالحه وأرواح أبناءه للخطر".    

واضاف البيان، "ويدعو ائتلاف النصر إلى حفظ سيادة العراق وعدم ادخال البلد بصراع الأجندات، حفاظاً على أمن وسلام العراق والمنطقة، ويدعو الجميع لتحمّل مسؤولياتهم للحيلولة دون انزلاق الأوضاع وخروجها عن السيطرة، نسأل الله تعالى الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى".

 

ونشرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في وقت سابق، لقطات مصورة تظهر الضربات التي استهدفت مواقع للفصائل العراقية المسلحة قرب الحدود السورية، فيما كشفت الميليشيات الموالية لإيران عن عدد القتلى الذين سقطوا من جراء الغارات.  

وصرح مسؤولون بأن الجيش الأميركي شن الهجمات بطائرات إف -15 وإف -16، وقالوا إن الطيارين الذين نفذوا هذه الهجمات.      

me_ga.php?id=21136me_ga.php?id=21135me_ga.php?id=21137me_ga.php?id=21138  

 

  

  

  

وقال أحد المسؤولين لرويترز: "نقدر أن كل ضربة أصابت الأهداف المقصودة".      

وذكرت الصحيفة الامريكية، أن الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقع لميليشيات موالية لإيران في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا دمرت قاعدة لإطلاق طائرات مسيرة.      

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، أن الهدف من الضربات الجوية في سوريا تمثل في مواقع تستخدم بشكل أساسي في توفير الخدمات المادية والتقنية.

 

وعلقت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، على قصف مواقع في سوريا والعراق، فجر اليوم ، من قبل القوات الأمريكية.  

وقالت الخارجية الإيرانية: "إثارة التوتر في المنطقة ليس من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية"، مشددة على أن " الولايات المتحدة تسير في طريق خاطئ، وأن الضربات في سوريا والعراق جزء من غطرستها".

 

ونعت "كتائب سيد الشهداء"، في وقت سابق، أربعة مقاتلين قضوا إثر القصف الأميركي الذي استهدف مواقعا على الحدود العراقية السورية.  

وعزّت الكتائب في بيان النعي فجر الاثنين (28 حزيران 2021)، ذوي مقاتليها الأربعة وهم كل من "الشهيد حسين علي عبد الحسين صالح البيضاني، الشهيد كرار سعد حمدان جلوب المحمداوي، الشهيد كرار عبدالعزيز زينل الشبكي، الشهيد محمد رومي ماجد محاسن الفرطوسي".

 

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، في وقت سابق، أن قواتها الجوية قصفت "منشآت تخزين سلاح لميليشيات موالية لإيران" بموقع في العراق وآخر في سوريا.  

وقالت الوزارة في بيان تابعه "ناس"، فجر (28 حزيران 2021)، إن القصف "يأتي ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أفراد ومنشآت أمريكية في العراق".            

وأضاف البيان، أن "هجمات هذا المساء تظهر أن الرئيس بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأمريكيين".            

وأشارت مصادر استندت إليها وسائل إعلام عالمية، إلى أن "القصف على الحدود استهدف مواقعا كانت تستخدم من قبل كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء".            

وتابع بيان البنتاغون، أن "المواقع التي تم استهدافها كانت تستخدم من قبل فصائل مسلحة".            

وكشف البيان أن "الرئيس بايدن وجه بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع هجمات جماعات مدعومة إيرانيا ضد مصالحنا في العراق".            

واشار إلى أن "قواتنا موجودة في العراق بدعوة من الحكومة من أجل المساعدة في هزيمة تنظيم داعش".            

كما أكد أن "الغارات قرب الحدود العراقية السورية كانت محدودة النطاق بشكل مناسب وضرورية لمواجهة التهديد".