Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

عدته ’انتهاكاً للسيادة’

وزارة الخارجية تدين القصف الأميركي: الحكومة العراقية ماضية بإجراءات منعاً للتصعيد

2021.06.28 - 14:16
App store icon Play store icon Play store icon
وزارة الخارجية تدين القصف الأميركي: الحكومة العراقية ماضية بإجراءات منعاً للتصعيد

بغداد - ناس 

استنكرت وزارة الخارجية، الاثنين، القصف الأميركي في العراق. 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر المتحدث باسم الخارجية احمد الصحاف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، ان"وزارة الخارجيّة تدين الهجومَ الجويّ ليلة أمس والذي طالَ موقعاً على الحدودِ العراقيّةِ السوريّة". 

وأضاف، ان "وزارة الخارجية تجَدد رفضها التام أن يكونَ العراقُ طرفاً في أي صراعٍ أو مواجهةٍ لتصفيةِ الحسابات على أراضيه وبما يُعَدُّ اعتداءً وانتهاكاً للسيادة الوطنيّة وخروجاً صريحاً عن الأعرافِ والمواثيقِ الدوليّة". 

وأكدت الخارجية "تمسُّكها بسيادة العراق ووحدته وبالإرتكان لكلِّ ما من شأنه تعزيز ذلك، عبرَ استدامة التنسيق والتواصل مع مختلف الأطراف ومن خلال المبادرات والمساعي الدبلوماسيّة التي تضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال العِدائيّةِ المرفوضة والمُدانة". 

وأشارت إلى ان "الحكومةَ العراقيّةَ ماضيّةٌ بإجراءاتها التحقيقيّة وبما يكفل الحق السيادي في ذلك،منعاً لأي تصعيدٍ نراهُ يخلّ بأمن العراق واستقراره". 

 

وعلق زعيم تحالف عراقيون عمار الحكيم، الاثنين، على القصف الاميركي الذي استهدف فصائل مسلحة في الحدود العراقية - السورية.   

وقال الحكيم في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، "بقلق بالغ تابعنا تعرض أحد مقار الحشد الشعبي المرابط في منطقة القائم على الحدود السورية إلى قصف بطائرات حربية، أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المقاتلين".   

وأضاف، " ندين تكرار مثل هذه الخروقات".  

وأكد الحكيم على "رفضه و بشدة إنتهاك سيادة العراق من اي طرف كان، ونطالب الحكومة العراقية بأن تتحمل مسؤولياتها تجاه مثل هذه الأفعال".   

  

أصدرت هيئة الحشد الشعبي، الإثنين، بياناً، بشأن استهداف مرابطة تابعة لقوات الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية.   

وقالت الهيئة في بيانها الذي تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، إنه "في الساعة الثانية من فجر اليوم الاثنين 28 حزيران 2021 قام الطيران الأميركي باستهداف ثلاث نقاط مرابطة لقوات الحشد الشعبي اللواءان 14 و46 بمسافة 13 كم داخل الحدود العراقية في قضاء القائم غربي محافظة الانبار".    

وأضاف، "وقد أسفر هذا الاعتداء عن ارتقاء 4 شهداء كانوا يؤدون واجبهم الاعتيادي لمنع تسلل عناصر داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق ضمن الواجب الرسمي لقوات الحشد الشعبي تحت قيادة العمليات المشتركة وغير منخرطين بأي نشاط ضد التواجد الأجنبي في العراق والذي سبق لهيئة الحشد الشعبي أن أوضحت موقفها منه مراراً وتكراراً".    

وتابع البيان، "ونود التأكيد هنا على أن نقاط الحشد الشعبي التي تعرضت للقصف لا تضم أية مخازن أو ما شابه، خلافا للادعاءات الأميركية التي سردتها من أجل تبرير جريمة استهداف مقاتلي الحشد الشعبي".    

وأشارت إلى أنه "وإذ نستنكر وندين بأشد عبارات الاستنكار والإدانة هذا الاعتداء الآثم على قواتنا، فأننا نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى ذوي الشهداء الأعزاء، ونؤكد احتفاظنا بالحق القانوني للرد على هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها على الأراضي العراقية".    

وبينت، "ونشدد على أن هذا الاعتداء يأتي في إطار إضعاف العراق وقواته الأمنية والحشد الشعبي الذين شهدت لهم أميركا وبقية دول العالم بدحر الإرهاب وإبعاد خطره وشروره عن كل العالم، كما ويصب في صالح تقوية الجماعات الإرهابية".    

ولفتت إلى أنه "كما أن هذا الاعتداء يمثل استهدافا لسيادة العراق خصوصا أنه يتزامن مع النجاحات الكبيرة التي تمثلت بالاستعراض الكبير للحشد الشعبي لمناسبة تأسيسه الذي رعاه القائد العام للقوات المسلحة وانعقاد القمة الثلاثية في العاصمة بغداد يوم أمس".    

وأوضحت، "ونشيد بهذا الصدد بمواقف الحكومة العراقية وحرصها على حسم ملف إخراج القوات الأجنبية من العراق بما يحقق للبلد سيادته الكاملة على أراضيه وأجوائه".    

وختمت، "وفي الختام لا يسعنا سوى الترحم على شهدائنا الإبطال الذين قدموا دماءهم دفاعا عن العراق وكرامته ولدفع شرور الإرهاب عن مناطقه ومدنه، داعين أبناء شعبنا العراقي العزيز الذي انبثق منه الحشد الشعبي إلى قول كلمته في مثل هذه الاعتداءات الغادرة التي تطال أبناءه".    

  

ودان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول، الهجوم الأميركي الذي استهدف فصائل مسلحة قرب الحدود العراقية - السورية.   

وذكر رسول في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، "ندين الهجوم الجوي الاميركي الذي استهدف ليلة امس موقعاً على الحدود العراقية السورية وبما يمثل انتهاكا سافرا ومرفوضاً للسيادة العراقية وللامن الوطني العراقي وفق جميع المواثيق الدولية".       

وأضاف ان "العراق يجدد رفضه ان يكون ساحة لتصفية الحسابات ويتمسك بحقه في السيادة على اراضيه ومنع استخدامها كساحة لردود الفعل والاعتداءات".       

وتابع، "ندعو الى التهدئة وتجنب التصعيد بكل أشكاله، مؤكدين ان العراق سيقوم بالتحقيقات والإجراءات والاتصالات اللازمة على مختلف المستويات لمنع حصول مثل هكذا انتهاكات".       

  

من جانبه، دان ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، في وقت سابق، القصف الأميركي الذي طال فصائل عراقية قرب الحدود العراقية – السورية.  

وقال الائتلاف في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 حزيران 2021)، إنه "يدين ائتلاف النصر القصف الأميركي لمقرات الحشد الشعبي داخل العراق، ويرى فيها تصعيداً وتجاوزاً لا يمكن قبوله، ويرفض في ذات الوقت أي زج للعراق ومؤسساته في صراع الأجندات الإقليمية الدولية مما يعرض أمنه ومصالحه وأرواح أبناءه للخطر".      

واضاف البيان، "ويدعو ائتلاف النصر إلى حفظ سيادة العراق وعدم ادخال البلد بصراع الأجندات، حفاظاً على أمن وسلام العراق والمنطقة، ويدعو الجميع لتحمّل مسؤولياتهم للحيلولة دون انزلاق الأوضاع وخروجها عن السيطرة، نسأل الله تعالى الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى".      

  

ونشرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في وقت سابق، لقطات مصورة تظهر الضربات التي استهدفت مواقع للفصائل العراقية المسلحة قرب الحدود السورية، فيما كشفت الميليشيات الموالية لإيران عن عدد القتلى الذين سقطوا من جراء الغارات.  

وصرح مسؤولون بأن الجيش الأميركي شن الهجمات بطائرات إف -15 وإف -16، وقالوا إن الطيارين الذين نفذوا هذه الهجمات.        

me_ga.php?id=21136me_ga.php?id=21135me_ga.php?id=21137me_ga.php?id=21138  

 

  

  

  

وقال أحد المسؤولين لرويترز: "نقدر أن كل ضربة أصابت الأهداف المقصودة".        

وذكرت الصحيفة الامريكية، أن الهجمات الأميركية التي استهدفت مواقع لميليشيات موالية لإيران في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا دمرت قاعدة لإطلاق طائرات مسيرة.        

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم، أن الهدف من الضربات الجوية في سوريا تمثل في مواقع تستخدم بشكل أساسي في توفير الخدمات المادية والتقنية.        

  

  

وعلقت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، على قصف مواقع في سوريا والعراق، فجر اليوم ، من قبل القوات الأمريكية.  

وقالت الخارجية الإيرانية: "إثارة التوتر في المنطقة ليس من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية"، مشددة على أن " الولايات المتحدة تسير في طريق خاطئ، وأن الضربات في سوريا والعراق جزء من غطرستها".          

  

ونعت "كتائب سيد الشهداء"، في وقت سابق، أربعة مقاتلين قضوا إثر القصف الأميركي الذي استهدف مواقعا على الحدود العراقية السورية.  

وعزّت الكتائب في بيان النعي فجر الاثنين (28 حزيران 2021)، ذوي مقاتليها الأربعة وهم كل من "الشهيد حسين علي عبد الحسين صالح البيضاني، الشهيد كرار سعد حمدان جلوب المحمداوي، الشهيد كرار عبدالعزيز زينل الشبكي، الشهيد محمد رومي ماجد محاسن الفرطوسي".            

  

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، في وقت سابق، أن قواتها الجوية قصفت "منشآت تخزين سلاح لميليشيات موالية لإيران" بموقع في العراق وآخر في سوريا.  

وقالت الوزارة في بيان تابعه "ناس"، فجر (28 حزيران 2021)، إن القصف "يأتي ردا على هجمات بطائرات مسيرة شنتها تلك الفصائل على أفراد ومنشآت أمريكية في العراق".              

وأضاف البيان، أن "هجمات هذا المساء تظهر أن الرئيس بايدن واضح في أنه سيتحرك لحماية الأمريكيين".              

وأشارت مصادر استندت إليها وسائل إعلام عالمية، إلى أن "القصف على الحدود استهدف مواقعا كانت تستخدم من قبل كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء".              

وتابع بيان البنتاغون، أن "المواقع التي تم استهدافها كانت تستخدم من قبل فصائل مسلحة".              

وكشف البيان أن "الرئيس بايدن وجه بمزيد من العمل العسكري لتعطيل وردع هجمات جماعات مدعومة إيرانيا ضد مصالحنا في العراق".              

واشار إلى أن "قواتنا موجودة في العراق بدعوة من الحكومة من أجل المساعدة في هزيمة تنظيم داعش".              

كما أكد أن "الغارات قرب الحدود العراقية السورية كانت محدودة النطاق بشكل مناسب وضرورية لمواجهة التهديد".