وبحسب اعترافاتها فقد كانت تخفي، المواد المخدرة داخل ثياب الطفل الميت، أثناء تنقلاتها بغرض المتاجرة بالمخدرات، كونه من المستحيل أن يخطر ببال أحد، أن تقدم أم على استخدام جثمان طفلها في نقل المخدرات، مؤكدة أنها كانت تعيد الجثة بعد كل عملية لثلاجة البيت، إلى أن قبضت عليها أجهزة مكافحة المخدرات الأمنية، خلال إحدى عمليات المداهمة.

وحسب كلام الأم المجرمة، فإنها تتعاطى المخدرات منذ 5 سنوات، بتشجيع من زوجها المدمن عليها والمتاجر بها، ومع تحولها لمتعاطية مدمنة وكي تتمكن، حسب ادعاءها، من تأمين المخدرات لنفسها، أصبحت تتاجر بها، عبر استخدام جثة جنينها المجهض للتغطية على ترويجها للمخدرات.

وقد خلفت هذه الجريمة الفريدة من نوعها، حالة من الصدمة العامة في البلاد، حيث أجمعت مختلف التعليقات والآراء في منصات التواصل الاجتماعي في سوريا وخارجها، على أنه لا يمكن تصديق أن تكون هذه المجرمة أما.

ويرى معلقون وخبراء في علم الاجتماع، أن هذه الجريمة المفزعة رغم لا معقوليتها، إلا أنها تعبر عن عمق الأزمة، التي يعيشها السوريون بعد عشر سنوات، من حرب طاحنة دمرت البلاد والمجتمع السوريين، ماديا ونفسيا.