Shadow Shadow
كـل الأخبار

أردوغان يلتقي بوتين قبل ساعات من القمة

قمة رباعية في إسطنبول لبحث تسوية سياسية في سوريا

2018.10.27 - 16:57
App store icon Play store icon Play store icon
قمة رباعية في إسطنبول لبحث تسوية سياسية في سوريا

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ناس - بغداد

يعقد قادة تركيا، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا، السبت، في اسطنبول قمة غير مسبوقة، حول سوريا، تهدف إلى تعزيز الهدنة الهشة في إدلب والتحرك باتجاه انتقال سياسي.

وستفتتح هذه القمة التي ستجمع للمرة الأولى الرؤساء التركي رجب طيب إردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عند الساعة 13,00 بتوقيت غرينتش.

وقبل ذلك بساعات التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظريه الروسي فلاديمير بوتين، في إسطنبول، حيث استمر اللقاء في قصر "وحد الدين" بالشطر الآسيوي من إسطنبول، لمدة 45 دقيقة، بعيدا عن عدسات الإعلاميين.

وشارك في اللقاء إلى جانب أردوغان كل من وزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، والمالية برات ألبيراك، وإلى جانب بوتين وزراء الخارجية سيرغي لافروف، والدفاع سيرجي شويجو.

ومن المتوقع أن تناقش القمة المرتقبة، اتخاذ خطوات ضرورية وإعلان "خارطة طريق" نحو التسوية السياسية في سوريا، إلى جانب تشكيل لجنة صياغة الدستور.

وتتعاون تركيا الداعمة لفصائل مسلحة سورية، مع روسيا وإيران الداعمتين لنظام الأسد في الجهود الرامية لإنهاء النزاع المستمر في سوريا منذ أكثر من سبع سنوات.

ويوم أمس قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن "الهدف الرئيسي لهذه القمة هو دراسة أي صيغ جديدة يمكن إيجادها من أجل التوصل إلى حل سياسي" لهذا النزاع المعقد الذي أسفر عن سقوط أكثر من 360 ألف قتيل منذ 2011.

ويرى مختصون في الشأن السوري إن تشكيل لجنة دستورية برعاية الأمم المتحدة يفترض أن تعد قانونًا أساسيًا جديدًا أحد أكبر التحديات، بسبب رفض دمشق.

وسيحضر موفد الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا الذي أجرى محادثات غير مثمرة في دمشق هذا الأسبوع وعبر عن أسفه لتوقف خطة الأمم المتحدة، قمة اسطنبول أيضا.

وصرح مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا المنتهية ولايته ستافان دي ميستورا لمجلس الأمن الجمعة إن سوريا تريد من الأمم المتحدة فقط أن تسهل جهود إعادة كتابة دستور البلاد لا أن تختار ثلث أعضاء اللجنة التي ستتولى تلك المهمة.

وأطلع دي ميستورا المجلس على التطورات بعد اجتماع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق هذا الأسبوع. ويريد دي ميستورا تشكيل لجنة دستورية في نوفمبر قبل أن يتنحى في نهاية الشهر، غير أنه اتهم الحكومة السورية بتأخير العملية.

وقال دي ميستورا للمجلس "نواجه تحديًا خطيرًا، لنكن صرحاء. أنوي بذل كل جهد ممكن للتعامل مع هذا التحدي خلال الأسابيع القادمة".