Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

فنجان يتهم مسؤولاً بارتكاب ’كارثة’ في عهد نوري المالكي: انتظروا نتائج التحقيق!

2021.06.04 - 13:41
App store icon Play store icon Play store icon
فنجان يتهم مسؤولاً بارتكاب ’كارثة’ في عهد نوري المالكي: انتظروا نتائج التحقيق!

بغداد - ناس

كشف عضو لجنة مراقبة البرنامج الحكومي ووزير النقل السابق كاظم فنجان، الجمعة، عن ماوصفها بـ"الكارثة البحرية" والتي وقعت بين عامي 2008-2009، فيما أشار إلى أن نتائج التحقيق ستظهر لاحقاً.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر فنجان في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (4 حزيران 2021)، أن "هذه الكارثة عصفت بطواقم شركة ناقلات النفط عام 2008، ثم عصفت بطواقم شركة النقل البحري عام 2009".

وأضاف، "قبل الخوض في تفاصيلها نذكر أنه في نهاية الحرب الباردة زرعت الولايات المتحدة عنصراً لها في قلب الكرملين ليعمل مستشارا للرئيس الروسي، وكان يتظاهر بالحرص والإخلاص، لكنهم اكتشفوا فيما بعد أن مهمته التخريبية كانت مقتصرة على وضع الرجل المناسب فى المكان الخطأ، فكان يأتى بالمهندس الزراعي ويضعه فى وزارة الصناعة، ويرسل الأطباء للعمل في حقول البطاطا، ويضع خبراء الكيمياء في معامل صناعة الأحذية، والأمثلة كثيرة".

وتابع، "لكننا في العراق كنا نتعامل مع رجل كسر الأرقام القياسية، وتجاوز حدود المعقول في التفريط بأصحاب المؤهلات البحرية العالية، فأرسلهم إلى صحراء الرميلة للتنقيب عن النفط، ومنهم: الربان نعيم فرج هندي، الربان صباح إسماعيل، الربان جلال مصطفى، المهندس البحري إياد التوبلاني والمهندس البحري علي أحمد خلف".

وبين بالقول، أنّ المسؤول الذي لم يكشف عن هويته "أرسل طواقم النقل البحري إلى مطار البصرة للعمل في الخدمات الأرضية، والذي كان معظمهم من الخبراء الذين أمضوا أربع سنوات في الكلية البحرية، وواصلوا التدريب في عرض البحر، وحصلوا على الإعفاء من الخدمة العسكرية لكي يتولوا إدارة أسطولنا البحري، لكن رياح الشتات جرت بما لا تشتهي السفن، وانتهى بهم المطاف في المكان الخطأ وعلى يد الشخص نفسه، فكانت هذه الكارثة من أكبر معاول الهدم وضياع الوقت وتبذير المال وسوء الإدارة والتردي في الأداء، وتعطيل المصالح".

وأشار فنجان، "لسنا هنا بصدد التشهير والشخصنة، لكن واجبنا النيابي في لجنة مراقبة التنفيذ يحتم علينا تشخيص هذه الزوابع التي عصفت بقواعد التوصيف الوظيفي، وتسببت في حرمان العراق من أصحاب المؤهلات البحرية العالية"، موضحاً أن "الشخص نفسه أفرغ شركة الناقلات من محتواها حينما تولى إدارتها، وأرسل طواقمها للعمل في خدمة المسافرين عبر المطارات".

وذكر فنجان، أمثلة عن دفعات الدورات في الكلية البحرية التي ""اقتلعت جذور أفرادها من النقل البحري، وأرسلوا للعمل في المطارات" من الدورة (21) إلى الدورة (26)، ومنهم: فرات فياض فيصل، علي زعيان جارالله، عاطف عبدالستار عبدالجبار، ظافر حميد حسين وحيدر مؤيد عبدالرضا.

وكشف النائب، عن "مخاطبة مجلس الوزراء ووزارة التخطيط بكتب رسمية معززة بأوامر تلك التنقلات القسرية، ومناقشة تداعيات هذه الكارثة التي نسفت معايير العمل البحري، وأطاحت بكل القواعد والتعليمات"، فيما ختم بالقول "سوف نوافيكم بنتائج التحقيق بكتب رسمية موثقة".