Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

أول تعليق من محمد جواد ظريف على فوز المتشدد إبراهيم رئيسي بالرئاسة الإيرانية

2021.06.19 - 11:24
App store icon Play store icon Play store icon
أول تعليق من محمد جواد ظريف على فوز المتشدد إبراهيم رئيسي بالرئاسة الإيرانية

بغداد - ناس

علق وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، السبت، على فوز المرشح المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية. 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال ظريف بحسب ما نقلته وكالات اعلام ايرانية، تابعه "ناس"، (19 حزيران 2021)، "رئيسي رجل عقلاني وسيقود البلاد بشكل جيد".

وأضاف، "يتعين على الجميع العمل مع إبراهيم رئيسي من الآن فصاعدا فهو الرئيس المنتخب".

 

وكما كان متوقعا، فاز المرشح الأوفر حظا حسب استطلاعات الرأي، إبراهيم رئيسي في الانتخابات الإيرانية التي قاطعها كثيرون، فمن هو إبراهيم رئيسي؟   

إبراهيم رئيسي رجل دين محافظ يبلغ من العمر (60 عاما) ويعد من المقربين من مرشد النظام الإيراني، علي خامئني، وينحدر الاثنان من مدينة مشهد التي تقع في شمال شرق إيران، وكان أحد طلابه هناك.  

وسيكون رئيسي ثامن رئيس لإيران منذ اندلاع الثورة عام 1979، وسيخلف الرئيس الإصلاحي حسن روحاني الذي قضى فترتين في رئاسة البلاد.  

وكان رئيسي ترشح في الانتخابات الرئاسية عام 2017 ضد روحاني، لكنه فشل بعدما حصد 38 في المئة من أصوات الناخبين فقط.  

ونجح هذه المرة، بعدما أقصى مجلس صيانة الدستور عددا من المرشحين الإصلاحيين الأقوياء مثل علي لاريجاني رئيس البرلمان السابق، الأمر الذي أفضى إلى مقاطعة واسعة للانتخابات.  

 وينظر إلى هذه الانتخابات الحالية على أنها صممت على مقاس رئيسي، لا سيما مع حرمان أبرز منافسيه من المشاركة في الانتخابات.  

 وكان الرئيس الجديد يشغل حتى انتخابه منصب رئيس السلطة القضائية في إيران، وشغل قبل ذلك مناصب عديدة في النظام، منها رئاسة مؤسسة "أستان قدس رضوي" الخيرية التي تشرف على شؤون ضريح الإمام رضا في مشهد، الذي يعد من أبرز المواقع الدينية لدى الشيعة.  

ومنح ترأس هذه المؤسسة رئيسي نفوذا كبيرا في البلاد، لما لها من أصول كبيرة، وظل في هذا المنصب ثلاث سنوات.  

وفي مارس 2019، تولى رئيسي منصب رئيس السلطة القضائية في إيران، وكانت مهمته الرئيسية التي كلفه بها المرشد هي "مكافحة الفساد"، وبما أنه رأس القضاء في إيران ولديه طموحات في تزعم البلاد، استخدم سلطاته من أجل محاكمة عدد من الذين قد ينافسوه في الانتخابات، ومن بينهم صادق لاريجاني، شقيق علي لاريجاني.  

واستمرت "مكافحة الفساد" مع إبراهيم رئيسي حتى الانتخابات الرئاسية، حيث رفعها شعارا في حملته الدعائية، مقدما نفسه على أنه "عدو الفاسدين".  

ويعرف عن رئيسي تشدده ومغالاته في المواقف المحافظة في إيران مقارنة حتى مع بقية أنصار هذا التيار، إذ منع حفلا موسيقيا في مدينة مشهد عام 2016.  

وأصبح رئيسي عضوا في مجلس خبراء القيادة منذ عام 2006، وهو يشغل في هذا المجلس الذي يختار الولي الفقيه أي خليفة المرشد، ويشغل حاليا منصب النائب الأول للرئيس في المجلس، ويشار إليه كأحد المرشحين لمنصب الولي الفقيه بعد خامنئي.  

كما يتهم في قضية إعدامات جماعية بحق معارضين في ثمانينيات القرن الماضي، وفق منظمات حقوقية ومعارضة إيرانية.  

 

وأقر مرشحو الانتخابات الرئاسية الإيرانية محسن رضائي وعبدالناصر همتي وأميرحسين قاضي زادة هاشمي، بهزيمتهم بالانتخابات الرئاسية وباركوا لإبراهيم رئيسي فوزه.  

 

ولا توجد إحصائيات رسمية، لكن وكالات الأنباء الإيرانية تتحدث عن تقدم كبير للمرشح إبراهيم رئيسي.  

وكانت وزارة الداخلية الإيرانية أعلنت أن فرز الأصوات مستمر.  

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الرئيس المنتخب معروف وسأبارك له بعد الإعلان عن النتائج رسميا، وشكر الشعب الإيراني على مشاركته في الانتخابات "في هذه المرحلة التاريخية"، وفق تعبيره.  

وذكرت وسائل إعلام إيرانية تابعها "ناس"، (19 حزيران 2021)، أنّ رجل الدين المتشدد، إبراهيم رئيسي، المرشح الأبرز لتولي رئاسة للبلاد، ورئيس السلطة القضائية الإيرانية الحالي، إبراهيم رئيسي يتقدم بفارق كبير عن منافسيه.  

وأوضحت، أنّ رئيسي حصل على 7 ملايين صوت من أصل 11 مليون صوت جرى فرزها حتى الآن.  

وأعلنت اللجنة الانتخابية الايرانية العليا، فجر اليوم، إغلاق مراكز الاقتراع وبدء عملية فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية بنسختها الثالثة عشر وانتخابات المجالس البلدية في نسختها السادسة والانتخابات التكميلية لمجلسي الشورى الإسلامي وخبراء القيادة.  

ويصف مراقبون الإقبال على المشاركة في الانتخابات الإيرانية بالضعيفة، وسط حملات مقاطعة احتجاجاً على النظام والأوضاع في البلاد.  

وظل إبراهيم رئيسي في منصب المدعي العام لطهران حتى عام 1994، عندما عينه هاشمي شاهرودي رئيسا للمفتشية العامة لمدة عشر سنوات، ومع تعيين صادق لاريجاني رئيسا للسلطة القضائية، أصبح رئيسي أيضا النائب الأول له لمدة عشر سنوات من 2004 إلى 2014.  

وفي عام 2014، أصبح رئيسي مدعي عام إيران، وبعد وفاة سادن مرقد الإمام الرضا واعظي طبسي، عينه خامنئي بدلا منه على رأس أحد أهم المراكز الدينية والاقتصادية التي تمتلك المليارات من الوقف يشمل العقارات والفنادق والشركات الصناعية والزراعية، وتخضع للمرشد الأعلى للنظام، وفي عام 2018 عينه خامنئي بدلا من لاريجاني في رئاسة السلطة القضائية، ولا يزال في هذا المنصب ولم يستقل من منصبه رغم ترشحه للانتخابات الرئاسية.  

وخلال هذه السنوات، شغل إبراهيم رئيسي أيضا مناصب مثل المدعي العام الخاص لمحكمة رجال الدين، وعضو المجلس المركزي لجمعية رجال الدين المناضلين المحافظة، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام.  

وأصبح رئيسي عضوا في مجلس خبراء القيادة منذ عام 2006، وهو يشغل في هذا المجلس الذي يختار الولي الفقيه أي خليفة المرشد، ويشغل حاليا منصب النائب الأول للرئيس في المجلس، ويشار إليه كأحد المرشحين لمنصب الولي الفقيه بعد خامنئي.  

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على إبراهيم رئيسي بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان.