Shadow Shadow
قصصنا

قائمة المرشحين تضم لواءين و وفريق

ثلاث مدن تتنافس على حقيبة الدفاع.. ومرشح سامراء الأقرب

2018.10.27 - 16:37
App store icon Play store icon Play store icon
ثلاث مدن تتنافس على حقيبة الدفاع.. ومرشح سامراء الأقرب

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

يتنافس 3 مرحشين على حقيبة وزارة الدفاع في الحكومة، التي يتعزم رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، حسم ملفها سريعا، في ظل توليه حقيبة الداخلية بالوكالة.

وكان عبدالمهدي قريبا من عرض اسم المرشح فيصل الجربا، وزيرا للدفاع، على البرلمان، في جلسة منح الثقة، الأربعاء الماضي، لكن اعتراض حركة الحل بزعامة جمال الكربولي، أدى إلى تأجيل التصويت على الحقيبة.

موقع "ناس" يستعرض السير الذاتية للمرشحين الثلاثة في هذا التقرير:

وليس واضحا، ما إذا كانت الصدفة وحدها، هي التي قادت إلى ترشيح ضباط بارزين، يمثل كل منهم معقلا سنيا مؤثرا، إذ ينحدر المرشح الأول، فيصل الجربا من محافظة الموصل، فيما تعود أصول المرشح الثاني هشام الدراجي إلى قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين، بينما يحمل المرشح الثالث، نوري غافل، لقب "الدليمي"، الشائع في محافظة الأنبار.

فيصل الجربا: فريق طيار

هو ضابط طيار، تدرج في المناصب العسكرية، حتى حاز رتبة فريق. شغل منصب مستشار رئيس الوزراء عام 2005، كما عمل مستشارا لنائب رئيس الجمهورية اياد علاوي عام 2015، الذي تبنى ترشيحه لحقيبة الدفاع في حكومة عبدالمهدي.

عمل الجربا مستشارا في الأمن الوطني، ثم رئيساً للجنة الوكالة في مستشارية الأمن الوطني.

تخرج الجربا طيارا عسكريا من أكاديمية سوفيتية، فتدرج من ضابط ركن طيار جوي حتى أصبح آمر سرب.

تشير السيرة الذاتية إلى أن الجربا عمل في الاتحاد السوفيتي نحو 10 أعوام، بين 1972 و1982، وفي فرنسا بين 1984 و1985 وفي المانيا بين 1989 و1990، لكنها لا تحدد طبيعة المهام التي شغلها في هذه البلدان الثلاثة، وما إذا كان عمل موظفا مدنيا، أم في السلك العسكري.

وفضلا عن ترشيحه من قبل قائمة علاوي، يحظى الجربا بدعم النواب خالد العبيدي وكاظم الشمري وعبد الرحيم الشمري، لشغل حقيبة الدفاع، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت مع "ناس".

لكن الصور التي تسربت في ليلة جلسة منح الثقة، وأظهرت الجربا إلى جانب رئيس النظام السابق صدام حسين، بصفته آمرا لسرب حمايته الخاص، أضرت بحظوظه كثيرا، فيما تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، وثائق لم يتم التأكد من صحتها، تشير إلى حصول الفريق الطيار على عدد من أوسمة التكريم من النظام السابق.

هشام الدراجي: ترشيحات متضاربة

ضابط بارز، تضاربت التقديرات بشأن الجهة السياسية التي تبنت ترشيحه، فبعد أن تسرب أن قائمة علاوي هي من عرضت اسمه على عبدالمهدي، أظهرت ملصقات انتخابية، أن اللواء الركن هشام الدراجي، هو مرشح "تحالف بغداد"، الذي شكلته حركة الحل، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة 

حصل الدراجي على شهادة البكالوريوس في العلوم العسكرية، والماجستير في العلوم العسكرية/ كلية الاركان المشتركة دورة 52، كما حصل على الماجستير في الدراسات الاستراتيجية في الامن الوطني من كلية الدفاع الوطني، ويحمل فضلا عن ذلك شهادة البالكلوريوس في القانون.

شارك الدراجي، في دورات القيادة والاركان للضباط والتأهيل في الدفاع الوطني، وشغل منصب نائب مدير العمليات في وزارة الدفاع، ومدير معهد الدراسات الاستراتيجية، ورئيس اركان القيادات البرية، وهو مدرس اقدم في كلية الدفاع الوطني، وشغل منصب آمر مركز القيم والمبادئ العسكرية، ومدير الحركات العسكرية في وزارة الدفاع.

وتقول المصادر، إن الدراجي هو أكثر المرشحين الثلاثة حظوظا، نظرا للمقبولة التي يحظى بها في الأوساط السياسية الشيعية.

نوري غافل: مرشح "قديم"

ينحدر اللواء الركن نوري غافل الدليمي، من محافظة الانبار، وهو خريج الكلية العسكرية العراقية الاولى، وتخرج ايضا من الكلية الملكية البريطانية (سانت هيرست)، وكلية الاركان، (الاول على دورته).

طرح اسم الدليمي وزيرا للدفاع في أكثر من حكومة سابقة، لكنه كان يخرج من السباق كل مرة، بسبب عدم وضوح معالم الجهة السياسية التي تتبنى ترشيحه، أو لوجود مرشح منافس، يحظى بدعم أكبر.

وبحسب خريطة توزيع المناصب في الفضاء السياسي السني، فإن ترشيح محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان عن الأنبار، وترشيح صبا الطائي لحقيبة التربية من الموصل، يرجح حظوظ هشام الدراجي عن صلاح الدين/ سامراء، في حقيبة الدفاع.