Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

33 لاتحاد الإذاعات و3 للكتائب!

بيان رسمي أميركي يكشف أسباب إغلاق عشرات المواقع في العراق وإيران

2021.06.23 - 11:12
App store icon Play store icon Play store icon
بيان رسمي أميركي يكشف أسباب إغلاق عشرات المواقع في العراق وإيران

ناس - بغداد

حددت وزارة العدل الأميركي، أسباب إغلاق مواقع إلكترونية تابعة لوسائل إعلام إيرانية وعراقية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكرت الوزارة في بيان ترجمه "ناس"، (23 حزيران 2021)، أنّ "الولايات المتحدة صادرت، عملا بأوامر المحكمة، 33 موقعا إلكترونيا يستخدمها الاتحاد الإيراني للإذاعة والتلفزيون الإسلامي وثلاثة مواقع إلكترونية يديرها كتائب حزب الله، في انتهاك للعقوبات الأميركية".

وأضاف البيان، أنّ "مكتب مراقبة الأصول الأجنبية صنف الاتحاد الإيراني للإذاعة والتلفزيون الإسلامي ككيان يخضع لسيطرة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي، ما يحظر حصوله على خدمات الموقع والنطاق في الولايات المتحدة دون ترخيص من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية".

وأوضح البيان، أنّ "حظر المواقع الإيرانية جاء رداً على استهداف النظام الإيراني للعملية الانتخابية في الولايات المتحدة الأميركية، في محاولة وقحة لزرع الشقاق بين الناخبين عبر معلومات مضللة وتنفيذ عمليات خبيثة عبر الإنترنت".

وأشار البيان، أنّ "مكتب مراقبة الحسابات قال إنّ تلك المواقع تابعة للحكومة الإيرانية لكنها متنكرة بشكل منظمات إخبارية أو وسائل إعلام"، مؤكداً أنّ المواقع الـ 33 التي أغلقت كانت "تدار من قبل اتحاد الإذاعات الإسلامية الإيراني، وتعمل في مجالات مملوكة لشركة أميركية دون ترخيص".

كما بيّن، أنّ الحظر شمل "3 مواقع تابعة لكتائب حزب الله في العراق المصنفة كمنظمة إرهابية أجنبية"، لافتاً إلى أنّ "المنظمة ارتكبت أو وجهت أو دعمت أو شكلت خطراً كبيراً بارتكاب أعمال عنف ضد قوات التحالف وقوات الأمن العراقية".

وشدد البيان، أنّ "الحرس الثوري الإيراني يقدم دعماً قاتلا لكتائب حزب الله وغيرها من جماعات الميليشيات الشيعية العراقية التي تستهدف قوات التحالف والأمن العراقية وتقتلها"، موضحاً أنّ "المجالات الثلاثة التي تديرها كتائب حزب الله مملوكة لشركة أميركية، دون ترخيص".

وقال البيان أيضاً، إنّ عملية الضبط "خضعت للتحقيق من قبل مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة الأميركية، ومكتب إنفاذ الصادرات ومكتب التحقيقات الفيدرالي، كما لاحق قسم مكافحة التجسس ومراقبة الصادرات التابع لشعبة الأمن القومي عملية المصادرة".

وختم بالبيان بالإشارة إلى أنّ "قسم مكافحة التجسس ومراقبة الصادرات التابع لشعبة الأمن القومي يحقق في هذه المسألة بالتنسيق مع شعبة الإنترنت التابعة لمكتب التحقيقات الاتحادي والمكتب الميداني في واشنطن".

 

ومنعت الولايات المتحدة، الثلاثاء، الوصول إلى مواقع الكترونية تابعة للعديد من وسائل الاعلام الايرانية التي بثت رسالة قالت فيها إنها "اغلقت من جانب الحكومة الأميركية".  

ونشرت مواقع قناة العالم الايرانية الاخبارية الناطقة بالعربية وقناة برس-تي في الناطقة بالانكليزية اضافة الى قناة المسيرة التابعة للحوثيين في اليمن رسائل مماثلة تشير إلى العقوبات الأميركية، مع ظهور اختام لمكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة التجارة.  

  

me_ga.php?id=20840

 

واستنكرت قناة "العالم" الإيرانية في بيان على موقعها في "تليجيرام"، حجب الولايات المتحدة موقعها على الإنترنت، معتبرة أن هذا الإجراء "مخالف لحرية الرأي والشفافية وحقوق الإعلام".  

وجاء في البيان: "واجه زوار المواقع عبارة تقول بأنه - تم الاستيلاء على موقع (العالم.نت) من قبل حكومة الولايات المتحدة، بناء على مذكرة حجز، كجزء من إجراء لإنفاذ القانون من قبل مكتب الصناعة والأمن وكتب إنفاذ قوانين التصدير ومكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (أف بي أي)".  

وأضاف: "في العامين الماضيين فرضت إدارة (فيسبوك) قيودا صارمة على قناة العالم وهددت مرارا بإغلاق صفحتها التي يتابعها أكثر من 6 ملايين متابع، كما قامت إدارات كل من تويتر وإنستغرام ويوتيوب، بشكل متكرر وبذرائع كاذبة بحظر حسابات القناة، التي يتابعها ملايين المشاهدين".  

وتابع: "فضلا عن قناة العالم تم حجب مواقع برس تي في والمعلومة وكتائب حزب الله والمسيرة واللؤلؤة وفلسطين اليوم والنبأ والكوثر".  

وشدد البيان على أن "قناة العالم الإخبارية ستواصل أنشطتها في الفضاء المجازي بهدف الاستمرار في تزويد زوار موقعها بالأخبار عبر نطاق (alalam.ir)".  

وختم البيان: "ليس من الواضح تماما بعد ما إذا كان هذا الإجراء جاء من حكومة الولايات المتحدة أو من مخترقين يتبعون أهدافا معينة".