Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

كـل الأخبار

فيفا يحاور نجم أسود الرافدين

حظوظ العراق قبيل موقعة إيران: ما الذي يحتاجه المنتخب لكسر ’لعنة’ كأس العالم؟

2021.06.10 - 14:50
App store icon Play store icon Play store icon
حظوظ العراق قبيل موقعة إيران: ما الذي يحتاجه المنتخب لكسر ’لعنة’ كأس العالم؟

ناس - بغداد

مرت 35 سنة منذ أن شارك العراق لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم. وقاد هذا الفريق الراحل أحمد راضي، ليسجل الهدف الوحيد للبلاد في الحدث الأول لكرة القدم.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

والآن، وبعد مرور ثلاثة عقود ونصف، يعتقد جيل جديد من العراقيين أن بإمكانهم إنهاء فترة التوقف الطويلة التي توقف فيها الفريق. مع بقاء مباراتين في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم قطر 2022، يتصدر أسود بلاد ما بين النهرين المجموعة الثالثة.

سيواجه فريق كاتانيتش هونج كونج يوم الجمعة المقبل ثم إيران يوم الثلاثاء 15 يونيو في مبارزة رائعة ستحدد على الأرجح من يتصدر المجموعة ويتأهل مباشرة للجولة الثالثة والحاسمة من التصفيات.

بالإضافة إلى الهجوم القوي الذي يرأسه مهند علي، سيعتمد المدرب السلوفيني على حارسه الخلفي الهائل في المباراتين المقبلتين. ومع تلقي ثلاثة أهداف فقط في ست مباريات، يفخر العراق بشكل غير مفاجئ بأشد الدفاعات قوة في المجموعة.

ويعود المدافع سعد ناطق، الذي لعب أول خمس مباريات في المجموعة قبل أن يغيب عن المباراة الأخيرة ضد كمبوديا بسبب الإيقاف، إلى الفريق.

وقد وجد الوقت للدردشة مع موقع الفيفا حول أحلام العراق في الوصول إلى كأس العالم المقبلة في قطر.

ويقول عن فرص فريقه: "نحن على رأس المجموعة، لذا لدينا فرصة جيدة لضمان التأهل [للدور التالي] في المباراتين المقبلتين".

ويضيف، "لقد تحدثنا عن تحضيرات جيدة مع الفريق معا وتنافسنا على مباراتين وديتين. في الوقت الحالي، الفريق في قمة مستواه، لذا آمل أن نتمكن من الأداء بمستوى جيد في هاتين المباراتين لجعل المشجعين العراقيين سعداء".

ويؤكد ناطق، "كان دور المدرب أساسيا، لأنه عمل كثيرا على كيفية تشكيلنا في الخلف، مما منحنا أفضل سجل دفاعي في المجموعة. وهذا يحفزنا على مواصلة دفع أنفسنا للحفاظ على هذا المستوى".

تألق سعد ناطق بشكل لامع في عام 2013 عندما قاد العراق، مع العديد من زملائه الحاليين، إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم تحت 20 عاما في تركيا، قبل أن يصطدم بالأوروغواي ويخسر في وقت لاحق أمام غانا في مباراة المركز الثالث.

وبعد ثلاث سنوات، مثل المدافع القائد منتخب بلاده في بطولة كرة القدم الأولمبية للرجال في ريو 2016، ولعب مباراتين. بالإضافة إلى اكتسابه خبرة لا تقدر بثمن، تميز ناطق بمساعدة فريقه على تحقيق التعادل المستحق مع برازيل نيمار خلال مرحلة المجموعات.

"كان الحصول على المركز الرابع مع منتخبات تحت 20 عاما في كأس العالم تجربة رائعة استمتعنا بها مع مدربنا حكيم شاكر. كما قدمنا أداء جيدا في الألعاب الأولمبية، لكننا لم نكن محظوظين بما فيه الكفاية لتجاوز مرحلة المجموعات".

"كانت مغامرة رائعة علمتنا الكثير. لقد منحتنا المشاركة في هاتين الدورتين الكثير من الخبرة، لذلك نأمل أن نتمكن من الوصول إلى كأس العالم مرة أخرى. سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق هذا الهدف".

ويصر ناطق على أن النتائج الجيدة التي أحرزها العراق في السنوات الأخيرة ترجع بشكل رئيسي إلى التفاهم الكبير القائم بين أعضاء الفريق الذين يلعبون معا منذ مستوى تحت 20 عاماً.

"معظمنا يلعب معا منذ فترة طويلة، منذ عام 2013. بدأنا مع منتخبات تحت 20 عاما، ثم انتقلنا إلى الفريق الأولمبي في ريو دي جانيرو، والآن نحن في فريق الكبار. والنتيجة النهائية هي أن هناك الآن علاقة كبيرة بين اللاعبين، مما كان له تأثير إيجابي على الفريق".

واختتم ناطق حديثه قائلا: "نأمل أن نعود مرة أخرى إلى بطولة دولية كبرى، مثل كأس العالم"، الذي يرغب في العودة إلى قطر بعد أن لعب هناك مع العربي.

وأضاف: "ومع ذلك، فإن الوصول إلى قطر 2022 سيتطلب تضامنا ودعما كاملين للجيل الحالي. وعندئذ فقط سنحقق هدفنا ونكون قادرين على مواجهة أفضل الفرق على هذا الكوكب".

 


ترجمة "ناس" من موقع "فيفا"