وافتتحت منتجة الفيديو سواستي شوكلا بويك، الفيديو بالقول: "نتحدث عن قاتل متسلسل من جنوب شرق آسيا واجه نهاية يستحقها. كونك ضحية اغتصاب يعد من المحرمات في الهند، إلا أن العديد من ضحايا ياداف أبلغوا عن جرائمه. وبدلا من إلقاء القبض عليه، اتهمت النساء المغتصبات بأنهن السبب في إثارة ذلك الشخص، نظرا للملابس التي يرتديهن".

وروت سواستي تجربة إحدى ضحايا ياداف، والتي وفقا لها تعرضت لاغتصاب جماعي من رجال الشرطة، عندما أبلغت عن الاعتداء عليها، لأنها كانت تنتمي لطبقة فقيرة في المجتمع الهندي.

 
وقدمت سواستي في الفيديو تفاصيل دقيقة عن اللحظات الأخيرة في حيالة ياداف، في أغسطس 2004، حيث هاجمت أكثر من 200 امرأة محكمة مقاطعة ناجبور، التي كانت تحاكم المجرم، مستخدمين السكاكين والحجارة ومسحوق الفلفل الحار، وتمكنّ من الوصول للمغتصب وقتله طعنا، وقطع عضوه الذكري.

وطبقا للفيديو، فإن ياداف يقف وراء 3 جرائم قتل على الأقل، هذا إلى جانب اغتصاب وتعذيب 40 امرأة على مدار 13 عاما.

وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن ياداف تمكّن طيلة سنوات عديدة من الإفلات من جرائمه بتقديم رشى لضباط الشرطة الذين أشرفوا على التحقيقات ذات الصلة بقضاياه.

"سكاي"